بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:08 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جمارك مطار الأقصر الدولي تضبط محاولة تهريب هواتف وتابلت ضبط متهم بمطروح استولى على أموال المواطنين بزعم ترويج المخدرات عبر الإنترنت وكيل التنمية الاجتماعية بقطر: الأسرة ركيزة الاستقرار واللبنة الأساسية للمجتمع بالتعاونوبين وزارةالتربية و التعليم وبيت العائلة المصرية_ وكيل وزارة التعليم بأسيوط سقوط دجال بالإسكندرية استغل مواقع التواصل للنصب على المواطنين أمن قنا يفحص فيديو التعدي على صاحب محل بنجع حمادي جمارك مطار الأقصر الدولي تضبط محاولة تهريب هواتف وتابلت وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في المنطقة أمن قنا يفحص فيديو التعدي على صاحب محل بنجع حمادي ضبط متهم بمطروح استولى على أموال المواطنين بزعم ترويج المخدرات عبر الإنترنت منتجات البترول تتصدر قائمة السلع الأعلى تصديرا فى أغسطس الماضى بـ578 مليون دولار خاص.. مصير حسام حسن مع منتخب مصر” على كف عفريت”| نرصد سيناريوهات الأزمة

دار الإفتاء توضح حكم التعامل مع القطط والكلاب الضالة المؤذية

دار الإفتاء
دار الإفتاء

وجه أحد المواطنين تساؤلا إلى دار الإفتاء المصرية جاء فيه، دأبت جارتنا على إيواء القطط والكلاب الضالة فى مدخل العمارة ممَّا يسبّب انتشار الأمراض والأوبئة، والتى أصابت أولادنا بأمراض الجلد والعيون فضلًا عمَّا تتركه هذه القطط والكلاب من المخلفات والقاذورات. فما حكم قتل هذه الكلاب والقطط الضالة؟

وجاء الجواب من دار الإفتاء بأن القطط والكلاب وغيرها مِن مخلوقات الله التى لا يصحّ إيذاؤها، أو إيقاع الضرر بها؛ فإذا كان بعضها يشَكِّل خطرًا على حياة الإنسان ويُهدّده فى نفسه أو ماله أو أولاده؛ فإنَّ الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر، ويكون فى الحالة المذكورة بإرشاد السيدة المذكورة بأنْ تُوجِد مكانًا تخصصه لما تقتنيه مِن القطط بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس، فإذا لم تستجب لذلك وجب حينئذٍ اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات التي تُسَبِّب ضررًا للإنسان وتؤذيه.

وتابعت: "فإذا لم تُجْدِ الطرق السالف ذكرها، وتحقّق ضرر على صحة الناس من ذلك؛ فإنَّه لا مانع شرعًا فى الحالة المذكورة وعند الضرورة القصوى التخلّص من الحيوانات الضالة والضارة شريطة أن يكون ذلك بوسيلة لا تُؤْذِى الشعور الإنسانى، و"الضرورة تقدر بقدرها"، وإذا أمعن الإنسان عقله فسوف لا يُحْرَم من الوسيلة التي تؤدي إلى الغرض المطلوب.