بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:49 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ريال مدريد يتعادل مع أيك أثينا في الشوط الأول بدوري أبطال أوروبا عيد الحب المصرى مش هدايا وبس.. 3 لفتات بسيطة تعيد الدفء للعلاقة الزوجية طريقة عمل الأرز بلبن وجوز الهند فى البيت.. حلوى كريمية بمذاق مميز الإعدام شنقا لـ3 متهمين بالاتجار في الحشيش بسوهاج شاهد عيان يكشف ملابسات مصرع عامل وإصابة آخرين في بيارة صرف بأطفيح صحة الشرقية غدا تنطلق قافلة طبية مجانية بقرية ابوطاحون مركز كفر صقر الداخلية تضبط سائق تروسيكل هدد المواطنين بـ”كلب شرس” في الإسماعيلية لاعبو منتخب الناشئين يتسلمون كأس الخليج بعد حسم لقب البطولة صحة الشرقية: إجراء ١٣٩١ عملية بمستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق حياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوس المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور إلي مسارها القانوني وتصون حقوق المواطنين النائب مصطفي مزيرق: توجيهات الرئيس تؤكد أن القيادة السياسية تعمل على راحة المواطنين

القطاع الخاص وعلاقته بالتوسع في زراعة الأقطان قصيرة التيلة في العوينات

القطن قصير التيلة شرق العوينات
القطن قصير التيلة شرق العوينات

نجحت مصر بشكل قاطع فى زارعة الأقطان قصيرة التيلة بعد 4 تجارب ناجحة شرق العوينات، أخرها زراعة 1000 فدان الموسم الجارى، وسط توقعات بتحقيق إنتاجية مناسبة وجيدة جدا تتراوح من 8 لـ10 قناطير للفدان الواحد بمتوسط عام سيقترب من 9 قناطير للفدان، وهو أقل قليلا من إنتاجية الموسم الماضى التى بلغ متوسطها نحو 9.7 قنطار للفدان.

هذا معناه أن هناك مسارين لا ثالث لهما، إما التوسع فى زراعة الأقطان القصيرة بشكل كبير من خلال فتح المجال للقطاع الخاص ومنحه أراضى زراعية للتوسع فى زراعة تلك النوعية من الأقطان القصيرة التى تحتاجها الصناعة وبالتالى توفير ما يقرب من 3 مليارات دولار واردات سنوية من الأقطان القصيرة ومنتجاتها، أو التوقف عن التجارب حال عدم الاقتناع بزراعة الأقطان قصيرة التيلة التى تمثل نحو 98.5% فى الصناعة، مقابل فقط 1.5% للأقطان طويلة التيلة مثل القطن المصرى وقطن البيما الأمريكى لا سيما أن هناك أصواتا تطالب بعدم زراعة الأقطان القصيرة.

وفى تصورى أن التوسع فى الزراعة أمرا لا بد منه - بعد نجاحها فى عهد وزير قطاع الأعمال السابق هشام توفيق؛ لمواكبة دول العالم والدخول ضمن الدول المنتجة والمصدرة للأقطان القصيرة، خاصة أن زراعتها شرق العوينات فى توشكى وفى الضبعة سيكون بعيدا عن أماكن الأقطان طويلة التيلة فى وادى النيل، والتى توليها مصر أهمية بالغة لجودتها على مستوى العالم.

أيضا من المهم إتاحة الفرصة للقطاع الخاص لزراعة ما بين 300 ل 500 ألف فدان من الأقطان القصيرة، وهو يحقق مكاسب عديدة منها عدم تحمل الحكومة أية أعباء فى عملية الزراعة، وأيضا عدم تحملها أى مخاطرة فى الوقت نفسه.

بالإضافة إلى توفير المادة الخام للمصانع الجديدة التى ستحاج لزراعة نحو 350 ألف فدان أقطان قصيرة لتوفير 100% من الخامات لها كبديل عن الاستيراد، إضافة إلى التصدير وتوفير عملة صعبة للبلاد.

وأرى أن بيع نصف مليون فدان للمستثمرين، أو منحهم المساحة بنظام حق الانتفاع يؤدى الغرض مع تحديد مساحات معينة فى شرق العوينات، أو توشكى أو الضبعة فقط لزراعة تلك النوعية، والحرص بشكل قاطع على عدم اختلاط البذور، وهذا يتطلب تخصيص محالج خاصة للأقطان القصيرة يمكن تدبيرها فيما بعد، سواء عن طريق الحكومة، أو إنشاء محلج خاص للنصف مليون فدان فى توشكى، أو شرق العوينات؛ ما يوفر النقل ويحافظ على الأقطان من التلوث.