بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:13 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اللجنة البارالمبية تعلن قائمة منتخب قصار القامة استعدادا لكأس العالم بالمغرب مجلس النواب يحذف اتهام الفساد من المضبطة بطلب من الحكومة سعيد حساسين يطالب بمواجهة انفلات السوشيال ميديا وحماية عقول الأطفال والشباب النائبة سهير كريم : محطة صرف الجبل الاصفر ستكون من أكبر محطات معالجة مياه الصرف الصحي في العالم مطار القاهرة يسجل 2.78 مليون راكب و19.9 ألف رحلة جوية خلال أكتوبر 2026 رئيس اسكان النواب : الدولة المصرية تتجه الى رفع كفاءات محطات معالجة مياه الصرف الصحي لمواجهة تحديات ندرة المياة وتغيير المناخ طبط 9 طن نخالة و 1500 زجاجة مياه و300 مواد خام بدمنهور حملة تموينية بالفشن تضبط 180 علبة بسكويت ويفر مجهولة المصدر وتحرر 10 محاضر للمخالفين منذ قليل بدأ اجتماع مجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية وكيل مجلس النواب ووزير التعليم العالي يبحثان ضبط منظومة التعليم الطبي والجامعي واستحداث امتحان لترخيص مزاولة المهنة وزيرة التضامن تلتقي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات لبحث سبل التعاون والتمكين الاقتصادي صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ووزارة الصحة يفتتحان قسمًا جديدًا لعلاج الإدمان بمستشفى دميرة بالدقهلية

النائب أحمد قورة يطالب بتولى رئاسة مركز دار السلام قيادة عسكرية لإعادة الانضباط ومواجهة الاسواق العشوائية ( صور )

النائب أحمد قورةأمام  لجنة الادارة المحلية
النائب أحمد قورةأمام لجنة الادارة المحلية

النائب أحمد قورة أمام لجنة الادارة المحلية بالنواب .. أنقل تحذيرات حكماء المسلمين والاقباط بمركز دار السلام من إنفجار الوضع

حذر النائب أحمد عبد السلام قورة عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ، وعضو الهيئة البرلمانية لحزب " حماة الوطن " من وقوع إضرابات وكوارث جسيمة من شأنها الإخلال بالأمن والنظام العام ببندر دار السلام والكشح كما حدث في عام 2000 والتي كدرت السلم العام وكادت أن تؤدي إلى فتنة تمس الوحدة الوطنية.

جاءت تلك التحذيرات أمام إجتماع لجنة الادارة المحلية بمجلس النواب اليوم برئاسة المهندس أحمد السجينى والتى تدق ناقوس الخطر من خلال طلب الاحاطة المقدم من النائب أحمد قورة الى اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية حول القصور الشديد والتراخى والاهمال من قبل القيادات المحلية بمركز ومدينة دار السلام التابعة لة حتى تحولت شوارع قرية الكشح وبندر مدينة دار السلام بمحافظة سوهاج إلى أسواق افترشها الباعة الجائلون لبيع الخضر والفاكهة، دون إتخاذ أى تحرك لعودة الانضباط.

وأكد " قورة " خلال إستعراضة لطلب الإحاطة إن مركز دار السلام الذى يقع في الجنوب الشرقى، من محافظة سوهاج لة طبيعة خاصة والطبيعة القبلية لدينا صعبة وهو من المراكز المصنفة التى يصعب إدارتها نظراً للطباع القبلية والتركيبة ، ولدينا مدينة الكشح الكثير من سكانها من الاخوة الميسحين ، وإذكر أيضاً إنة قد حدثت مشاكل راح ضحيتها أكثر من 25شرسة عام 2000، وهناك تحذيرات من عقلاء المسلمين والقساوسة من خطورة الوضع فى حالة إنفجارةوهناك سابقة حدثت فى رمضان الماضى تم فيها رفع السلاح الالى فى إحدى المشاجرات،وهو ما بات ينذر بوقوع اضطرابات جسيمة من شأنها الاخلال بالامن والنظام العام ببندر دار السلام والكشح

.وأكد " قورة " فى طلب الاحاطة ، إن هناك عدم مبالاة وعدم رقابة لدى الاجهزة المحلية رغم خطورة تلك الاسواق العشوائية التي تضر بالمظهر العام، وتتعدى على أملاك الدولة، كما يتم فيها ترويج مواد غير صالحة للاستهلاك، إضافة لمخالفتها الخاصة بالاشتراطات الصحية وطرق التخزين.

وقال " قورة " لقد ضاقت الطرقات بأهل المدينة ومن حولها بسبب تلك الاسواق العشوائية ، فلم يعد المشاة قادرون على السير فيها دون أن تؤرقهم العشوائية التي باتت مسيطرة على المشهد في الشوارع نتيجة احتلالها من الباعة الجائلين الذين لا يجدون مكاناً ليرتزقوا منه سوى الطرقات، فيضيقون الطرقات على المواطنين وعلى أصحاب المحلات التجارية الذين لم يعد أي منهم قادر على مباشرة نشاطه التجاري بشكل هادئ ومستقر وبعيداً عن المشاحنات اليومية بينهم وبين الباعة المفترشون للطرقات.

وقال " قورة " للاسف سبب هذه الأزمة، ومرجعها هو التراخي والإهمال الشديدين من القيادة المحلية لمركز ومدينة دار السلام، التي غضت الطرف عن هذه الأزمات، وتركت المواطنين في حالة احتراب مع بعضهم البعض، وتجاهلت التخطيط الرشيد وتنفيذ سياسات الدولة لعلاج مثل هذه الأزمات.

واشار" قورة " إن أول شاهد من شواهد التراخي وتجاهل سياسات الدولة، أن هناك مساحة كانت شاغرة ببندر دار السلام كانت تستخدم كموقف للسيارات الفان، فجرى التخطيط لبناء هذه المساحة لتعظيم الاستفادة منها واستغلالها على نحو أكثر فعالية لعلاج بعضاً من أزمات المركز، عن طريق جعل الطابق الأرضي من هذا البناء مستغل كموقف للقضاء على ظاهرة المواقف العشوائية، واستغلال بقية الطوابق كأماكن تجارية لفتح المجال أمام أصحاب الأعمال لاستغلالها وهو ما يحد من انتشار الباعة الجائلين في الطرقات، إلا أن رئيس مجلس المدينة خالف الغرض المنشأ من أجله هذا المبنى، وقام بتأجيره بالكامل دون استغلاله وفق المخطط له، مما فاقم مشكلة الازدحام في الطرقات كنتيجة لعدم وجود مواقف للسيارات الأجرة التي تقل الموطنين داخل بندر دار السلام، والتي انتشرت في الطرقات في شكل عشوائي ساهم في زيادة حدة الازدحام وتضييق الطرقات على المواطنين الذين باتوا يئنون ويضجون من سوء الإدارة.

وشدد " قورة " على ضرورة إعادة النظر في تقييم أداء القيادات المحلية لمركز ومدينة دار السلام، ودعم المركز بقيادة محلية جديدة ورشيدة تجمع بين الحزم والحكمة، وهو ما تتمتع به قيادات القوات المسلحة الذين تربوا على الانضباط والنظام وهو ما يكون له انعكاس على الأداء وفرض النظام داخل المركز.

وشدد " قورة " على ضرورة التحقيق في ضعف الأداء والإهمال والتراخي من جانب القيادات المحلية لمركز ومدينة دار السلام والذي تسبب في نشر الفوضى في الطرقات والشوارع نتيجة لافتراش الباعة الجائلين لها وعدم استغلال المنشأت التي خصصتها الدولة لعلاج هذه الازمات، وتحويل استخدامها لأغراض أخرى وترك الأزمات تتفاقم دون علاج أو حل.

كما شدد " قورة "على ضرورة إعادة النظر في تقييم أداء القيادات المحلية لمركز ومدينة دار السلام، والمضي قدماً نحو إجراء تغييرات جذرية بين صفوفها والاستعانة بأصحاب الخبرات من قيادات القوات المسلحة أو الشرطة السابقين لتولي زمام الأمور وضبط الأداء وفرض النظام داخل المركز بديلاً عن الفوضى التي تسبب فيها القيادات الحالية.

وأشار " قورة " الى إن هناك حل لنقل هذا السوق العشوائى وذلك من خلال تغطية ترعة الطارف الموجودة وسط قرية الكشح وذلك حتى نواجة القنبلة الموجودة التى حذر منها حكماء المسلمين والاخوة الاقباط والقساوسة

موضوعات متعلقة