بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 11:49 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بدر عبد العاطي لشبكة «CGTN» الصينية: تسوية القضية الفلسطينية أساس لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة النائبة ولاء الصبان: المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية الشعب الفلسطيني حسين شريف يستعرض استراتيجية إيركايرو لدعم حركة السياحة بين مصر وتركيا منتخب مصر يواجه أنجولا في اختبار قوي بتصفيات أمم أفريقيا 2027 الإسماعيلي يكسر البداية المتعثرة ويفوز على دلتا يونايتد 3-2 ضبط سائق نقل لقيادته سيارة بحمولة زائدة دون تأمين بالإسكندرية ضبط 1.128 طن سلع مجهولة المصدر في حملة مكبرة ببيلا وتحرير 4 محاضر للمخالفين منتخب مصر يبدأ مشوار أمم إفريقيا 2027 بمواجهة أنجولا.. أرقام حسام حسن مع الفراعنة سفير مصر لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي يفتتح مؤتمر علم المصريات البلجيكي السنغال تسقط في فخ التعادل أمام موزمبيق 1/1 في تصفيات أمم أفريقيا قناة مفتوحة.. القنوات الناقلة لمباراة مصر وأنجولا اليوم في تصفيات أمم إفريقيا غينيا بيساو تهزم تنزانيا بثنائية في تصفيات أمم إفريقيا

الحيوانات تخشى صوت الإنسان ”أكثر من زئير الأسد”

صورة لاسد في جنوب افريقيا
صورة لاسد في جنوب افريقيا

كشفت دراسة حديثة في جنوب أفريقيا أن صوت البشر يسبب خوفا، وتشتتا لدى الحيوانات أكثر من زئير الأسد.

واستخدم العلماء تسجيلات لأصوات بشرية تتحدث بشكل طبيعي، عبر سماعات مخفية في عيون الماء، في حديقة كروغر القومية المفتوحة في جنوب أفريقيا.

وأظهر 95 في المئة من الحيوانات الخوف، وفرت بشكل سريع من المكان لدى سماع الأصوات البشرية.

واستخدم العلماء، أحاديث باللغات المحلية المستخدمة في المنطقة.

وفي المقابل، استقبلت أغلب الحيوانات أصوات زئير الأسود والحيوانات المفترسة الأخرى بشكل أقل فزعا.

وفي بعض الأحيان قامت الفيلة بمحاولة استكشاف، ومواجهة مصدر الصوت.

وتشير الدراسة إلى أن الحيوانات تعلمت في الغالب أن الاحتكاك بالإنسان يشكل خطرا كبيرا عليها، بسبب امتلاكه للأسلحة النارية، وعمليات الصيد، واستخدام الكلاب المدربة فيها.

وقد تم اكتشاف الظاهرة نفسها في مناطق مختلفة من العالم، حيث تميل الحيوانات المختلفة للخوف من البشر، أكثر من أي كائن آخر.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه النتائج، تشكل تحديا، خاصة للقطاعات التي تدرس الحياة البرية، لأن وجود البشر سيثير الحيوانات ويخيفها.

لكن في الوقت نفسه قد يستخدم العلماء تسجيلات لأصوات بشرية بهدف حماية محيط الحيوانات الأكثر عرضة للانقراض، من الحيوانات المفترسة.

موضوعات متعلقة