بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:04 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

نصائح من الزراعة للفلاحين عند حرث الأراضى لمحصول القمح.. التفاصيل

زراعة القمح - أرشيفية
زراعة القمح - أرشيفية

طالبت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، المزارعين بضرورة اتباع السياسة الصنفية المعتمدة من قبل مراكز الوزارة البحثية، والتي جاءت بعد العديد من التجارب والدراسات والأبحاث العلمية والعملية بهدف الارتقاء بإنتاجية المزارعين.

وفى التقرير التالى نتعرف على اشتراطات حرث الأراضى الملحية لزراعة القمح:

1 - الاكتفاء بحرث الطبقة السطحية فقط، والتي لا تتجاوز حدود الـ30 سم، نظرًا لتبعاتها السلبية على خصوبة التربة وجدوى المعاملات التسميدية التي تم إجراؤها قبل الزراعة.

2- ضرورة إضافة المقننات السمادية المقررة – السوبر فوسفات – أثناء تنفيذ الحرثة الأخيرة قبل التنعيم، وذلك بالنسبة لطرق الزراعة الأربعة المتعارف عليها، سواء على “مصاطب أو بالتسطير أو على خطوط أو بدار عفير”.

3- الالتزام بزراعة التقاوي المعتمدة، وعدم الاستعانة ب”بذور الحصاد”، أو “بقايا تقاوي” العام الماضي، والتي تنعكس بالسلب على حجم الإنتاجية المتوقعة بحلول نهاية الموسم.

4- الاستعانة بالأصناف المجهولة، أو بقايا حصاد المحصول السابق، يعزز ويضاعف فرص الإصابة، نظرًا لعدم معاملة هذه البذور بالمطهرات الفطرية على النحو المطلوب، والأمر عينه ينطبق على بقايا التقاوي المعتمدة من المواسم السابقة، والتي غالبًا ما يتم تخزينها بطريقة عشوائية من قِبل المزارعين.

موضوعات متعلقة