بوابة الدولة
السبت 13 يونيو 2026 07:18 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قبل مباراتها بمونديال 2026.. أشهر الهدايا التذكارية بقطر رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم بشأن مشروع توثيق التراث في رشيد المهرجان القومى للمسرح يقدم قراءة مسرحية لنص «النص التانى من الطريق» أحمد إمبابي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة التسويق تأثيرًا لعام 2026 المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بجنوب سيناء بتهمة الاتجار في المخدرات امراض القلب والكلى والسكر فى المؤتمر العلمى لرابطة اطباء الشرقية رئيس الوزراء: محطة الإسالة فى إدكو ضخمة جدا وتتخطى الـ 10 مليارات دولار محافظ القاهرة وجولة تفقدية للاطلاع على الأعمال الجارية لمشروع شلتر الكلاب الضالة بالتبين السعيد غنيم: نجاح ”الفان زون” يعكس احترافية المتحدة فى تنظيم فعاليات كبرى رئيس الوزراء: مضاعفة سعة الطريق الدولى الساحلى بين بورسعيد والإسكندرية رئيس الوزراء: إنهاء مديونية شركات البترول رسالة ثقة كبيرة للاقتصاد المصري جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تتوج بالمركز الثاني بين الجامعات الخاصة المصرية في تصنيف UNIRANKS العالمي وتواصل صعودها عربيا وإفريقيا ودوليا

في ذكرى 11 سبتمبر.. لحظة مأساوية في تاريخ الولايات المتحدة والعالم

هجمات 11 سبتمبر
هجمات 11 سبتمبر

اليوم هو 11 سبتمبر 2023، الذكرى الحادية والعشرون لهجمات 11 سبتمبر، وفي في هذا اليوم، نتذكر جميع الضحايا الذين فقدوا حياتهم في هذه الهجمات الإرهابية الرهيبة.

كانت هجمات 11 سبتمبر لحظة مأساوية في تاريخ الولايات المتحدة والعالم؛ حيث أظهرت أن الإرهاب لا حدود له وأنه يمكن أن يضرب في أي مكان وفي أي وقت.

وغيرت هذه الهجمات أيضًا الطريقة التي يعيش بها العالم وينفكر بها، و جعلته أكثر وعيًا بالتهديدات الإرهابية وأكثر استعدادًا للرد عليها.

وفي الذكرى الحادية والعشرون لهجمات 11 سبتمبر، تحرص الدول على تجديد التزامها بمكافحة الإرهاب وحماية بلادنا وشعبنا.

استهدفت الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001، وجرت بواسطة أربع طائرات نقل مدني تجارية، تقودها أربع فرق تابعة لتنظيم القاعدة، وُجِهت لتصطدم بأهداف محددة، وقد نجحت ثلاث منها في ذلك، بينما سقطت الرابعة بعد أن استطاع ركّاب الطائرة السيطرة عليها من يد الخاطفين لتغيير اتجاهها، ما أدّى إلى سقوطها وانفجارها في نطاق أراضي ولاية بنسيلفانيا.

تمثلت أهداف الطائرات الثلاث في برجي مركز التجارة الدولية الواقعة في مانهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية، المعروف باسم البنتاجون، بينما لم تُحدّد التحريات حتى اليوم الهدف الذي كان يريد خاطفو الطائرة الرابعة ضربه.

تسببت هذه الأحداث في مقتل 2977 شخصًا إضافة إلى 19 من إرهابيي تنظيم القاعدة المسئولين عن خطف الطائرات، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.

حسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفذ 19 شخصا على صلة بـتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة.

وانقسم منفذو العملية إلى أربع مجاميع ضمت كل مجموعة شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية.

وكان الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة. وكانت الهجمة الأولى حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي.

وبعدها بربع ساعة في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بمبنى البرج الجنوبي. وبعد ما يزيد على نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون. بينما كان من المفترض أن تصطدم الطائرة الرابعة بالبيت الأبيض، لكنها تحطمت قبل وصولها للهدف.

أدت هذه الأحداث إلى حصول تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، ومنها الحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين هناك أيضا.

وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء. وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة ونسي الحزبان الرئيسيان في الكونغرس ومجلس الشيوخ خلافاتهما الداخلية. أما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأي العام السائد على الشارع الذي كان أما لا مباليا أو على قناعة بأن الضربة كانت نتيجة ما وصفه البعض «بالتدخل الأمريكي في شئون العالم».

بعد ساعات من أحداث 11 سبتمبر، وجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

ويذكر أن القوات الأمريكية ادعت أنها عثرت في ما بعد على شريط في بيت مهدم جراء القصف في جلال آباد في نوفمبر 2001، يظهر فيه أسامة بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربي عن التخطيط للعملية.

وقد قوبل هذا الشريط بموجة من الشكوك بشأن مدى صحته. ولكن بن لادن -في عام 2004 م- وفي تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية في 29 أكتوبر 2004 م، أعلن مسئولية تنظيم القاعدة عن الهجوم. وتبعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن محمد عطا (واسمه الكامل محمد عطا السيد) هو الشخص المسئول عن ارتطام الطائرة الأولى بمبنى مركز برج التجارة العالمي، كما أعتبر محمد عطا المخطط الرئيسي للعمليات الأخرى التي حدثت ضمن ما أصبح يعرف بأحداث 11 سبتمبر.

نتج عن هجوم 11 سبتمبر ردود فعل فورية على الحدث، بما في ذلك ردود الفعل المحلية وجرائم الكراهية واستجابة المسلمين الأمريكيين للحدث والاستجابات الدولية على الهجوم والردود العسكرية على الأحداث.

أُنشئ بسرعة برنامج تعويض شامل من قبل الكونجرس في أعقاب الحدث لتعويض ضحايا هجوم 11 سبتمبر وأسرهم أيضًا.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq