بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 04:27 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام

شريهان ترفض الاحتفال بعيد ميلادها بسبب حرب الإبادة على شعب فلسطين

شريهان
شريهان

رفضت النجمة القديرة شريهان الاحتفال بعيد ميلادها الذي يوافق اليوم 6 ديسمبر، بسبب حزنها على الحرب على غزة وإبادة أهلها، مشيرة إلى أنها تعيش أصعب وأقسى أيام وساعات ولحظات عُمرها، مؤكدة أن عقلها لا يستوعب ما يحدث في العالم، وأن أنفاسها الأخيرة التي ستقابل بها الله ومعها رفض إبادة الشعب الفلسطيني ورفض قتل القضية الفلسطينية.

وكتبت شريهان عبر حسابها على منصة X: "لا أريد أبداً مضايقتكم وتحديداً في هذا اليوم والذي أصبح يومكم، وأشعر حَقِيقَةً بالتقصير تجاهكم جميعاً في التواصل، ولكن معذرة وسامحوني.. أخجل من أي أنواع الاحتفال حالياً ولو حتى لمجرد ساعات محدودة في هذا اليوم وهذا الوقت الصعب جداً على نفسي، رسائلكم جميعاً غالية ولكنها في وقت صعب أعيش فيه أصعب وأقسى أيام وساعات ولحظات عُمري التي عشتها".

وأضافت: "لن أكون سعيدة إن احتفلت سواء مع أسرتي وعائلتي الكبيرة أو أسرتي وعائلتي الصغيرة وهي أنتم محبي شريهان الشريهانيين كما تحبوا أن أقول لكم أو أتكلم معكم وأناديكم وأنا سأظل أكثر من متشرفة".

وتابعت شريهان: "سامحوني.. فما تبقى لي هو عدم التناقض وقلبي وعقلي الذي لا يستوعب ما يحدث في العالم، وأنفاسي الأخيرة التي سأقابل بها ربي ومعهم رفض إبادة الشعب الفلسطيني ورفض قتل القضية الفلسطينية، ورفض مايحدث للشعب المدني الفلسطيني في غزة بجميع فئاته ورفض تهجيره القسري وانتهاك حقوق الإنسان، ورفض التطهير العرقي والإبادة الجماعية الشاملة للشعب الفلسطيني واغتصاب حقوق هذا الشعب الأسطوري العظيم كان وسيبقى وإلى الأبد، ولا يوجد عندي أمل في غير آية من آيات الله ومعجزة من معجزاته سبحانه وتعالى تنزل على الأرض في وقتنا هذا لعالمنا هذا لتنصر الحق والعدل وتلحق بالإنسان والإنسانية.. سامحوني".