بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 12:47 مـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شركة RAKICT تعزز توسعها الأفريقي بتعيين ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لعملياتها في زامبيا سعر الدولار اليوم السبت 1 أغسطس 2026.. تحديث فوري محافظ جنوب سيناء : حريصون علي التواصل مع المؤسسات لتلبية الاحتياجات وتعزيز التنمية بالمحافظة انطلاق امتحانات الدبلومات الفنية للدور الثانى والتعليم توجه بالتصدى للغش الجيزة: انتهاء أعمال تحويل مسار خط المياه وعودة الخدمة بمناطق الهرم وفيصل تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة «سوديك» ترتقي بمعايير المنافسة في سوق التطوير الساحلي بـ«أوجامي» و«نوبو ريزيدنسز» هل بدأ العد التنازلي لتطبيق الدعم النقدي بعد تشغيل الخصم المباشر للمخابز؟ وكيل زراعة النواب يرفض زيادة أسعار الكهرباء ويدعو لتأجيلها حظر زواج طلاب الثانوية العامة شرط أساسي للقبول بكلية الشرطة محافظ الفيوم: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية بحيرة قارون وإعادة التوازن البيئي لها النائب حسام المندوه: قانون مواجهة المحتوى المسيء خطوة على الطريق الصحيح.. وإطلاق استراتيجية وطنية أولى خطوات التفعيل

بالسعف والورود .. الأقباط يحتفلون بـ«أحد الشعانين» في كنائس المنيا

جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال

احتفل إقباط محافظة المنيا، اليوم الأحد، بأحد السعف أو أحد الشعانين كما تطلق عليه الكنيسة، وسط فرحة عارمة من قبل الاهالي بالعيد.

مظاهر احتفال الأقباط بـ«أحد الشعانين» بكنائس المنيا

افتراش مئات من الاقباط بمختلف الفئات سواء اطفال او كبار او حتي النساء، اسفل الكنائس حاملين "سعف النخيل" الذي يشكلون على هيئة "قلوب وقربان وصلبان وتيجان وغيرها" والبعض الآخر قام بتزيين زعف النخيل بالورود والبلالين، من أجل الاحتفال بالعيد، حيث قام الآباء الكهنة برش مياه مصلي عليها على المتواجدين أسفل الكنائس في مشهد سيطرت عليه الفرحة.

وكانت كنائس محافظة المنيا، قد بدأت منذ أمس السبت، بالاستعدادات من أجل الاحتفال بأحد الشعانين حيث تم تزيين الكنائس بالسعف والورد وغيرها بشكل جمالي مميز جدا .

يذكر أن أحد السعف هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة، وهو ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم.

كما ان أحد السعف يلقب بأحد الشعانين وعيد الزيتونة، لأن الجموع التي لاقت السيد المسيح كانت تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة، فلذلك تحيي الكنيسة أحد الزعف وهى تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة.

موضوعات متعلقة