بوابة الدولة
الأحد 22 مارس 2026 01:26 صـ 2 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يلتقى ولى العهد السعودى ويؤكد دعم مصر أمن واستقرار المنطقة الأمير محمد بن سلمان: مصر قلب العالم العربى.. والسعودية لن تنسى موقفها فى الأزمة إلغاء الدراسة في إسرائيل بعد هجمات ديمونة وعراد وسقوط قتلى وجرحى وزارة التعليم: أسئلة الثانوية العامة ستكون منضبطة وبلا أخطاء وتقيس الفهم محمود الشاذلى يكتب : يتعاظم التواصل مع القامات الوطنيه للتهانى بالعيد . حالة الطقس اليوم الأحد 22 مارس 2026.. تحسن مؤقت وأمطار ببعض المناطق ونشاط رياح درجات الحرارة اليوم الأحد 22 مارس 2026.. أمطار متفاوتة الشدة على هذه المناطق مواقيت الصلاة اليوم الأحد 22 مارس 2026 بمحافظات الجمهورية المغربي مراد عزام يدخل التاريخ في دوري المحترفين الأهلي يعقد اجتماعًا عاجلًا لبحث مصير ييس توروب بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا النائب عماد الغنيمي: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التعاون العربي وتدعم استقرار المنطقة إعلام إسرائيلي: سقوط صاروخ إيراني على منطقة عراد يخلف 6 قتلى و100 جريح

وداد محمد كامل تكتب: أطفال فلسطين تحت وطأة العنف الإسرائيلي

وداد محمد كامل
وداد محمد كامل

من المفارقات الغريبة أنه منذ عامين يوم 12 مايو بعد مقتل طفل إسرائيلي يدعى "ايدو" بسبب صاروخ من صواريخ المقاومة، خرجت علينا وسائل إعلام الإحتلال الإسرائيلي بالهجوم تارة والاستعطاف تارة أخري، فهذا والده يصرخ عبر موقع واللا الإخباري بتاريخ 13 مايو 2021: "نحن في كارثة، لا نعرف كيف نخبر أمه".
ومنذ عدة أيام شن الاحتلال عدة غارات على غزة، حيث شاركت أربعون طائرة في هذا القصف تحت مسمى: (درع وسهم) وهي عملية عسكرية بمقتضاها تم اغتيال ثلاثة من قادة حركة الجهاد الإسلامي واستشهد فيها 13 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال و4 سيدات.
في فلسطين، تعرض الأطفال لأشكال عديدة من العنف والقمع على يد الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينها الاغتيالات المروّعة التي تستهدفهم بلا رحمة منذ عام ١٩٤٨ حتي اللحظة.
يشكّل القتل العمد للأطفال جريمة حرب وفقاً للقانون الدولي، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يضرب بمثل هذه المعايير الأخلاقية والقانونية الدولية عرض الحائط، بل إن الإحتلال الإسرائيلي تعمد قتل الأطفال ضمن سياسته منذ تأسيس كيانه الغاصب وحتى اليوم، فقد تمّ اغتيال الأطفال الفلسطينيين خلال السنوات الماضية بالعديد من الطرق منها: عمليات اغتيال مباشرة واستهداف للأطفال أثناء مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، ودك المدارس ودور الرعاية والمستشفيات. ومنهم من قتل من الرعب، وأقربهم كما تناقل نشطاء خبر مقتل الطفل تميم داود بعمر خمس سنوات، وقالوا إنه "مات بسبب توقف قلبه خوفاً من القصف"، وربطوا بين حالته وحالة مشابهة للطفل ريان سليمان في بيت لحم الذي قالت عنه وزارة الصحة الفلسطينية في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك في سبتمبر أيلول الماضي: "الطواقم الطبية في مستشفى بيت جالا الحكومي تعلن استشهاد الطفل ريان سليمان 7 سنوات، حيث لم تنجح كافة المحاولات لإنعاش قلبه بعد سقوطه من علو أثناء مطاردته من قبل قوات الاحتلال في تقوع".
وعلى سبيل المثال لا الحصر استشهد ما يزيد عن ال 1000 طفل فلسطيني في الانتفاضة الثانية من عام 2000 حتي عام 2005
وفي عملية عملية الجرف الصامد عام 2014 استشهد ما يزيد عن ال550 طفل فلسطيني.
كما أشارت المنظمات الطبية الدولية حينها في احصائتها إلى أن غالبية المرضى "الذين يحتاجون إلى رعاية جراحية أو علاج طبيعي متعلق بإصابات الحرب هم أقل من 18 عاما".
هذا ولم ينتصف العام 2023 بعد لكن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزّة تجاوز 25 طفلاً حتى الساعة، حسب إحصاء "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين"، أي بمعدل 5 أطفال كل شهر.
ووفقًا لتقارير ومعلومات منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA)، يعتبر عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا بسبب العنف الإسرائيلي منذ عام 1948 بالآلاف.
هذا وقضية اعتقال الأطفال الفلسطينين وإهدار طفولتهم وسنوات عمرهم مأساة أخرى، حسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في 20 نوفمبر 2022 اعتقلت سلطات الاحتلال منذ عام 1967 نحو 50 ألف من الأطفال الفلسطينيين؛ جدير بالذكر أن هؤلاء الأطفال عانوا بالمعني الحرفي مثل معاناة الكبار من قسوة التعذيب والمحاكمات الجائرة، والمعاملة غير الإنسانية، التي تنتهك حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي و"اتفاقية الطفل".
من جهة أخرى، فإن سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي ضربت بعرض الحائط حقوق الأطفال المحرومين من حريتهم، وتعاملت معهم "كمشروع مخربين"، كما لم يراعي الاحتلال حداثة سن الأطفال أثناء تقديمهم للمحاكمة؛ ولا تشكل لهم محاكم خاصة؛ بالإضافة إلى أن الاحتلال يحدد سن الطفل بما دون ال16 عاماً؛ وذلك وفق الجهاز القضائي الإسرائيلي الذي يستند في استصدار الأحكام ضد الأسرى الأطفال إلى الأمر العسكري رقم "132"، والذي حدد فيه سن الطفولة، حتى سن السادسة عشرة؛ ما يشكل مخالفة صريحة لنص المادة رقم "1" من "اتفاقية الطفل" التي عرفت الطفل بأنه (كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة).
وأخيراً. لن نسأل عن المنظمات المعنية بردع هذا الوضع والتدخل الفوري لإنهاء هذه المجازر وعلى رأسهم الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل والمؤسسة العالمية لحقوق الإنسان و الدفاع عن المرأة و الطفل.
إن الفلسطنيين والفلسطينيات على خطى مريد البرغوثي رحمه الله عندما قال: "لسنا ذبائح ولسنا ضحايا. بل نضحّي كي نكون"،
أمة صدقوا الله فصدقهم الله.
كاتبة المقال وداد محمد كامل مترجمة وباحثة في الشأن الإسرائيلي

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.2906 52.3906
يورو 60.3485 60.4692
جنيه إسترلينى 69.8288 69.9781
فرنك سويسرى 66.5274 66.6716
100 ين يابانى 32.8727 32.9438
ريال سعودى 13.9256 13.9544
دينار كويتى 170.5219 170.9038
درهم اماراتى 14.2338 14.2668
اليوان الصينى 7.6079 7.6231