بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 03:49 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يجهز لضم مدافع أجنبي في يناير على حساب رضا سليم فتح باب تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة وطلاب مدارس STEM ومدارس النيل ”الأعلى للإعلام”: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث تعزيز التعاون في مجال الحضانات مع مسئولي شركة ”فيوتيورا” الدفاع المدنى السعودى يعلن زوال الخطر عن الرياض ومحافظة الخرج منال عوض: إنجاز 833 معاملة متأخرة بالقاهرة والقليوبية.. وإزالة مخالفات بناء الإحصاء: مليون نسمة زيادة في عدد سكان مصر فى أقل من 9 شهور ضبط 106 آلاف و998 مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة صندوق مكافحة الإدمان: ضبط 3 سائقين حافلات مدرسية يتعاطون مخدرات وإحالتهم للنيابة وزير النقل يتفقد مشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري باكستان تخطط لإرسال وفد لطهران في مساعي جديدة لكسر الجمود بين إيران وأمريكا تعزيز الربط اللوجستي وتوطين الصناعة.. محور مباحثات «اقتصادية قناة السويس» بالبرازيل

صلاة العيد في غزة.. تحدٍ للاحتلال وصمود أمام الدمار

قطاع غزة
قطاع غزة

أدى آلاف المواطنين في قطاع غزة صلاة عيد الفطر المبارك، اليوم الأربعاء 10 أبريل، في ظروف قاسية بعد العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 187 يومًا، حيث صلوا على أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال ومراكز الإيواء التي نزحوا إليها وفي الساحات العامة تحت المطر.

ودمر الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على القطاع 229 مسجدًا بشكل كامل، و297 مسجدًا بشكل جزئي.

وفي مدنية رفح الفلسطينية، جنوب القطاع التي نزح إليها أكثر من مليون مواطن، أدى عدد من النازحين صلاة العيد في مدارس الإيواء وبالقرب من خيام النزوح، فيما أقيمت الصلاة على أنقاض مسجد الفاروق بالمدينة.

وفي مخيم جباليا شمال القطاع، أدى المواطنون الصلاة في الساحات العامة وسط هطول الأمطار والأجواء الباردة. وحاولت مؤسسات إغاثية إدخال البهجة على الأطفال بتوزيع الحلوى والألعاب عليهم.

وبلغت حصيلة الشهداء في القطاع حتى الآن 33,360 شهيدًا غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى إصابة نحو 76 ألف مواطن، فيما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين تحت الركام ويمنع الاحتلال طواقم الإنقاذ من الوصول إليهم.

ورغم العدوان المستمر، يحاول المواطنون في غزة إدخال البهجة إلى قلوب أطفالهم وأبناء الشهداء والجرحى والمهجرين الذين فقدوا بيوتهم، في محاولة للتمسك بالأمل رغم الظروف القاسية.