بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 05:29 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شهادات معتمدة وخبراء كربون.. قرار جديد يعيد تشكيل التمويل المناخي في مصر سعر الحديد اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026.. الطن بـ36 ألف جنيه البحر الاحمر الدولية ومجموعةالدكتور سليمان للخدماتالطبية تفتتحان مستشفى البحر الاحمر محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني الأشموني يشيد بتحقيق محافظة الشرقية المركز الأول في مبادرة «100 مليون صحة» الأهلي يراقب 3 مدافعين لحسم صفقة جديدة في الشتاء حصاد نشاط وزارة السياحة والآثار في أسبوع من 12 إلى 18 سبتمبر تفاصيل رسالة يحملها وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران خلال زيارته اليوم ترتيب الدوري التركي قبل ختام الجولة السادسة سعر الريال القطرى اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 فى البنوك الرئيسية الأعلى للإعلام: إيقاف برنامج ”البلدوزر” على قناة ”الشمس” ومنع ظهور ربيع ياسين واسامة حسني النائبة مروة حسان: حماية النشء رقميًا جزء أصيل من منظومة التربية والتعليم

القطاع الخاص وعلاقته بالتوسع في زراعة الأقطان قصيرة التيلة في العوينات

القطن قصير التيلة شرق العوينات
القطن قصير التيلة شرق العوينات

نجحت مصر بشكل قاطع فى زارعة الأقطان قصيرة التيلة بعد 4 تجارب ناجحة شرق العوينات، أخرها زراعة 1000 فدان الموسم الجارى، وسط توقعات بتحقيق إنتاجية مناسبة وجيدة جدا تتراوح من 8 لـ10 قناطير للفدان الواحد بمتوسط عام سيقترب من 9 قناطير للفدان، وهو أقل قليلا من إنتاجية الموسم الماضى التى بلغ متوسطها نحو 9.7 قنطار للفدان.

هذا معناه أن هناك مسارين لا ثالث لهما، إما التوسع فى زراعة الأقطان القصيرة بشكل كبير من خلال فتح المجال للقطاع الخاص ومنحه أراضى زراعية للتوسع فى زراعة تلك النوعية من الأقطان القصيرة التى تحتاجها الصناعة وبالتالى توفير ما يقرب من 3 مليارات دولار واردات سنوية من الأقطان القصيرة ومنتجاتها، أو التوقف عن التجارب حال عدم الاقتناع بزراعة الأقطان قصيرة التيلة التى تمثل نحو 98.5% فى الصناعة، مقابل فقط 1.5% للأقطان طويلة التيلة مثل القطن المصرى وقطن البيما الأمريكى لا سيما أن هناك أصواتا تطالب بعدم زراعة الأقطان القصيرة.

وفى تصورى أن التوسع فى الزراعة أمرا لا بد منه - بعد نجاحها فى عهد وزير قطاع الأعمال السابق هشام توفيق؛ لمواكبة دول العالم والدخول ضمن الدول المنتجة والمصدرة للأقطان القصيرة، خاصة أن زراعتها شرق العوينات فى توشكى وفى الضبعة سيكون بعيدا عن أماكن الأقطان طويلة التيلة فى وادى النيل، والتى توليها مصر أهمية بالغة لجودتها على مستوى العالم.

أيضا من المهم إتاحة الفرصة للقطاع الخاص لزراعة ما بين 300 ل 500 ألف فدان من الأقطان القصيرة، وهو يحقق مكاسب عديدة منها عدم تحمل الحكومة أية أعباء فى عملية الزراعة، وأيضا عدم تحملها أى مخاطرة فى الوقت نفسه.

بالإضافة إلى توفير المادة الخام للمصانع الجديدة التى ستحاج لزراعة نحو 350 ألف فدان أقطان قصيرة لتوفير 100% من الخامات لها كبديل عن الاستيراد، إضافة إلى التصدير وتوفير عملة صعبة للبلاد.

وأرى أن بيع نصف مليون فدان للمستثمرين، أو منحهم المساحة بنظام حق الانتفاع يؤدى الغرض مع تحديد مساحات معينة فى شرق العوينات، أو توشكى أو الضبعة فقط لزراعة تلك النوعية، والحرص بشكل قاطع على عدم اختلاط البذور، وهذا يتطلب تخصيص محالج خاصة للأقطان القصيرة يمكن تدبيرها فيما بعد، سواء عن طريق الحكومة، أو إنشاء محلج خاص للنصف مليون فدان فى توشكى، أو شرق العوينات؛ ما يوفر النقل ويحافظ على الأقطان من التلوث.