بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:32 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

رجب هلال حميدة يكتب يوميات رمضانيه.. لم يكتب أحد اسماءهم.. ‏لكن الله يعلمها ومكتوبة عنده

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة

في عام (٢١٨ هـ/ ٨٣٣ م) فرض النظام الحاكم على المسلمين الإقرار والايمان بخلق القرآن ،فطارد وسجن بل وقتل كل من خالفه،‏فانحني الائمة والعلماء للباطل من باب ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة ، ولم يثبت الا قلة؟، منهم الإمام أحمد بن حنبل،‏وفي لحظة ما وهو مقيد بالسلاسل حدثته نفسه أن يتراجع ولعل له رخصة، فغيره اخذ بالرخصة، ‏حتى ظهر بين الحرس أعرابي لا نعرف اسمه ولا يعرف التاريخ اسمه ونادي على الإمام أحمد بن حنبل، ‏اثبت ياابن حنبل فانك ان مت مت شهيدا وان عشت عشت حميدا،‏قال الأعرابي هذه الكلمات وانصرف، ‏فثبت ابن حنبل وأصر على الحق ونجد الله به الأمة، ‏هذا الأعرابي هو رجل لا نعرف اسمه لكنه معلوم عند الله.

‏ وفي عام (٥٦٧ هـ/١١٧١ م) كان صلاح الدين يخشى الهرج والمرج إن قام بتحويل الدعاء في خطبة الجمعة للعباسيين والغاء الدولة الفاطمية في مصر، ‏في الوقت الذي كان السلطان نور الدين محمود يرسل له ويلح في طلب ذلك والتعجل فيه، ‏فعقد صلاح الدين الاجتماعات يستشير فيها اهل الرأي والمشورة،‏حتى زاره رجل لا يعلم التاريخ اسمه، ‏يلقب بالإمام العالم، ‏رجل يحبه الأمراء ويستشيرونه ،قال لصلاح الدين ان عنده حل سيصعد الجمعة القادمة في جامع واحد فقط من جوامع القاهرة ليدعوا للعباسيين، فإن أمّن الناس ورضوا، فليفعل كل الائمة في بقية مساجد وجوامع القاهرة ذلك في الجمعة التي تليها، ‏فلما صعد الإمام العالم واخذ يدعوا للعباسيين ايذانا بإعادة مصر للخلافة ، أمّن الناس ولم ينتطح فيها عنزان وعادت مصر من جديد للدين القويم.
‏رجل واحد لا يعرف التاريخ اسمه لكن الله يعرفه، هكذا يجب أن تكون الشهرة، شهرة الفعل وليس شهرة الفاعل، ‏فالفعل هو الأصل وهو السبيل وأما اسمك ونفسك وانت فاجعلها لله عز وجل.

‏وما مؤمن آل فرعون منا ببعيد - ‏قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ..

موضوعات متعلقة