بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:11 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك

أسامة الأزهرى: أناشد التجار المحتكرين بالتوبة فى رمضان ”عوضوا المغالاة بالكرم”

أسامة الأزهرى
أسامة الأزهرى

قال الدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إجعلوا دخول رمضان لحظة لالتقاط الأنفاس لحالة سكينة تملأ القلوب، ويا كل تاجر يغالى فى سلعته ويحتكرها توب لربنا فى شهر رمضان، وما اتعبت فيه الناس فى الأوقات الماضية عوضه فى هذه الأيام بنفحة كرم، دور على أى فقير وساعده".

وأضاف أسامة الأزهرى خلال لقاء ببرنامج "مساء dmc"، على قناة dmc، أجلعوا رمضان يملأ القلوب سكينة وصفاء تنحسر فيها كل معانى الغل والحسد والطمع والدنيا والهوى والتكالب، والعودة لالتقاط الأنفاس ونعيش معنى البر والكرم والهدوء والجود والقرآن الكريم.

تابع أسامة الأزهرى، أجعل روح القرآن دائما فى المجتمع، وعودوا لجرعة من الروحانية تهديئ من جمود الحياة والمشاعر والإنشغال بالحياة، واجعلوا لها معنى وروح، لافتا إلى أن المصريين ارتبطوا ارتباطا عجيبا بصوت الشيخ محمد رفعت فى رمضان.

ولفت أسامة الأزهرى إلى أن ليلة القدر باب الله الأعظم ووقت القبول، والنبى أوصانا الدعاء بـ"العافية" وهى تعنى زوال الابتلاء من جميع مفاصل الحياة وهى غاية المراد من رب العباد، وهى ألا يجعل ربنا أى مفصل من مفاصل الحياة إبتلاء فيظل الإنسان سليم معافى مبدع فى كل شئ، وفى الرزق يسير وإنجاب أبناء طيبين وفى الجيرة يكون الجار طيب لا ينغص الحياة على جاره.

موضوعات متعلقة