بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 07:20 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يوجه الدعوة لنظيره المجري لزيارة مصر الرئيس المجري يؤكد تفهم بلاده لأهمية نهر النيل بالنسبة لمصر الرئيس السيسي يستعرض رؤية مصر لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة رئيس المجر يشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط الرئيس السيسي ونظيره المجري يحييان الفنانتان المصريتان المجريتان أميرة ومريم أبو زهرة الرئيس السيسي يؤكد عمق روابط الصداقة والاحترام المتبادل التي تجمع بين مصر والمجر| صور الرئيس المجري يصطحب الرئيس السيسي لشرفة قصر «شاندور» الرئاسي المطلة على بودابست الرئيس المجري يقيم مأدبة غداء تكريما للرئيس السيسي الرئيس السيسي ونظيره المجري يستعرضان حرس الشرف الرئيس السيسي يلتقي نظيره المجري في إطار الزيارة الرسمية للمجر| صور المصري يقيل أحمد سامي عقب تراجع النتائج بالدوري ويستعد للإعلان عن البديل الحصاد الاسبوعى لأنشطة وإنجازات وزارة التموين خلال الفترة من 24الى30 اكتوبر الحالى

رئيس الشيشان يدعم بوتين بـ40 ألف مقاتل لمواجهة التوغل الأوكرانى

قديروف
قديروف

قام الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بزيارة مفاجئة إلى الشيشان، والتقى زعيم الجمهورية وحليف الكرملين منذ فترة طويلة رمضان قديروف، ولفتت مجلة" نيوزويك" الأمريكية، أن زيارة بوتين للشيشان تعد الأولى منذ عام 2011، وتأتى فى الوقت الذى تحاول فيه القوات الروسية صد التوغل الأوكرانى فى منطقة كورسك الروسية.

وتعليقًا على زيارة بوتين للشيشان، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية للأنباء، أن الرئيس الروسى زار أكاديمية للقوات الخاصة تحمل اسمه هناك، وتحدث مع المقاتلين الذين سيتم إرسالهم للقتال فى أوكرانيا. وأفادت الوكالة بأن بوتين أبلغ الجنود فى أكاديمية القوات الخاصة بالشيشان، أن "روسيا لن تُقهر" طالما لديها قوات مثلهم.

وصرّح "قديروف" فى وقت سابق بأنه نشر الآلاف من قواته للقتال فى أوكرانيا، وقالت "أسوشيتد برس" نقلًا عن تقارير إعلامية روسية رسمية، إن قديروف أبلغ بوتين خلال اجتماعهما، أمس الثلاثاء، أن جمهورية الشيشان لديها "عشرات الآلاف" من جنود الاحتياط المستعدين لمحاربة قوات الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكي.

وفى منشور على قناته على "تليجرام" تحدث قديروف عن اجتماعه مع بوتين وأشار إلى أنه تم تدريب أكثر من 40 ألف مقاتل فى أكاديمية القوات الخاصة منذ إطلاق الرئيس الروسى "العملية العسكرية الخاصة" فى أوكرانيا فى عام 2022.

وفى هذه الأثناء، أفادت تقارير جديدة، بتدمير القوات الأوكرانية لجسر فوق نهر "سيم" يُستخدم لدعم الخدمات اللوجستية العسكرية الروسية فى منطقة كورسك. وهو الجسر الثالث الذى يتم تدميره، بعد أن استهدف الجيش الأوكرانى الجسر الأول على بُعد 16 كيلومترًا شمال غرب منطقة القتال الرئيسية فى كورسك، والجسر الثانى فى زفانوي.

ويعد الجسر الثالث، الواقع فى قرية كاريج فى منطقة كورسك الروسية، آخر معبر رئيسى فى المنطقة يستخدمه الجيش الروسي. وقد تؤدى هجمات أوكرانيا على الجسور الثلاثة إلى محاصرة القوات الروسية بين النهر والقوات الأوكرانية المتوغلة والحدود الأوكرانية.

ويبدو أن هذا التدمير يبطئ بالفعل من قدرة موسكو على الاستجابة لهذا التوغل الذى شنته أوكرانيا فى 6 أغسطس فى كورسك. وستكافح القوات الروسية من أجل إيصال الإمدادات والتعزيزات إلى منطقة تبلغ مساحتها نحو 700 كيلومتر مربع.

ومنذ بدء التوغل فى منطقة كورسك، استولى الجيش الأوكرانى على 1263 كيلومترًا مربعًا، وفقًا لما قاله القائد العسكرى الأوكراني، الجنرال أوليكساندر سيرسكي، أمس الثلاثاء.

وبعد اجتماع مع الجنرال سيرسكي، أمس الثلاثاء، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، فى خطاب فيديو إن الجيش الأوكرانى حقق "أهدافا محددة" فى كورسك.

وقال زيلينسكى فى الأيام الأخيرة، إن العملية تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة يمكنها منع الهجمات المستقبلية على بلاده من عبر الحدود، وأن أوكرانيا تأسر عددًا كبيرًا من الروس الذين تأمل فى مبادلتهم بالأوكرانيين الأسرى.

وتحدث زيلينسكي، الأحد الماضي، عن العملية الهجومية الجارية فى كورسك، قائلًا: "إن مهمتنا الأساسية الآن فى العمليات الدفاعية بشكل عام هى تدمير أكبر قدر ممكن من إمكانات الحرب الروسية"، حسبما ذكرت صحيفة "كييف إندبندنت".

وذكرت صحيفة "إزفستيا" الروسية، اليوم الأربعاء، نقلًا عن جهاز المخابرات الخارجية الروسي، أن أجهزة مخابرات من الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا شاركت فى الإعداد لتوغل أوكرانيا فى منطقة كورسك الروسية.

وبينما تشيد أوكرانيا بنجاح توغلها فى عمق الأراضى الروسية، فإن هجوم موسكو شرقى أوكرانيا ينذر باستيلاء الجيش الروسى على مركز رئيسى آخر وهو مدينة بوكروفسك.

وواصلت روسيا الضغط على مدينة بوكروفسك، واحدة من المعاقل الدفاعية الرئيسية لأوكرانيا ومركز لوجستى رئيسى فى منطقة دونيتسك، ما أجبر قوات كييف على الانسحاب والمدنيين الأوكرانيين على الفرار من منازلهم.

والاستيلاء على هذه المدينة من شأنه أن يعرض قدرات أوكرانيا الدفاعية وطرق الإمداد للخطر، وسيقرب روسيا من هدفها المعلن المتمثل فى الاستيلاء على منطقة دونيتسك بأكملها. وتريد روسيا السيطرة على جميع أجزاء دونيتسك ولوجانسك المجاورة، التى تشكل معًا منطقة دونباس الصناعية.