بوابة الدولة
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:43 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الغربية يتابع انتظام أسواق ”اليوم الواحد”.. ويؤكد استمرارها على مدار أيام الأسبوع النواب يناقش اليوم تفويض الرئيس السيسي للدفاع عن السعودية انطلاق امتحانات شهر أكتوبر لصفوف النقل بمدارس القاهرة وسط تواجد ومتابعة ميدانية فصل التيار الكهربائي عن قرية بالرياض في كفرالشيخ النائب حلمي جاويش: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي خالد سليم يلتقى بجمهور مهرجان الموسيقى العربية فى الأوبرا.. 26 أكتوبر خالد الجندي: الإرهابيون يحاولون تزييف الحقائق لخطف عقول الشباب وتدمير القيم المقاولون العرب يختتم استعداداته لمواجهة الشرقية إنبي فى الدوري ضبط طالب جامعي بقنا وبصحبته 9 صغار خطط لتسفيرهم هجرة غير شرعية الحسابات الفلكية تكشف موعد غرة شهر جمادى الآخرة لعام 1448 هجريا إصابة عدد من الأشخاص بحالة إعياء بعد تناول ترمس في حفل زفاف بالعياط طرح الإعلان التشويقى لفيلم كريبتو بطولة حمدى الميرغنى وأوس أوس

وزير التعليم: مشروع المدارس المفتوحة المدعومة بالتكنولوجيا” يمثل رؤية للاستفادة من الابتكارات الرقمية

وزير التعليم
وزير التعليم


شارك السيد/ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني فى جلسة تحت عنوان "مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعومة بالتكنولوجيا"، وذلك خلال مؤتمر "أسبوع التعلم الرقمى 2024" بفرنسا، والذي تنظمه منظمة اليونسكو.

وقد أدار الجلسة السيدة لايشا جانييه، مسؤولة مشروع وحدة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم باليونسكو، بمشاركة الدكتور ياو أوسي أدوتوم، وزير التعليم بغانا، والسيدة جويس ليو، مديرة برنامج ( TECH4ALL ) ب "هواوي"، وممثلين منظمة اليونسكو، ودول غانا، وإثيوبيا، وتايلاند، والبرازيل.

وفي مستهل كلمته، قدم الوزير الشكر مجددا لليونسكو على عقد هذا المؤتمر في هذا التوقيت الهام، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يأتي لبحث الخطوات التالية نحو تعزيز التعليم من خلال التكنولوجيا، وذلك بعد عدة لقاءات ماضية شهدت خطوات تنفيذية.

وقال الوزير: "بينما نتأمل في الخطوات التي قطعناها، أود أن أؤكد على التعاون الدائم والوثيق بين مصر واليونسكو، خاصة من خلال مشروع المدارس المفتوحة للجميع المدعومة بالتكنولوجيا"، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة تمثل رؤية مشتركة للاستفادة من الابتكارات الرقمية لضمان التعليم الجيد والمتاح للجميع.

وأكد الوزير أن مصر انتهجت خطوات هامة في رحلتها لتحقيق تحول جذري في التعليم، إيمانًا بأن التكنولوجيا ليست مجرد أداة بل هي محفز لإطلاق الإمكانات، ورعاية الإبداع، وتوسيع الفرص لكل من المعلمين والمتعلمين، مشيرًا إلى أن نجاح المرحلة الأولى من هذا المشروع هو شهادة على التزام معلمينا وشركائنا.

وأشار الوزير إلى أنه في هذا السياق، تم إطلاق المركز الوطني للتعلم عن بعد، وكذلك استوديو المحتوى الرقمي في الأكاديمية المهنية للمعلمين في مصر (PAT)، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعد ركائز لجهود الوزارة، حيث تمكننا من تعزيز نظام تعليمي أكثر شمولاً ومرونة وقابلية للتكيف، ويعد هذا أمر بالغ الأهمية في سد الفجوة بين التعليم في المناطق الريفية والحضرية، وضمان حصول الطلاب في جميع أنحاء مصر على نفس التجارب التعليمية عالية الجودة.

وقال الوزير: "بينما ننتقل إلى المرحلة الثانية من المشروع، نهتم بالاستمرار في النجاح حيث ستشهد المرحلة المقبلة تمكين المعلمين من خلال أطر كفاءات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز المركز الوطني للتعلم عن بعد، وتوسيع المجتمعات الافتراضية للممارسة بحيث تضمن هذه الجهود أن يكون كل معلم مجهزًا لتحقيق النجاح".

وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أن هذه الرحلة تتطلب التعاون المستمر لجميع أصحاب المصلحة مثل الحكومات الوطنية، والمنظمات الدولية، وشركاء التكنولوجيا، والأهم من ذلك، المعلمين الذين يسخرون هذه الأدوات في فصولهم الدراسية.

وفي ختام كلمته، أعرب الوزير عن امتنانه العميق لليونسكو وجميع الشركاء الذين عملوا بجد لجعل هذه المبادرة ناجحة، مؤكدًا أنه بالعمل المشترك لا يتم تطوير التعليم في مصر فحسب، بل يتم وضع نموذج للمنطقة والعالم، ومن خلال الجهود الجماعية، نضمن عدم تهميش أي متعلم، ويحقق التعليم تقدمًا كبيرًا في مجتمعنا.