الأحد 3 مارس 2024 05:18 مـ 22 شعبان 1445 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منسق مسار رحلة العائلة المقدسة: مصر من أكبر الدول امتلاكا لمقومات السياحة الصحية ”إعلام الشيوخ ” تناقش إقتراح برغبة بشأن إتاحة زيارة المتاحف للطلاب بالمجان مدبولى: نحرص على تذليل التحديات أمام شركات إيطاليا الراغبة فى الاستثمار بمصر أبو الغيط يؤكد لمنسقي الشئون الإنسانية وإعادة إعمار غزة: حرمان الفلسطينيين من المساعدات قرار بالإعدام تشييع جنازة اللواء منير ثابت شقيق سوزان مبارك (صور) مؤتمر السياحة الصحية يصدر توصيات لدعم دور مصر وحصولها على نصيب من السياحة الاستشفائية معلومات الوزراء: ارتفاع أرصدة الودائع المصرفية لـ9450.8 مليار جنيه فى 2022/2023 معلومات الوزراء: 94 مليون دولار زيادة فى صادرات الحاصلات الزراعية يناير 2024 وزير العمل: تسهيل إجراءات تراخيص مراكز التدريب الخاصة في مشروع مهني 2030 وزارة الصحة تتابع التجهيزات الأخيرة لتدشين المرحلة 2 من التأمين الصحي الشامل الجريدة الرسمية تنشر تصديق الرئيس السيسى على قانونين بشأن الغاز والزيت الخام برتوكول تعاون بين الأكاديمية الوطنية للتدريب والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

تفاصيل قصة فيلم لم يكمله علاء ولي الدين وصدمات حياته

علاء ولي الدين
علاء ولي الدين

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان علاء ولى الدين الذى قدم العديد من الأعمال الفنية التى تظل محفورة فى وجدان المشاهد العربى رغم قصر رحلته الفنية.

أطلق على علاء ولي الدين لقب ناظر الكوميديا، ورغم رحيله منذ 20 عاما، إلا أن صورته مازالت محفورة في ذاكرة المشاهد بأعماله الناجحة وتواجده بشكل مستمر على شاشة التلفزيون بأعماله

توفي علاء ولي الدين في 11 فبراير عام 2003، وكان يعرض آنذاك مسرحية "لما بابا ينام" التي شارك في بطولتها مع يسرا وحسن حسني وهشام سليم وأشرف عبد الباقي، وهي من تأليف أحمد عوض وإخراج خالد جلال.

وكان يستعد علاء ولي الدين لتقديم فيلم "عربي تعريفة" الذي يشارك في بطولته مع شريف منير وخيرية أحمد وحنان ترك، وهو من تأليف حازم الحديدي وعمرو عرفة، لكن وفاته حالت دون استكماله وأصبح مصيره مجهولا منذ ذلك الوقت

واجه علاء صعوبات وصدمات عديدة، منذ بداية حياته الفنية، وتقدمه إلى معهد الفنون المسرحية لإجراء الاختبارات، ورسوله لعدة مرات، مما كان يؤثر على نفسيته بالسلب والاحباط، لكن كانت الصدمة الأولى والأقوى في حياته، رحيل والده، قبل أن يبلغ علاء ولي الدين سن الخامسة عشر