بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:41 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين المستشار محمد سليم يكتب: بين عجز الإنسان وقدرة الرحمن.. دروس الحياة وحكمة الأقدار الزمالك يسعى لتحصين موهبته الشابة أحمد صفوت بعد قرار تصعيده للفريق الأول سلطان القاسمي يفتتح معرض الشارقة للكتاب ويعلن عن إطلاق الموسوعة العربية ناتاشا بيرتس موسار رئيسة جمهورية سلوفينيا ريال مدريد يتعادل مع أيك أثينا في الشوط الأول بدوري أبطال أوروبا

العرض التونسي «ما يراوش» ضيف مسرح الجمهورية على مدار يومين بمهرجان القاهرة التجريبي

العرض التونسي ما يراوش
العرض التونسي ما يراوش

يشهد اليوم الأول من فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دروته الثلاثين، برئاسة الدكتور سامح مهران، جلستين حواريتين، وانطلاق 3 ورش من الورش الفنية التي يقدمها المهرجان، بالإضافة إلى تقديم 6 عروض مسرحية ضمن المسابقة الرسمية للدورة الحالية.

و يُقدم العرض التونسي ما يراوش، من إخراج: محمد منير العرقي الذي يُعرض على مسرح الجمهورية في الساعة السادسة مساء على مدار يومين، اليوم السبت وغدا الأحد، فكرة الغربة والضياع.

فمن خلال غربة وضياع، تجد مجموعة من العميان نفسها ذات مساء لما خرجت من ملجئها صحبة مرشدها الذي أصر على إخراجها بنية التنعّم بدفيء الشمس قبل أن يحل فصل الشتاء.. المرشد المبصر وعدهم بشمس وشاطئ وضفاف لكنه تغيب فجأة ولم يعد.. الليل يرخي سدوله والعميان في غابة موحشة وغريبة في مكان ما من جزيرة نائية يسترقون السمع ويستدلون بما تصلهم من أصوات الغاب، بوم وخفافيش وفحيح وحفيف أشجار وضجيج لم يتعودوا على سماعه.

‎متى يعود المنقذ؟ لماذا أخرجهم أصلا من الملجأ؟ كيف سيرجعون إليه وهم غير قادرين على معرفة الطريق بمفردهم؟ عديدة هي أسئلتهم.. من ينقذهم من وحوش الليل وقد غابت الشمس وحل الصقيع وهاج البحر وماج وتساقط الثلج وعصفت بهم الرياح؟ حيرة العاجز الذي لا يجد لنفسه مخرجا تولد الخوف والهلع، ألم يكن بإمكانهم معرفة طريق النجاة؟ لماذا لم يحاول أي منهم أن يعول على نفسه، وألاّ ينساق وراء المرشد بعينين مغمضتين؟

هذه هي الجملة الأساسية كيف نكتسب الوعي؟ وكيف نكف عن التذمر من القوى الطبيعية وكيف نجادل المرشد الدليل المسؤول وصاحب السلطة؟ متى نثور على الوضع لأن حياتنا متعلقة ومتوقفة على ذلك؟ كيف نكون؟ عاد المرشد الراعي جثة هامدة بل انه لم يغادرهم قط ولكن عميهم حال دون معرفتهم ذلك كلب الملجأ قادهم إليه.. الخطر قادم انه سكن فيهم وشل تفكيرهم، الأمل يكبر مع طفل رضيع يرى القادم وبإمكانه مواجهة المصير.