بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 09:28 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضحايا «بخشب» يناشدون النائب العام: التحفظ على أموال المتهم وأسرته وتتبع الأموال محل البلاغات ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة

أسوشيتد برس: هاريس تتجه لكسب تأييد الناخبين العرب الأمريكيين

اسوشيتد برس
اسوشيتد برس

ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية أن نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة الديمقراطية المحتملة للانتخابات الرئاسية كامالا هاريس تتجه فيما يبدو بسرعة نحو مهمة إقناع الناخبين العرب الأمريكيين في ميشيجان، وهي الولاية التي يعتقد الديمقراطيون أنها لا تستطيع تحمل خسارتها في نوفمبر المقبل، وأنها زعيمة يمكنهم الاتحاد خلفها.

وقالت الوكالة إن زعماء الجاليات الإسلامية أبدوا استعدادهم للاستماع إلى هاريس، وأجرى بعضهم محادثات أولية مع فريقها وقد تفاقمت حالة الغضب لدى الكثيرين حيال الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد أن شعروا أن شهورا من التواصل لم تسفر عن نتائج كثيرة.

وقال رئيس بلدية ديربورن عبد الله حمود: "أصبح الباب مفتوحا منذ تنحي بايدن، وهناك فرصة للمرشحة الديمقراطية لتوحيد التحالف الذي بشر برئاسة بايدن قبل أربع سنوات، لكن هذه المسؤولية ستقع الآن على عاتق نائبة الرئيس".

وبحسب الوكالة الأمريكية، يراقب زعماء أمريكيون عرب مثل حمود عن كثب إشارات تفيد بأن هاريس ستكون أكثر صراحة في الضغط من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهم متحمسون لترشيحها لكنهم يريدون التأكد من أنها ستكون مدافعة عن السلام وليست مؤيدة صريحة لإسرائيل.

غير أن هاريس سوف تحتاج إلى السير بخطى حذرة حتى لا تنفصل علنا عن موقف بايدن بشأن الحرب في غزة، حيث كان المسؤولون في إدارته يعملون بجد نحو وقف إطلاق النار، في الغالب خلف الكواليس.

ولفتت الصحيفة إلى أن الانقسام داخل حزب هاريس كان واضحا في واشنطن الأسبوع الماضي خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمة أمام الكونجرس ، وأيد بعض الديمقراطيين الزيارة، بينما احتج آخر

ورفعت النائبة عن ولاية ميشيجان رشيدة طليب، وهي الفلسطينية الأمريكية الوحيدة في الكونجرس التي تضم دائرتها ديربورن، لافتة كتب عليها "مجرم حرب" خلال كلمة نتنياهو، بينما لم تحضر هاريس وشاركت بدلا من ذلك في حدث انتخابي في إنديانابوليس.

ويفسر بعض قادة العرب الأمريكيين غياب هاريس كعلامة على حسن النية معهم، على الرغم من أنهم يدركون مسؤولياتها المستمرة كنائبة للرئيس، بما في ذلك اجتماع عقدته يوم الخميس الماضي مع نتنياهو.

ورأت الوكالة الأمريكية أن أول اختبار لهاريس داخل المجتمع المسلم سيكون عندما تختار من سيتولى منصب نائب الرئيس، فأحد الأسماء المدرجة في قائمتها المختصرة، حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو، انتقد علنا المحتجين المؤيدين للفلسطينيين وهو يهودي.

ويقول بعض قادة العرب الأمريكيين في ميشيجان إن إدراج شابيرو على قائمة المرشحين لمنصب نائب الرئيس من شأنه أن يزيد من قلقهم بشأن مستوى الدعم الذي يمكن أن يتوقعوه من إدارة هاريس.

وقالت ريما مروح مديرة الشبكة الوطنية للمجتمعات العربية الأمريكية: "كان جوش شابيرو أحد أوائل الذين انتقدوا الطلاب في الحرم الجامعي. لذا فإن اختيار هاريس له لا يميزها كثيرا هذا يعني فقط أنها ستستمر في نفس سياسات بايدن".

ويراهن العرب الأمريكيون على أن أصواتهم تحمل أهمية انتخابية كافية في ولايات متأرجحة محورية مثل ميشيجان لضمان استماع المسؤولين إليهم. وتضم ميشيجان أكبر تركيز للعرب الأمريكيين في البلاد، ودعمت المدن ذات الأغلبية المسلمة في الولاية بايدن بأغلبية ساحقة في عام 2020، فقد فاز في ديربورن، على سبيل المثال، بهامش 3 إلى 1 تقريبا على الرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي الوقت نفسه، يدرك ترامب وحملته تماما الاضطرابات داخل القاعدة الديمقراطية ويسعون بنشاط للحصول على دعم الناخبين الأمريكيين العرب. وقد تعقد هذا الجهد بسبب تاريخ ترامب من الخطاب والسياسة المناهضة للهجرة خلال فترة ولايته الأولى كرئيس.

موضوعات متعلقة