بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:59 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاثنين المقبل.. تلقى العزاء فى المستشار أحمد الزند بمسجد المشير طنطاوي رئيس محكمة استئناف القاهرة ينعي المستشار أحمد الزند رفع 1300 طن رتش من نفق بالعمرانية.. وزراعة الأشجار لتحسين المظهر الحضارى وزير الخارجية السعودى: ندعو المجتمع الدولى لرفض ممارسات الحوثى فى البحر الأحمر الفريق أشرف سالم زاهر يكرم عددًا من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة مديرة «التدريب الإقليمي»: مدارس تكنولوجيا المياه تمنح الطلاب تدريبا ميدانيا وفرصا لاستكمال الدراسة الأرصاد تحذر من طقس الأحد: أمطار غزيرة ورياح محملة بالأتربة على هذه المحافظات جولة ميدانية لمتابعة تشغيل وصيانة محطات المياه والصرف الصحي بسفاجا والغردقة اللواء رضا سعفان: المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي تضم 16 محطة وتبدأ التشغيل من الساعة 6 صباحًا جريمة ديروط: طفلة في شوال إيتيدا: الإنسان قبل التكنولوجيا.. الكفاءات المصرية أهم عامل في جذب الشركات العالمية إلى مصر وزير الدفاع يكرم عدداً من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة

10 قراء من العالم العربي يتنافسون على لقب قارئ العام في إثراء والشباب يناقشون أزمة قرصنة الكتب

اثراء
اثراء

ناقش عدد من جيل الشباب العربي أزمة قرصنة الكتب وحصول القارئ عليها دون أذن من المؤلف، مما سبب في تعطيل التنمية الثقافية و الأدبية وضعف الدخل الاقتصادي للكاتب، حيث يتم في اليوم الواحد قرصنة 322 ألف كتاب وفق إحصائية وول ستريت جورنال.

جاء ذلك خلال اليوم الأول لبرنامج حفل أقرأ الختامي الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إثراء مبادرة أرامكو السعودية بنسخته العاشرة تحت شعار العالم العربي يقرأ والذي يأتي تزامناً مع إقامة المسابقة بمشاركة عربية حيث يتنافس عشرة قراء من العالم العربي على لقب قارئ العام.

وسلط المشاركون الضوء على فوضى النشر المجانية، حيث تسبتت القرصنة في أنخفاض كبير في مبيعات الكتب مما جعل 75% من دور النشر تقلل عدد الكتب التي تصدرها سنوياً مما تسبب في فجوة ثقافية فالمؤلف إذا لم يجد تقدير لمؤلفاته سوف يمتنع عن التأليف وبعدها لن تجد دور النشر مؤلفين،وأكدوا أن تشديد قوانين حقوق المؤلف ستساهم في حفظ حقوق الكاتب المعنوية والحضارية، إضافة إلى تحقيق منفعة حضارية فكرية ومجتمعية على المدى البعيد.

وأشاروا إلى أنه في العالم العربي يوجد عدد من البدائل الأخلاقية التي من شأنها تساهم في حصول الكتاب بسعر زهيد تصل إلى دولار واحد أو استعارته بشكل مجاني من أجل نشر ثقافة القراءة و مع ذلك نجد هذه الكتب مقرصنة، موضحين أن المقرصنين لايعلمون أن حصولهم على هذه المبالغ البسيطة سوف تتسبب في منع التطور والتقدم في عالمنا العربي والعالم.

ويسعى مركز (إثراء) إلى الاهتمام بالبرامج الموجهة للشباب السعودي والعربي من حيث اختيار البرامج ونوعيتها وقيمتها المضافة التي تسهم في بناء المعرفة وتهيئة الشباب للازدهار والتقدم في ميادين الإبداع المختلفة، والتي تأتي تجسيدًا عمليًا لرسالة إثراء الرامية إلى إطلاق الإمكانات البشرية، واكتشاف المواهب، وتطوير القدرات والمهارات المختلفة في حقول الأدب والفكر والثقافة والابتكار، سعيًا منه لبناء جيل متمكّن قادر على تعزيز المستقبل في المملكة.