بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 12:29 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل يلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر لبحث تعزيز التعاون مساعد وزير الخارجية: استرداد نحو 30 ألف قطعة أثرية من الخارج آخر 10 سنوات تكليف محمود زين شنب برئاسة مركز ومدينة أبو النمرس النيابة الإدارية تُؤهل معاونيها الجدد بدورة عن القيم والتقاليد القضائية الرئيس السيسى يشارك فى عشاء عمل رسمى بقصر الرئاسة الكينى محافظ القاهرة يستقبل سفير نيبال في أول زيارة رسمية لديوان المحافظة لتعزيز التعاون التضامن: تنفيذ مبادرة مودة لدمج قيم الاستقرار الأسري داخل العملية التعليمية محمود فؤاد للعجوزة وطه عبد الصادق لبولاق.. حركة تغييرات رؤساء الأحياء فى الجيزة وكيل وزارة الشباب بالشرقية تستعرض خطة التطوير والموازنة الجديدة أمام البرلمان النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بضرورة تشغيل الواحدات الصحية بالقرى الأعلى للإعلام ينعي الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة : فنان فريد يصعب تعويضه خلافات مالية وراء مقتل عامل وإصابة آخر في الهرم.. تفاصيل

رئيس دينية الشيوخ مٌطالبا باستحداث آليات لتعظيم النفع بالوقف: ”صدقة جارية”

النائب يوسف عامر
النائب يوسف عامر

استعرض النائب يوسف عامر، رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشيوخ، تفاصيل طلب مناقشة مُقدم منه لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن حفظ أموال الوقف وتنميتها، مشيراً إلي إن الوقف صدقة جارية، والأصل فيه حبس الموقوف على الموقوف عليه، ومعنى الحبسي المنع، فالواقف لا يملك العين التي اراد أن يوقفها لأحد من الناس أي يمنع ذلك، ويجعل ما تدره من دخل على الموقوف عليه؛ الفقراء أو طلبة العلم أو بعض الحيوانات والطيور أو أي وجه من وجوه الخير.

وقال "عامر" خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المنعقدة اليوم الإثنين برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، إن الوقف قربة مندوبة يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان عنه انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [مسلم]، والصدقة الجارية هي الوقف، فالوقف ثوابه باقي بعد وفاة صاحبه، وهذا حض على الوقف لأنه نفع باقي للناس.

وأضاف "عامر" أن الشرط الذي يشترطه الواقف يجب اتباعه، وقد قال العلماء: شرط الواقف كنص الشارع» أي: شرطه في وجوب العمل به كنص مبين أحكام الشريعة.

وتابع "عامر" أن نص العلماء على أنه تنبغي عمارة الوقف وتعهده بالحفظ والصيانة وعمل ما يحقق الانتفاع به على الدوام، حتى ولو كان صالحا للانتفاع به الآن وليس به خلل. وقالوا: ويبدأ من عملة الوقف بعمارته قبل الصرف إلى المستحقين، وقد ذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى أن عمارة الوقف مقدمة على جميع المصارف الأخرى، سواء شرط الواقف ذلك أو لم يشرط.

ونوه "عامر" إلي أن العلماء أجازوا إذا تعطل الموقوف وصار بحالة لا ينتفع بها أن يُباع وأن يستبدل بمثله، أي يجعل ثمنه في مثله ليدوم النفع، وبهذا أخذت دار الإفتاء المصرية فذهبت في المعتمد لديها إلى أنه يجوز شرعا استبدال الوقف إذا خرب أو قلت ثلث منفعته بحيث لا يقوم بما وقف لأجله أو كان ذلك لمصلحة حقيقية راجحة غير متوهمة عائدة على الموقوف عليه؛ بمراعاة أن يكون التبديل إلى ما هو أكثر نفعا وأجلب ربعا وأنفس ثمنا، والذي يحكم بذلك هو القاضي المختص بالوقف، أو من يقيمه ولي الأمر في هذا المقام.

ولفت "عامر" إلي عظمة فوائد الوقف عظيم والتي منها على سبيل المثال لا الحصر - تنمية المجتمع وتماسكه واستقراره، مما يستوجب حفظ مال الوقف، وتنميته، وتحقيق شرط الواقف، واستحداث آليات تعظم استمرار النفع به باسم الواقف حال استبدال الوقف أو بيعه، مشيراً إلي أن أموال الوقف أصبحت تستخدم لصالح طلبة العلم والصحة ودعم الفقراء.

موضوعات متعلقة