بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:38 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي

والدة شهيد في عيد الأم:” سلاما على روحك الطاهرة عيدنا في الجنة”

والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز
والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز

تحتفل جميع الأمهات اليوم بعيد الأم، جزاء ما قدمن وحصاد ما غرسن، إلا أن هناك فئة من الأمهات لا يحتفلن بعيد الأم، حيث الابن غير موجود.

أمهات الشهداء، يتذكرن فلذات الأكباد في هذا اليوم، وكواليس الاحتفالات في حياتهم قبل استشهادهم.

والدة الشهيد البطل النقيب محمود أبو العز تقول: لا أعرف احتفالات بعيد الأم منذ استشهاد ابني ، فلا طعم للحياة بدون محمود ، فقد كان مصدر السعادة والفرح والأمل.

تتذكر والدة البطل التي تم اختيارها الأم المثالية على مستوى الجمهورية سنة 2017 ، كواليس الاحتفال مع ابنها قبل استشهاده، فتقول : " محمود كان ابن بار، طيب ونقي، محبا للجميع ، وبالتأكيد والدته، كان يجتهد لارضائي، يحضر الهدايا قبل الاحتفال بأيام، فترتسم البسمة على وجهي"


تضيف الأم: عندما يحل موعد عيد الأم أتذكر تلك اللحظات الدافئة والأيام السعيدة ، فتحاصرني الدموع على عزيز غالي فقدته في عمر الزهور.

تقول والدة البطل : في مثل هذا اليوم أقرأ له القرآن الكريم وأكثف الدعوات وأزور قبره ، جزاء ما قدم ، حتى يجمعني الله به في مستقر رحمته، فالحياة بدونه صعبة وشبه مستحيلة.

وعن كواليس استشهاد ابنها تقول والدة البطل : استشهد فلذة كبدي أثناء ملاحقة لصوص في القاهرة ، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة قبل زفافه ب 90 يوما فقط، وبدلا من السير في زفته سرت في جنازته، وهذه أقدار الله ، وأنا مؤمنة وصابرة ومحتسبة كل شيء عند الله.

وعن رسالتها لابنها تقول :" وحشتني يا حبيبي، وحشني كل شيء ،حديثي معك، ودعابتك، وروحك الطيبة ، سلاما على روحك حتى ألقاك هناك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر".