بوابة الدولة
الجمعة 14 يونيو 2024 06:09 مـ 8 ذو الحجة 1445 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
يسرا اللوزي أمام خالد النبوي لأول مرة في مسلسل السراب قائمة المدربين الأكثر ظهورًا في كأس الأمم الأوروبية |أنفوجراف تغير أسعار الذهب اليوم الجمعة 14-6-2024 في مصر مصر تشارك في يوم الأمم المتحدة الافتراضي «تسخير الميتافيرس» لتعزيز أهداف التنمية المستدامة وزارة السياحة والآثار تتابع إجراءات تصعيد حجاج السياحة إلى جبل عرفات* النائب أحمد عثمان: توطين صناعة الرقائق الإلكترونية يحقق التنمية وجذب الاستثمار ويعظم الصادرات وزيرة التضامن الاجتماعىُ تعلن استمرار عمل الخط الساخن لعلاج مرضى الإدمان ”16023” خلال أيام عيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يؤكد مشاركته في صلاة عيد الأضحى المبارك الأكاديمية العربية ومفوضية شؤون اللاجئين بالامم المتحدة تطلقان مبادرة ”جسر الأمل” لتمكين اللاجئين من خلال التعليم سيدة تلاحق زوجها بدعوى تعويض بعد إتلافه منقولاتها.. اعرف التفاصيل ضبط 8 أطنان دقيق مدعم قبل بيعها فى السوق السوداء رويترز: الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على مجموعة إسرائيلية بسبب الهجمات على قوافل المساعدات إلى غزة

باريس والمانيا تسعيان إلى التهدئة بعد الحرب الكلامية

ماكرون وشولتس
ماكرون وشولتس

تسعى باريس وبرلين إلى التهدئة بعد الحرب الكلامية الأخيرة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس، والتي كشفت عن خلافاتهما العميقة بشأن أوكرانيا.

أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن ماكرون سيتوجه إلى برلين الجمعة لحضور قمة ثلاثية تضم ألمانيا وفرنسا وبولندا.

وهذا الاجتماع هو الأول للرئيس الفرنسي مع أولاف شولتس منذ سجالهما الحاد.

وفي نهاية شهر فبراير، انتقد الرئيس الفرنسي ضمناً ألمانيا التي تتردد منذ فترة طويلة في تسليم بعض الأسلحة الثقيلة إلى كييف. وبعد أيام، دعا حلفاءه إلى أن يرقوا إلى "مستوى التاريخ و(التحلي بـ)الشجاعة التي يتطلبها ذلك". وتلقت برلين هذا التصريح بجفاء.

وانتقد المستشار، من جانبه، ضمنا فرنسا بسبب مساعدتها التي اعتبرتها غير كافية.

وتركت هذه التصريحات التي أظهرت الانزعاج المتبادل بين إيمانويل ماكرون وأولاف شولتس، آثارا، لكن وزرائهما يسعون منذ ذلك الحين إلى التهدئة.

والأربعاء، شاركت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر في اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي في باريس. وسارع نظيرها الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الترحيب بـ"هذه العلاقة الفريدة بين فرنسا وألمانيا"، في إشارة بشكل خاص إلى التوافق بين البلدين بشأن الهجرة.

واعتبر مارك رينغل، مدير المعهد الفرنسي الألماني في لودفيغسبورغ (ألمانيا) هذا اللقاء بمثابة "إشارة إلى أن الحكومتين الألمانية والفرنسية ترغبان في التوصل إلى توافق".

والأسبوع الماضي، قامت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بزيارة إلى باريس للقاء نظيرها ستيفان سيجورنيه.


وسعى وزير الخارجية الفرنسي إلى طمأنة الجميع، مؤكداً على عدم وجود "خلاف فرنسي ألماني" وعلى "الرغبة في الحوار".

وقال مصدر في فريق سيجورنيه لوكالة فرانس برس إن "العلاقة ليست مضطربة على المستوى الهيكلي" لكننا "نعتقد بضرورة إجراء مناقشات علنية أوروبية مع مقاربات مختلفة يتم الكشف عنها".

ويرى إريك أندريه مارتن، من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، أن "الوزراء يحاولون عدم السماح بهيمنة هذا الانطباع" بوجود وجهات نظر غير قابلة للتسوية.

واوضح أن البلدين "بذلا جهوداً كبيرة" في نهاية عام 2023 "لإرساء شكل من الانسجام والتقارب بين الزعيمين والحكومتين".

وشدد رينغل على ضرورة عدم اختزال العلاقات الفرنسية الألمانية في شخصيتي ماكرون وشولتس فقط.

وأوضح "ثمة محيط كامل، وبنية حاضرة للتوصل إلى توافق، والأمور بشكل عام تسير على نحو جيد للغاية".

كما دعا إلى أخذ السياق بالاعتبار، إذ أن الحرب في أوكرانيا تضع البلدين "تحت الضغط".

ومع ذلك، أشار إريك أندريه مارتن إلى ضرورة التحدث بنفس الصوت، معتبراً أنه "إذا أرادت أوروبا أن تؤخذ على محمل ال

جد، فيجب أن تكون موحدة".

وحذر من أن "الابقاء على الخلاف في أوروبا ومحاولة عزل ألمانيا بشأن مسألة المساعدات لأوكرانيا أمر خطير من الناحية السياسية"، في حين كشف هذا النزاع عن نقاط الضعف في دول الاتحاد الأوروبي، ولا سيما حول قدراتها على المستوى الصناعي والعسكري والمالي.

ثغرات عسكرية أوروبية
وأعرب رينغل عن ثقته في قدرة برلين وباريس على إيجاد توافق لأن البلدين يدركان أن "هذه الحرب استراتيجية بالنسبة لأوروبا بأكملها".

ويتعين معرفة ما إذا كان الهدف المشترك المتمثل في مساعدة أوكرانيا على هزيمة روسيا سيكون كافياً للتغلب على الخلافات.

ويرى شولتس أن واشنطن هي الحليف الرئيسي في هذه الحرب، وليس فرنسا أو الشركاء الأوروبيين الآخرين، في حين يدعو ماكرون إلى سياسة دفاعية أوروبية مشتركة.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن "لفرنسا موقفاً مختلفاً لأنها قوة تتمتع (بسلاح نووي)، وهي قوة ذات جيوش قادرة على الانتشار ولديها خبرة بالحرب".

لكن الطموح الذي أبدته باريس لا يمكن أن يخفي الثغرات العسكرية الأوروبية الكبيرة. يتعين كذلك على باريس أن تكون حذرة في الرسائل التي تبعث بها إلى واشنطن، مع احتمال عودة الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

حذر أندريه مارتن من أنه "لا ينبغي لنا أن نقدم حججاً للأميركيين تدفعهم للقول إن الأوروبيين قرروا القيام بذلك بمفردهم"، بينما تتصاعد التوترات مع روسيا.

وعلى الجانب الأميركي، ثمة "رهان استراتيجي حقيقي وهو أن تظل فرنسا وألمانيا ركيزة مستقرة" داخل حلف الشمال الأطلسي، بحسب رينغل الذي يعتقد أن ذلك يفسر اهتمام الإعلام الأميركي بالخلافات الفرنسية الألمانية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى13 يونيو 2024

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.6591 47.7591
يورو 51.4242 51.5464
جنيه إسترلينى 60.8750 61.0123
فرنك سويسرى 53.1554 53.2848
100 ين يابانى 30.3098 30.3792
ريال سعودى 12.7040 12.7320
دينار كويتى 155.4846 155.8617
درهم اماراتى 12.9748 13.0031
اليوان الصينى 6.5713 6.5852

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,560 شراء 3,571
عيار 22 بيع 3,263 شراء 3,274
عيار 21 بيع 3,115 شراء 3,125
عيار 18 بيع 2,670 شراء 2,679
الاونصة بيع 110,716 شراء 111,071
الجنيه الذهب بيع 24,920 شراء 25,000
الكيلو بيع 3,560,000 شراء 3,571,429
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى