بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:57 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنفيذًا لمبادرة «دولة الابتكار»: وزراء الإنتاج الحربي والتعليم العالي والصناعة يطلقون مبادرات وبرامج جديدة لدعم الباحثين والمبتكرين.. صور وزير البترول يبحث مع هانيويل العالمية توظيف أحدث التكنولوجيات في تطوير معامل التكرير الخسارة تأكل الإيرادات.. 70.78% نسبة مجمل الخسارة لمبيعات بولفارا مدبولى: مصر حريصة على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب رئيس الوزراء: نستهدف زيادة فرص العمل بالقطاع الصناعى لـ7 ملايين عامل بحلول 2030 سعر الريال القطرى اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 فى البنوك الرئيسية سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أمام الجنيه صفقة الـ 97 مليون دولار.. أوراسكوم كونستراكشون ترفع رأسمالها لابتلاع OCI خالد هاشم: توطين التكنولوجيا وإنتاجها في مصر وتصديرها للخارج أولوية لدعم التنمية الصناعية وزير التخطيط يطالب بإصلاح منظمة التجارة العالمية لحماية مصالح الدول النامية وزير البترول يبحث مع نائب «شيفرون»نتائج بئر نرجس 2 وتطورات مشروع أفروديت الإنتاج الحربي: سحب الأعمال من 34 مقاولا غير جادين بتنفيذ مبادرة حياة كريمة

مهندس محمد عادل فتحى يكتب ..الداء والدواء

المهندس  محمد عادل فتحى
المهندس محمد عادل فتحى

المتأمل في رؤية مصر منذ بداية الازمة الفلسطينية الاسرائيلية والحرب الشاملة التي يخوضها الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الاعزل وسياسة التجويع والعقاب الجماعي ، ثم الابادة الشاملة والتدمير واسع النطاق الذي ترتكبه قوات الاحتلال ضد البشر والحجر والمنشأت يدرك تماما التشخيص المبكر للازمة والحلول المناسبة التي تضع حدا حاسما ليس للازمة الطارئة بعد عملية طوفان الاقصى ولكن للصراع الفلسطيني الاسرائيلي او بالاحرى العربي الاسرائيلي
على مدار 75 عاما ومنذ نكبة 48 وحتى الان لم تتوقف دولة الاحتلال عن إستخدام كل ما تملك من أسلحة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل وضد جيرانها العرب وممارسة العديد من سياسات الترهيب والقتل والاغتيال ولم تحقق الامن ولا الاستقرار الذي تريدة وتسعى اليه ومن خلال تحذيرات مصر من خطوره تفاقم الاوضاع شخصت مصر الازمة بوضوح وقدمت الحلول للجانب الاسرائيلي مؤكدة على حل الدولتين و للشعب الفلسطيني الحق في اقامة دولته المستقلة وعلى حدود الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد والمسار الامثل لامن واستقرار إسرائيل قبل غيرها وجاءت الاحداث لتثبت ان هذه الرؤية صائبة وان العالم باسرة بات مقتنعا بإن حل الدولتين هو السبيل لانهاء الازمة وهو جسر العبور لامن وإستقرار منطقة الشرق الاوسط بل العالم باسرة .
إن المتتبع أيضا للصحافة الاسرائيلية وما يرددة كبارالمحللين المعتدلين في الاعلام العالمي يدرك انهم باتوا على قناعة تامه بان الرؤية المصرية وان السلام والامن والاستقرار بات مرهونا بالحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية ومنح الشعب الفلسطيني حقه وإقامة دولته المستقلة لتعيش الدولتان الاسرائيلية والفلسطينية جنبا الى جنب فمهما طال الصراع لن يتحقق أمن إسرائيل الا في ظل وجود الدولة الفلسطينية .
إن المتابع أيضا للازمة الراهنة يدرك ان دولة الاحتلال لم تقضي على حماس كما تريد ولم تحقق اي هدف استراتيجي كانت تهدف اليه وبإعتراف جنرالات اسرائيل بأنفسهم لان القضاء على حماس ليس سهلا وليس قريبا وإن مهما طالت الحرب وما دمرت اسرائيل فلن تحقق شيئا ملموسا من أهدافها من الخراب والدمار في الاراضي الفلسطينية ،وان الشعب الفلسطيني لن يتهاون في الدفاع عن أرضه مهما طال الزمن ، إن الاثار السلبية للازمة الفلسطينية الاسرائيلية إمتدت لتشمل الجانب الاقتصادي فيكفي ان اسرائيل حسب الاحصاءات الرسمية لديها تتكبد خسائر لا تقل عن 300 مليون دولار يوميا بسبب الحرب ناهيك عن تعطل كافة الانشطة الاقتصادية والانتاجية في دولة الاحتلال
كاتب المقال مهندس محمد عادل فتحى رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية الصينية وشركة قناة السويس للتأمين والمشرف على الكورة فى نادى المقاولون العرب

موضوعات متعلقة