بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 08:35 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأوقاف تعقد 625 ندوة علمية بعنوان حرمة تصوير الآخرين بدون إذن في ذكرى ميلادها.. شريفة فاضل «أم البطل» التي حولت وجع الأم إلى أغنية خالدة .. هزت قلوب المصريين بصوتها عمر خيرت يحيي حفلا موسيقيا فى حديقة الفسطاط 16 أكتوبر مسرح الساقية للعرائس يستقبل محبي أم كلثوم بعروض طربية في أكتوبر سامح صقر يكشف لـ ستوديو إكسترا تفاصيل دواء جديد لعلاج الشلل الرعاش خبير اقتصادى: المجمعات الصناعية تسرع الاستثمار والإنتاج أحمد موسى: كلمة رئيس الوزراء أمام الأمم المتحدة نقلت رسائل الرئيس السيسي بقوة سعر الحديد اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026.. أعلى طن بـ 40850 جنيهًا النائب محمد الصالحى: يفجر أزمة استبعاد 179 إماماً من الأوقاف بسبب ”عدم تناسق القوام” الانتهاء إصلاح كسر بخط طرد الصرف الصحي بمدينة فاقوس بالشرقية الفضالي ينعي المستشار أحمد الزند: فقدنا قامة قضائية ووطنية واسد القضاء لماذا محمد عبد المنعم يطلب عدم المشاركة أمام جنوب السودان؟ تعرف على السبب

حزب الاتحاد اللبناني:ثورة يوليو نبراس لتحرر الامة وكل مقاومة عربية للكيان الصهيوني تنتمي لفكر جمال عبد الناصر

حزب الاتحاد
حزب الاتحاد

بمناسبة الذكرى 72 لثورة 23 تموز يوليو صدر عن حزب الاتحاد اللبناني البيان التالي:
في ذكرى ثورة 23 يوليو نؤكد علي ان كل مقاومة عربية
للكيان الغاصب لفلسطين تنتمي بالضرورة إلى الفكر المقاوم الذي اختطه الرئيس جمال عبد الناصر ان الاحتفال
بالثورة بعد مرور 72 عاما على قيامها ما هو إلا تأكيد على استمرار هذه الثورة الرائدة في وجدان الشعب العربي، المتمسك بها والتي يعتبرها نبراسا من أجل تحرر الأمة ونهوضها القومي المستقل، صحيح أن ثورة يوليو غابت عن الموقع الرسمي العربي، إلا أنها ما زالت حية في كل عمل عربي مقاوم للاحتلال الصهيوني لفلسطين، فكل مقاومة عربية للكيان الغاصب لفلسطين تنتمي بالضرورة إلى هذا الفكر المقاوم الذي اختطه الرئيس جمال عبد الناصر في إطار مشروع تحرري عربي، لن تستقيم الحياة العربية دون أن تمتلك الحركة التحررية العربية حريته من غاصبيها، لهذا كانت الحرية إحدى العناوين الأساسية لتلخيص أهداف الثورة في الحرية والاشتراكية والوحدة، وهذه الثورة أعادت تصحيح المسار العربي ووضعه في المسار الطبيعي على سلم التحولات الكبرى في استعادة التاريخ المجيد لأمة ساهمت في صناعة الحضارة الإنسانية، وأراد لها المستعمر عبر مشاريعه وهيمنته واستيطانه، أن تتحول إلى أمة ذليلة محكومة لإرادات الخارج ومشاريعه الاستعمارية، فجاءت ثورة 23 يوليو تموز عام 1952 لتضع الأمة على سلم النهوض القومي وتستجيب لدورها في صناعة حضارة إنسانية تقوم على العدالة والمساواة.
كما كان لهذه الثورة الرائدة دورا أساسيا في إعادة الصراع العربي الصهيوني إلى مساره الطبيعي، بأنه صراع وجود وليس صراع حدود، وأن المسعتمر البريطاني قد أعطى العدو الصهيوني ما لا يملك على قاعدة لقد أعطي من لا يملك لمن لا يستحق ليكون قاعدة استعمارية متقدمة تفصل مشرق الأمة عن مغربها، في عملية إعاقة لكل جهد عربي تحرري ووحدوي، ففلسطين تشكل بالنسبة لثورة 23 يوليو القضية المركزية في النضال القومي العربي. وإن أي عملية لإسقاطها أو تجاوزها هو بدايات الاستسلام والخنوع للغرب ومشاريعه الاستيطانية. فكرس الرئيس جمال عبد الناصر مقولة أن المقاومة الفلسطينية وجدت لتبقى ولسوف تبقى، وقد كرسها في مؤتمر الخرطوم الشهير عندما ألزم القمة العربية بالمبادىء الأساسية لصراعنا مع العدو "لا صلح لا تفاوض ولا اعتراف"، لأن الرئيس جمال عبد الناصر أدرك أن الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين هو اختصار لإرادة الأمة في النهوض وفي الاستقلال والوحدة. فسياسات التطبيع التي يسلكها بعض النظام الرسمي العربي ما هي إلا إقرار بالهزيمة واعتراف بشرعية كيان غاصب ودعوته ليحكم الحياة العربية ويضعها في موقع الخنوع والاحتواء والاستسلام لإرادة مركز القرار الدولي الغربي.
إن ما تشهده غزة اليوم هي نتائج غياب ثورة 23 يوليو تموز عن موقع القرار الرسمي العربي وإن الإبادات الجماعية والتجويع والتدمير الذي ينتهجه الكيان الصهيوني الغاصب وحلفائه الغربيين هي مؤشرات واضحة على أن الصراع يتخطى عدو غاصب لفلسطين ويهدف إلى كسر إرادة أمة ومنعها من النهوض التحرري المستقل، وإن أي سلطة سياسية عربية تتغافل عن هذه المعادلة تكون قد سلمت إرادتها مسبقا إلى أعداء الأمة
إننا في حزب الاتحاد إذ نحيي الذكرى 72 لثورة 23 يوليو تموز عام 1952 ندعو الأمة إلى العودة إلى أهداف ومبادىء هذه الثورة الأم التي لن تستقيم الحياة العربية إلا بعودة راياتها تحكم مسارات العمل العربي.

موضوعات متعلقة