بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 01:16 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بحوث الصحراء يشارك في برنامج دولي حول ريادة الأعمال وتمكين الشباب والمرأة بالهند موعد مباراة الزمالك ومصر للتأمين في الكأس والقناة الناقلة مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 هالاند يتصدر، ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي قبل الجولة العاشرة وزارة الصحة تغلق عيادات «كاتي فاميلي» غير المرخصة بمدينة نصر وتضبط منتحلة صفة طبيب البنك الزراعي المصري يكرّم موظفي المبيعات المتميزين في تحقيق أرقام استثنائية بنهاية الربع الثالث ”الداخلية” تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية مونديال ألمانيا، منتخب اليد يطارد حلم التتويج التاريخي بسلاح المحترفين 3 أسباب تمنع بن جديدة من تقديم أوراق اعتماده لجماهير ”الداخلية” تواصل فعاليات ”كلنا واحد” لتوفير السلع الغذائية وغير الغذائية بأسعار مخفضة «من الفصل إلى قسم الشرطة.. حين تتحول الخدمة المجتمعية إلى درس في حياة الأطفال» آخر تحديث لسعر الدولار اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية

اقتصاد إسرائيل يخسر 6% من الناتج المحلى الأسبوعى بسبب الحرب على غزة

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

بعد مرور خمسة أسابيع على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بدأت الخسائر الباهظة فى إرباك اقتصاد إسرائيل الذى كان يعانى بالفعل قبل الحرب فى ظل سلسلة من الأزمات الداخلية.

وكان تقرير بحثى أصدره بنك إسرائيل مؤخرا قد كشف أن غياب الآلاف من العمال عن وظائفهم بسبب الحرب المستمرة وهو ما يكلف اقتصاد إسرائيل نحو 2.3 مليار شيكل أسبوعيا، أى حوالى 600 مليون دولار، أو ما يعادل من 6% من إجمالى الناتج المحلى فى أسبوع.

وفى التقرير، حلل قسم أبحاث البنك المركزى التكلفة الأسبوعية للتراجع فى إمداد العمل فى الأسابيع الثلاثة الأولى للحرب التى بدأت مع عملية طوفان الأقصى فى السابع من أكتوبر الماضى.

كان غياب الموظفين عن أعمالهم سببه ثلاثة عوامل، الحشد الهائل لجنود الاحتياط، وإخلاء السكان فى الشمال والجنوب وإغلاق نظام التعليم، مما جعل من الصعب على الآباء العمل والإنتاج.

وكان أكثر من 200 ألف إسرائيلى قد تركوا منازلهم من المناطق الواقعة على الحدود الشمالية والجنوبية فى أعقاب عملية السابع من أكتوبر.

واستدعى الجيش الإسرائيلى أكثر من 300 من جنود الاحتياط، وأغلبهم يعملون فى شركات تكنولوجيا عالمية وأنواع أخرى من الأعمال.

وركز تحليل بنك إسرائيل على حساب التكلفة الاقتصادية لغياب العمال من حيث تكاليف العمل، وليس من حيث خسارة الإنتاج.

وأشار البنك المركزى الإسرائيلى إلى أن الحسابات لا تعكس الضرر الكامل والتكلفة على سوق العمل والاقتصاد الناجمة عن التراجع فى الطلب والاستهلاك خلال فترة الحرب، ولا تشمل أيضا التكلفة لعديد من العمال الذين كانوا فى إجازة وغياب العمال الفلسطينيين والأجانب.