بوابة الدولة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 02:15 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الفريق أشرف سالم زاهر يلتقى عدداً من مقاتلى الجيشين الثانى والثالث الميدانيين حسابات الكبار في البورصة.. بيع في CIB وفوري وشراء في المصريين للإسكان 3 ملايين جنيه منحة من STDF لـ”مايسترو مصر” اول محرك ذكي لتخطيط وتطوير منظومة الطرق والمرور معلومات الوزراء: وعي المصريين بالذكاء الاصطناعي يقفز من 22% لـ65% خلال 3سنوات للعام الثاني على التوالي.. مدارس WE تحصد المركز الأول في المسابقة الوطنية Startup Teen مصر توسع خريطة صادراتها الزراعية.. أسواق جديدة للمحاصيل المصرية في 3 قارات أسعار الأدوات المدرسية فى معرض أهلا مدارس بالجيزة.. قائمة كاملة بالمستلزمات وزير العمل: 1018 فرصة عمل جديدة في 3 محافظات بالتعاون مع 7 شركات خاصة الطقس اليوم.. تغيرات مفاجئة فى درجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة سعر الأسمنت اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2026.. الطن بـ4200 جنيه؟ تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول كيف تدعم مشتريات البنوك المركزية سوق الذهب؟.. تفاصيل

الأسد: هجوم «داعش» على تدمر جاء ردا على تقدم الجيش السوري في حلب

%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1

أ ش أ
أعرب الرئيس السوري بشار الأسد هجوم تنظيم داعش على مدينة تدمر الأثرية إلى أنه رد على تقدم الجيش السوري في مدينة حلب.
واعتبر الأسد، في مقابلة مع قناة روسيا اليوم، أن الهدف من الهجوم هو تقويض انتصار الجيش في حلب، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الهدف لم يتم تحقيقه.
وقال إن الغرب لا يهتم بوضع تدمر لأنها وقعت في أيدي الإرهابيين، معتبرا أنه لو دخلها الجيش الحكومي لكان الساسة في الغرب قلقون بشأن التراث والمدنيين.
وأضاف قائلا:" لو تمت السيطرة عليها من قبل الحكومة لكانوا يقلقون بشأن التراث. إذا حررنا حلب من الإرهابيين فإنهم، أي المسئولين الغربيين ووسائل الإعلام الغربية الرئيسية، سيقلقون على المدنيين.
وربط الرئيس السوري بين توقيت هجوم داعش على تدمر وبما يحدث في حلب، قائلا "هذا هو ردهم على تقدم الجيش العربي السوري في حلب. أرادوا أن يقوضوا انتصار الجيش هناك وفي الوقت نفسه تشتيت تركيز الجيش السوري على حلب لدفعه للانتقال إلى تدمر ووقف تقدمه لكن ذلك لم ينجح".
وحول بيان صدر مؤخرا عن زعماء ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة وكندا، حول ضرورة وقف إطلاق النار في حلب فورا، اعتبر الأسد أن الهدف منه إنقاذ الإرهابيين.
وأوضح قائلا: "دائما في السياسة يجب أن نقرأ ما بين السطور وألا نتقيد بالنص الحرفي للرسالة. ليس المهم ما يطالبون به. هم ضمنيا يقولون لروسيا: نرجوكم أن توقفوا تقدم الجيش السوري ضد الإرهابيين. لقد ذهبتم أبعد مما ينبغي لإلحاق الهزيمة بالإرهابيين، وهذا ما ينبغي ألا يحدث. ينبغي أن تخبروا السوريين بأن يوقفوا هذا، لأن علينا أن نحافظ على الإرهابيين وننقذهم.. هذا هو معنى رسالتهم باختصار".
واستعاد داعش السيطرة على المدينة الأثرية الواقعة في وسط سورية الأحد الماضي إثر هجوم مفاجئ مكنه من أن يسطر للمرة الثانية على المدينة الأثرية بعد تسعة أشهر على طرده منها على أيدي القوات السورية بدعم جوي روسي.
وسيطر التنظيم في مايو 2015 على المدينة المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي حيث دمر بعضا من آثارها كليا والبعض الآخر جزئيا، قبل طرده منها في مارس الماضي.