بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:06 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شوط أول سلبي بين مودرن سبورت والقناة سيراميكا كليوباترا يتقدم على أبوقير بهدفين في الشوط الأول زراعة النواب تناقش تغطية ترعة بالغربية وإحلال وتجديد الكباري والمعديات بالبحيرة فريق برشلونة للشباب يضيف الهدف الثاني في مرمى أستون فيلا أبو العينين امام صناعة النواب يدعو لحملة استثمارية عالمية ومؤتمر دولي لعرض مشروعات مصر كانون الشرق الأوسط تعزز شراكاتها مع قنوات التوزيع في مصر من خلال «Frame the Future» وزير الشباب والرياضة يهنئ روفيدا فتحي بالميدالية البرونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين المصرية للاتصالات: مقترحات إلغاء اشتراط الخط الأرضي ومضاعفة الباقات تحتاج إلى دراسة فنية وتجارية وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره العراقي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية بمشاركة حمزة عبد الكريم.. شباب برشلونة يتقدم على أستون فيلا السيطرة على حريق بشقة سكنية في قليوب دون خسائر بشرية الداخلية تضبط ديلر ظهر في فيديو يروج خلاله للمخدرات بشوارع الطالبية

نتيجة صادمة في تحقيق انفجار ”أكبر حوض أسطواني بالعالم”

حوض الأسماك الأسطواني
حوض الأسماك الأسطواني

لم يتمكّن التحقيق في انفجار حوض عملاق للأسماك في برلين في ديسمبر الماضي من التوصل إلى معرفة السبب الدقيق للكارثة.

وأودى الانفجار بحياة معظم الأسماك الاستوائية التي كان يصل عددها نحو 1400، وفقاً لتقرير نهائي عن القضية صدر الأربعاء.

وقال الخبير كريستيان بونتن الذي أدار التحقيقات إن الحادث قد يكون ناجماً عن واحدة من ثلاث فرضيات، لكنّه أقرّ بأن سببه قد لا يُعرَف يوماً.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عن تقريره المؤلف من 66 صفحة "إنه أمر محبط".

وكان حوض الأسماك الأسطواني الشكل "أكوا دوم" البالغ ارتفاعه نحو 15 متراً قد انفجر في ساعة مبكرة من صباح 16 ديسمبر 2022 ما أدى إلى تدفّق أكثر من مليون لتر من المياه كان يحويها في بهو فندق "راديسون بلو" والشوارع المحيطة به.

وأصيب يومها شخصان بجروح طفيفة من جرّاء شظايا الزجاج.فيما أمكنَ إنقاذ نحو عشر أسماك وإيداعها حدائق حيوانات محلية.

وكان "أكوا دوم" التابع لسلسلة "سي لايف" يوصف بأنّه "أكبر حوض أسطواني في العالم"، وكان مجهّزاً بمصعد زجاجي يتيح لزائريه الاطلاع على الأسماك فيه.

وسرعان ما استبعد المحققون فرضية استهدافه بعمل تخريبي، مركّزين على العيوب المادية المحتملة العائدة إما إلى مرحلة بنائه قبل عقدين أو إلى مرحلة تجديده عام 2020.

وبعد فحص مئات شظايا زجاج الأكريليك الذي كان الحوض يتشكّل منه، رجّح المحققون أن تكون الكارثة ناجمة عن تدهور بعض أجزاء الحوض أو عن عيوب في الغراء المستخدم لتجميع الألواح، بسبب الأضرار التي لحقت بها أثناء استبدال القاعدة وأحدثت شقوقاً صغيرة.

وشدد بونتن على أن تجنب الانفجار لم يكن ممكنا لموظفي الصيانة. لقد حدث فجأة ومن دون سابق إنذار".

موضوعات متعلقة