بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:49 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الزراعة: جميع الأشجار والنباتات بحديقة الأسماك بحالة جيدة شركة IWG تحقق نموًا عالميًا قياسيًا خلال النصف الأول من 2026 ... ومصر تُرسخ مكانتها كأسرع أسواق الشركة نموًا في الشرق الأوسط... الدعم التقني العائلي ضروري للمستخدمين المسنين في مصر TOD by beIN تنقل منافسات أسبوع الحسم من بطولة أمريكا المفتوحة مباشرة إريكسون مصر تسلط الضوء على 150 عامًا من الابتكار خلال جلسة حوارية حول مستقبل الاتصال مدينة المعرفة الاقتصادية توقّع مذكرة تفاهم مع الماجدية وكابيتال هيل لتطوير مشروع سكني بقيمة 2.8 مليار ريال في المدينة المنورة تموين بورسعيد تحرر 176 محضرًا وتوفر 63 ألف أسطوانة بوتاجاز خلال أغسطس فاو: مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية تشكل تهديدا كبيرا للنظم الزراعية الأهلي يخطط لضم محترف جديد في ميركاتو الشتاء بدء فاعلية وزارة التضامن لإجراء قرعة حج الجمعيات الأهلية لاختيار الفائزين محكمة تمنع قيود ترامب على إقامة الطلاب والصحفيين فى أمريكا.. تفاصيل استقبال رسمي لبعثة الكاراتيه بعد التتويج بلقب البطولة الأفريقية

بالسعف والورود .. الأقباط يحتفلون بـ«أحد الشعانين» في كنائس المنيا

جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال

احتفل إقباط محافظة المنيا، اليوم الأحد، بأحد السعف أو أحد الشعانين كما تطلق عليه الكنيسة، وسط فرحة عارمة من قبل الاهالي بالعيد.

مظاهر احتفال الأقباط بـ«أحد الشعانين» بكنائس المنيا

افتراش مئات من الاقباط بمختلف الفئات سواء اطفال او كبار او حتي النساء، اسفل الكنائس حاملين "سعف النخيل" الذي يشكلون على هيئة "قلوب وقربان وصلبان وتيجان وغيرها" والبعض الآخر قام بتزيين زعف النخيل بالورود والبلالين، من أجل الاحتفال بالعيد، حيث قام الآباء الكهنة برش مياه مصلي عليها على المتواجدين أسفل الكنائس في مشهد سيطرت عليه الفرحة.

وكانت كنائس محافظة المنيا، قد بدأت منذ أمس السبت، بالاستعدادات من أجل الاحتفال بأحد الشعانين حيث تم تزيين الكنائس بالسعف والورد وغيرها بشكل جمالي مميز جدا .

يذكر أن أحد السعف هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة، وهو ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم.

كما ان أحد السعف يلقب بأحد الشعانين وعيد الزيتونة، لأن الجموع التي لاقت السيد المسيح كانت تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة، فلذلك تحيي الكنيسة أحد الزعف وهى تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة.

موضوعات متعلقة