بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:50 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيطرة على حريق بسفينتي تغييز وتخزين بميناء دمياط دون إصابات السيطرة على حريق اندلع بـ6 منازل وأحواش فى دار السلام بسوهاج دون إصابات رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل دموع وتصفيق ورسالة وفاء.. هبة عبد الغنى تختتم مشوار «أداجيو.. اللحن الأخير» وزير الاتصالات: وحدة خاصة بالجهاز القومي لرصد المخالفات السلبية لمواقع التواصل وزير العدل: زيادة الغرامات فى القوانين المنظمة لمواجهة مخالفات مواقع التواصل بيراميدز يهزم ألانيا سبور التركي بثنائية في معسكر تركيا محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بحي غرب لاستعادة الانضباط محافظ أسيوط: استمرار القوافل البيطرية المجانية بالبداري لدعم صغار المربين محافظ أسيوط: احتواء أزمة المياه الجوفية وتمهيد شوارع بني يحيى بديروط استجابةً محافظ أسيوط يشهد افتتاح أول مبادرة متكاملة للتكيف مع التغيرات المناخية في أسيوط محافظ أسيوط يستقبل وفد اليونيسف لبحث تعزيز الشراكة التنموية وافتتاح مشروعات

دار شانيل عرضها من الأزياء الجاهزة لربيع 2024

جانب من العرض
جانب من العرض

قدمت دار شانيل عرضها من الأزياء الجاهزة لربيع 2024 في اليوم الأخير من أسبوع باريس للموضة. وهي حافظت على مكانتها كناطقة باسم الأناقة الفرنسية من خلال تصاميم اختصرت رموز إرثها: قميص البحارة، الثوب الأسود الصغير، وسترة التويد، فبدت إطلالاتها شبابية أكثر من أي وقت مضى.ما زال إرث دار شانيل يلهم المصممين حول العالم ومنهم المديرة الإبداعية الحالية للدار فيرجيني فيارد التي قدمت في عرضها الأخير تصاميم ربيعية تشيد بالأناقة الباريسية الخالدة. ويأتي توقيت هذا العرض متزامناً مع الذكرى المئوية لافتتاح "فيللا نواييس" الشهيرة في جنوب فرنسا، والتي تعود ملكيتها للثنائي شارل وماري-لور نواييس المعروفان بكونهما من رعاة الفنون في القرن الماضي. وقد نسجت علامة شانيل علاقات وثيقة مع الزوجين الذين بنيا صداقات أيضاً مع شخصيات بارزة في تلك الفترة مثل بابلو بيكاسو، وجان كوكتو. وتؤكد رعاية شانيل للاحتفال بالذكرى المئوية لهذه الفيللا على علاقتها التاريخية بأصحابها.تتميز هذه الفيللا بتصميم معماري عصري، وهي تشكّل محطة أيقونية للعاملين في مجال الموضة. وقد استطاعت أن تكون منذ العام 1920 ملتقى للفنانين، والكتاب، والسينمائيين، بالإضافة إلى كونها مكاناً للراحة والاستجمام. وهذا ما يفسر أن مجموعة شانيل الربيعية المستوحاة من أجواء هذه الفيلا أتت غنية بالطاقة الإيجابية وحب الحياة.لم تتعمق فيرجيني فيارد بشكل حصري في أرشيف الدار بحثاً عن مصادر إلهام لهذه المجموعة، لكن تصاميمها استحوذت على روحية عصر شانيل المرادفة للحرية. وقد تضمن العرض تصاميم تسمح بالانتقال من مسرحه إلى الشارع في تجسيد لمزيج من التطور والغرابة.انطلقت المجموعة مع سترة تويد مستوحاة من تصميم القفطان لتحتضن فيما بعد إطلالات تناسب الأيام المشمسة، وأبرزها: قمصان البحارة التي تم تقديمها بأساليب متنوعة وتنسيقها مع سراويل، عقود من اللؤلؤ، أو حتى مع الشيفون الشفاف.سعت فيارد إلى إبراز الطابع العملي في تنفيذ السترات الفاخرة والتنانير المتعددة الأطوال وقدمت الكثير من أحذية "الفليب فلوب"، والسترات المخططة، والمعاطف الصيفية الأنيقة. أما بالنسبة للملابس المسائية، فحافظت في تصميمها على المينيمالية باعتماد الشيفون الأسود في مجموعة من الإطلالات لتنهي عرضها بتصاميم ربيعية غطتها الأزهار بطبعاتها المرحة وألوانها المنعشة.