بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 05:12 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية

نيويورك تايمز: الضربات الإسرائيلية على مدارس غزة تضع المدنيين أمام معضلة مؤلمة

غزةبعين
غزةبعين

علقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة "التابعين" التي تؤوي نازحين في شمال غزة فجر أمس السبت، وأسفرت عن سقوط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى، قائلة إنها تكشف عن معضلة مؤلمة يواجهها المدنيون في القطاع، الذين يبحثون عن الأمان بعد عشرة أشهر من الحرب

وأوضحت الصحيفة - في تقرير لها - أن الخيار أمام هؤلاء المدنيين هو إما البقاء في المدارس التي تحولت إلى ملاجئ، على أمل الحصول على قدر ضئيل من الأمن وسط الظروف الميؤوس منها في غزة، أو أن يفروا منها لعلمهم بأن الملاجئ نفسها قد تتحول إلى أهداف.

وأشارت إلى أن العام الدراسي تم التخلي عنه في غزة، وتدفق عشرات الآلاف من المدنيين إلى مجمعات المدارس منذ الأيام الأولى من الحرب، في محاولة لبناء حياة مؤقتة في الفصول الدراسية والممرات، أو نصب خيام مؤقتة في ساحات المدارس.

ويقول السكان إن الأحوال بشعة ، لكن المدارس التي توفر لهم جدرانًا وتتيح لهم قدرًا محدودًا من الصرف الصحي تجذبهم لسبب بسيط، ألا وهو أن البدائل أسوأ .. فالغارات الجوية الإسرائيلية والهجمات البرية تتواصل في جميع أنحاء القطاع، والجوع الشديد ينتشر على نطاق واسع، والأمراض تتفشى بسرعة في المخيمات المزدحمة غير النظيفة وأنقاض المنازل السابقة.

ونتيجة لذلك، أصبحت المدارس خيارات مفضلة للكثيرين لأنها تعد بتوفير قدر أفضل من الأمن في الصراع الذي أسفر عن مقتل ما يقرب من 40 ألف شخص، حسب إحصاءات وزارة الصحة في غزة .

ويقول أحمد تحسين - البالغ من العمر 25 عاماً ويعيش في مدرسة حفصة الحكومية في مدينة غزة مع شقيقيه ووالديه لـ"نيويورك تايمز" عبر الهاتف - إنهم وصلوا إلى تلك المدرسة لتكون ملاذًا أخيرًا بعد فرارهم 10 مرات منذ بدء الحرب.

وقال إنه لا يفكر في الانتقال من المدرسة ، رغم الاستهداف المستمر للمدارس، لأنه لا توجد منطقة آمنة في غزة، فالمناطق التي سبق أن أعلن رسميًا أنها مناطق آمنة "أصبحت الآن عكس ذلك تمامًا " .

وقالت جولييت توما، مديرة الاتصالات في "الأونروا" إن حوالي 200 مبنى تابع للأمم المتحدة تعرض للقصف منذ بدء النزاع، وهو رقم لم يسبق له مثيل في تاريخ المنظمة ، وقالت إنه خلال نزاع أقل حجمًا في غزة في عام 2014، لم يُقصف سوى مبنى واحد من مباني الأمم المتحدة.

وأعرب خبراء الأمم المتحدة في أبريل عن قلقهم إزاء ما قالوا إنه "تدمير منهجي" لمنظومة التعليم في القطاع - وهي العملية التي أطلقوا عليها "إبادة المدارس" - ورأت توما أن الهجمات الأخيرة سيكون لها تأثير أطول أمدًا بمجرد انتهاء الحرب.

وقالت " لا يمكن استخدام العديد من هذه المدارس لأنها تعرضت للقصف أو قد تحتوي على ذخائر غير منفجرة"، مضيفة: "ماذا يعني ذلك بالنسبة لرحلة تعليم الأطفال في غزة؟".

وأكدت المسؤولة في الأونروا أن الأمم المتحدة قدمت إحداثيات جميع مبانيها في غزة إلى الطرفين المتحاربين، مضيفة أنها دعت أيضًا إلى إجراء تحقيق مستقل لتحديد ما إذا كانت المدارس قد استخدمت كقواعد عسكرية .. وقالت: "يجب ألا تُستخدم مرافق الأمم المتحدة أبدًا لأغراض عسكرية وقتالية، ويجب حمايتها في أوقات النزاع".

موضوعات متعلقة