بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:00 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كلية الأمير محمد بن سلمان تبرز دورها التأسيسي في المؤتمر الدولي الثاني لبحوث ريادة الأعمال IERC 2026 بالقاهرة عاطف مغاوري يعارض سياسات التعليم: كيف ندعم الفرنسية والوزارة تجعلها اختيارية؟ نائب رئيس الوزراء ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة الإماراتي أشرف الشيحي يستعرض اتفاقية دعم تدريس الفرنسية بالمدارس الحكومية الرئيس السيسى يهنئ بنما وأنتيجوا وباربودا بمناسبة الاحتفال بذكرى الاستقلال وزير النقل الأردني: الربط العربي في النقل واللوجستيات ضرورة استراتيجية لمستقبل المنطقة المالية: مصر عادت مجددًا للأسواق الدولية بفتح إصدارات قائمة بنصف مليار دولار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة والإماراتي 50 أتوبيسًا من «النصر لصناعة السيارات» يحمل شعار صنع في مصر للاحلال والتجديد النواب يوافق على قرض بـ45 مليون يورو لدعم الصناعة الخضراء ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء البنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك

وزير الخارجية باحتفالية يوم الدبلوماسية المصرية: نعيش واقع شديد التعقيد

وزير الخارجية سامح شكرى
وزير الخارجية سامح شكرى

احتفلت وزارة الخارجية، الاثنين، بالذكرى الـ 102 ليوم الدبلوماسية المصرية بحضور وزير الخارجية سامح شكري، وذلك بحضور عدد من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والإعلاميين في قصر التحرير وسط العاصمة.

وأكد وزير الخارجية سامح شكري خلال كلمته أن الاحتفال بالذكرى رقم 102 ليوم الدبلوماسية المصرية الذي يوافق الخامس عشر من مارس من كل عام، مشيرا إلى أن هذا التاريخ يوثق إعلان استقلال مصر عام 1922 ونهاية الحماية الأجنبية وإعادة العمل بوزارة الخارجية.

وأعرب وزير الخارجية عن تقديره وفخره بدبلوماسية مصر القديرة والشامخة على مر العصور والتي استطاعت بكل اقتدار، أن تحمى مصالح مصر العليا وأمنها القومي في أوقات السلم والحرب، وفي مراحل التوتر والأزمات، وفترات الاستقرار والبناء والتحديث، متوجها بالتحية والتقدير لكل من نفذ سياسة مصر الخارجية من أبناء هذه المؤسسة العريقة على مر العصور.

أوضح أن احتفال هذا العام يأتي في ظل واقع إقليمي ودولي شديد التعقيد نشهد فيه مأساة إنسانية يعيشها أشقاؤنا في قطاع غزة، مؤكدا أنه من المؤسف والمشين أن يقف المجتمع الدولى عاجزاً عن وضع حد لهذه المأساة لأكثر من خمسة أشهر.

وتطرق إلى الأزمات العديدة والمتلاحقة التي تزداد حدة وخطورة مع مرور الوقت منها حرب روسية/أوكرانية التي خلفت واقعاً دولياً سمته الاستقطاب، وسباق التسلح والتوتر، حروب أهلية ومخاطر حقيقية تُنذر بتفكك الدول، ويضاف إلى ذلك كله ما نشهده من انتشار غير مسبوق للتحديات العابرة للحدود كانتشار الأمراض والأوبئة، والتغيرات المناخية، والإرهاب الدولى، والهجرة غير الشرعية وغيرها، مؤكدا أن جميعها تحديات تضع على عاتق الدبلوماسية المصرية مسئولية التعاطي معها بيقظة بالغة ورؤية ثاقبة وحلول مبتكرة.

وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية تجد نفسها اليوم في لحظة مفصلية ترسم فيها سياسية مصر الخارجية في "جمهوريتنا الجديدة" في ظل واقع إقليمي ودولي صعب، وأمواج عاتية تبحر فيها بمصر إلى بر الأمان، محافظةً على توازنها واعتدالها تحت قيادة سياسية حكيمة، لا تغامر بمصالح مصر وأمن شعبها ولا تتأثر بحالة الاستقطاب الراهنة، محتفظة بمبادئها الراسخة التي تأسست وحافظت عليها على مر العصور.

أوضح وزير الخارجية أن التعامل مع تلك التحديات المتغيرة والمتصاعدة، أكسب الدبلوماسية المصرية قدرات وعوامل قوة إضافية أهمها المرونة والقدرة على الابتكار... وخلق شراكات جديدة تُعزز من قدرة مصر على التكيف مع التحديات الاقتصادية والأمنية المتزايدة، والتوسع في استخدام أدوات الدبلوماسية الاقتصادية والدبلوماسية العامة والتكنولوجيا الحديثة والتواصل الاجتماعي، تحقيقاً لمصالح المواطن المصري في الداخل والخارج، والترويج لعملية التطوير والتحديث الشاملة التي تشهدها مصر على مدار السنوات الماضية.

وأضاف وزير الخارجية: ولكي تستمر الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن مصالح الوطن على النحو الذي عهدته، استثمرت وزارة الخارجية بقدر كبير في تدريب أعضاء السلك الدبلوماسي لتسليحهم بأحدث الأدوات التي تمكنهم من فهم والتعامل مع التحديات الراهنة.

وأوضح أن استراتيجية الاستثمار في كوادر الدبلوماسية المصرية مكنت حديثي الالتحاق بوزارة الخارجية من تكثيف التعاون في مجال التدريب مع مختلف مؤسسات الدولة، الأمر الذي أتاح لشباب الدبلوماسيين فهم أعمق لكيفية عمل تلك المؤسسات ولطبيعة التحديات المتشابكة التي تواجه الأمن القومي المصري من مختلف الأبعاد.

دعا وزير الخارجية للحفاظ لى تقاليد تلك المؤسسة العريقة التي ننال شرف الانتماء إليها، وعلى مبادئ المهنة التي ورثناها عمن سبقونا، مؤكدا أن مستقبل هذا الوطن والدفاع عن مصالحه أمانة بين إيدينا جميعاً، مضيفا: ورسالتي إلى الجيل الجديد من الدبلوماسيين أن تضعوا نصب أعينكم ما أقسمتم عليه عند التحاقكم بالسلك الدبلوماسي...فهذا القسم ليس مجرد كلمات تُتلى، وإنما هو إيمان والتزام بأن مستقبل هذا الوطن والدفاع عن مصالحه أمانة بين إيديكم.

توجه وزير الخارجية بخالص التقدير والعرفان للأجيال المتعاقبة من السفراء الذين نستلهم من خبراتهم ومبادئهم التي تمسكوا بها مثالاً يحتذى به في العطاء والمهنية والتضحية.

وأوضح وزير الخارجية أنه على الرغم من تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي الراهن، إلا أنه كان من المهم بل الواجب ألا يمر هذا العام دون الاحتفال بيوم الدبلوماسية المصرية، لنؤكد مجدداً على أنها تمضي على المسار الصحيح للحفاظ على مقدرات ومصالح الوطن.

واختتم وزير الخارجية كلمته قائلا: اسمحوا لي أن انتهز هذه المناسبة لأتوجه برسالة شكر وامتنان لكافة العاملين بالسلك الدبلوماسي المصري على ما يقدمونه من جهد وتضحيات وعطاء تقديراً لوطنهم الجليل لرفع راية مصر عالية.