بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:34 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

أسامة الأزهرى: أناشد التجار المحتكرين بالتوبة فى رمضان ”عوضوا المغالاة بالكرم”

أسامة الأزهرى
أسامة الأزهرى

قال الدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إجعلوا دخول رمضان لحظة لالتقاط الأنفاس لحالة سكينة تملأ القلوب، ويا كل تاجر يغالى فى سلعته ويحتكرها توب لربنا فى شهر رمضان، وما اتعبت فيه الناس فى الأوقات الماضية عوضه فى هذه الأيام بنفحة كرم، دور على أى فقير وساعده".

وأضاف أسامة الأزهرى خلال لقاء ببرنامج "مساء dmc"، على قناة dmc، أجلعوا رمضان يملأ القلوب سكينة وصفاء تنحسر فيها كل معانى الغل والحسد والطمع والدنيا والهوى والتكالب، والعودة لالتقاط الأنفاس ونعيش معنى البر والكرم والهدوء والجود والقرآن الكريم.

تابع أسامة الأزهرى، أجعل روح القرآن دائما فى المجتمع، وعودوا لجرعة من الروحانية تهديئ من جمود الحياة والمشاعر والإنشغال بالحياة، واجعلوا لها معنى وروح، لافتا إلى أن المصريين ارتبطوا ارتباطا عجيبا بصوت الشيخ محمد رفعت فى رمضان.

ولفت أسامة الأزهرى إلى أن ليلة القدر باب الله الأعظم ووقت القبول، والنبى أوصانا الدعاء بـ"العافية" وهى تعنى زوال الابتلاء من جميع مفاصل الحياة وهى غاية المراد من رب العباد، وهى ألا يجعل ربنا أى مفصل من مفاصل الحياة إبتلاء فيظل الإنسان سليم معافى مبدع فى كل شئ، وفى الرزق يسير وإنجاب أبناء طيبين وفى الجيرة يكون الجار طيب لا ينغص الحياة على جاره.

موضوعات متعلقة