بوابة الدولة
الخميس 22 أكتوبر 2026 10:06 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم تنفى تأجيل امتحان شهر نوفمبر لصفوف النقل.. اعرف موعده الحكومة: التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء بشأن تخفيف أحمال الكهرباء غير صحيحة الآلاف يشاركون فى الليلة الختامية لمولد ”السيد البدوي” بطنطا رسميًا.. إشهار شركة نادي 6 أكتوبر للاستثمار وتنمية الموارد مستشفيات القوات المسلحة تستضيف خبراء عالميين فى جراحات الرقبة وجراحة الأنف والأذن وزراعة القوقعة وأورام جذع المخ وزارة البترول والثروة المعدنية تطور منظومة التعاقب الوظيفي لفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات وصناعة قيادات المستقبل الداخلية تضبط سائق ونش تسبب فى تعطيل الحركة المرورية بحدائق الأهرام ضبط عامل تعدى بالضرب على ابنته فى كفر الشيخ لإجبار طليقته على العودة من الخارج ضبط صانعة محتوى بدمياط لنشرها فيديوهات منافية للقيم بهدف زيادة المشاهدات وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإماراتى هاتفيا العلاقات الثنائية وآخر المستجدات فخامة الرئيس السيسى: حرية الاعتقاد مكفولة.. والبناء الديني المتزن السبيل لمواجهة التطرف الطقس غدا.. أجواء مائلة للبرودة وأمطار ببعض المناطق والصغرى بالقاهرة 20 درجة

مفتش أثري: قرب الإنتهاء من تطوير سور مجرى العيون.. وافتتاحة قريباً

وائل سعيد عبدالسلام
وائل سعيد عبدالسلام

كشف وائل سعيد عبدالسلام المفتش بآثار منطقة الجمالية عن قرب من الإنتهاء من تطوير سور مجرى العيون والقيام بكل الترميمات اللازمة لجسم السور تمهيدا لإفتتاحه قريبا.
وقال وائل سعيد، إن سور مجرى العيون كان يحمل المياه من نهر النيل إلى قلعة الجبل التى أنشأها السلطان الناصر صلاح الدين يوسف إبن أيوب سنة ٥٧٢ هجرية / ١١٧٦ ميلادية ، مشيرا إلى أن سور مجرى العيون يأتى على رأس قائمة التطوير التى تتم حاليا فى القاهرة التاريخية حيث تولى وزارة الآثار أهمية كبيرة بهذه الخطة التى سوف تعود للقاهرة رونقها وجمالها وحضارتها العريقة.
وأضاف أن صلاح الدين الأيوبى كان يميل إلى حياة الزهد والتقشف فلم يسكن القصور الفاطمية ولذلك أنشأ القلعة للإقامة بها فضلا عن وجود سبب إستراتيجى آخر وراء بناء القلعة أعلى جبل المقطم بحيث تكشف القاهرة وتعد حصن حصين لدولته والملجأ الأخير إذا تعرضت القاهرة لأى إعتداء.
وأشار مفتش آثار منطقة الجمالية أن صلاح الدين كلف الأمير بهاء الدين قراقوش بإنشاء القلعة وأمره بحفر بئر فى مطلع القلعة وهو الذى يطلق عليه إسم " بئر يوسف " والمقصود الناصر صلاح الدين يوسف إبن أيوب ، وذلك على عمق ٩٠ متراً ، وكان يتم رفع المياه من النيل من عند منطقة " فم الخليج " إلى أعلى السور الذى توجد به قناة مبنية بميل بحيث تسرى المياه بإنسيابية من منطقة فم الخليج إلى أعلى القلعة.
وقال وائل سعيد عبدالسلام، إن السور لازال يحتفظ برونقه ولازالت السواقى التى تم إنشاؤها فى عهد السلطان قنصوة الغورى فى حالة جيدة مشيرا إلى أنه تم إقتطاع جزء من السور عند تخطيط شارع صلاح سالم ، ويجرى العمل حاليا على إستكمال الترميمات لإفتتاح السور فى ثوبه الجديد قريبا بإذن الله.