بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:45 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جات ديڤ تستعرض حلولًا تكنولوجية مصرية لتعزيز السيادة الرقمية خلال مشاركتها في فعاليات Cairo ICT 2026 محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام فرايبورج ملعب شينول جونيش يتزين لاستضافة مباراة طرابزون سبور وفرايبورج المهرجان القومى للمسرح المدرسى يكشف البوستر الرسمى لدورته الأولى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يطرح أرقامًا مميزة للشركات في مزاد إلكتروني خلال معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT 2026 رئيس جامعة أسيوط يتابع انتظام الخدمات الطبية ويتفقد البوابات الإلكترونية خلال جولة مسائية اثنين من مصر.. إعلان القائمة القصيرة لجائزة عبد العزيز المنصور للناشر العربي كأس مصر، البنك الأهلي يضرب بورفؤاد بثلاثية في الشوط الأول ”الشباب والرياضة” تطلق المسابقة الوطنية ”Control Z” لمواجهة العنف الإلكتروني ضد النساء استقبال رسمى للبطلة سندس سنبل بعد تتويجها بذهبية الووشو كونغ فو في أولمبياد داكار جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول النظام الداخلي لوحدات ضمان الجودة والاعتماد جميع أهداف كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال بعد قرار اعتزاله دوليًا

على الطريقة اليابانية.. 3 نماذج لمباني مقاومة للزلازل

زلزال تركيا
زلزال تركيا

سلطت صور الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا وسوريا، الضوء على أهمية تبني المباني الحديثة لمعايير هندسية تجعلها مقاومة لمثل هذه الكوارث.
وتعد اليابان من الدولة الرائدة في تشييد أكثر المباني مرونة في العالم، وذلك من خلال اعتماد 3 هياكل تصميم رئيسية في بنيتها التحتية، وفقا لسكاي نيوز عربية.

هيكل تايشين

يمثل الحد الأدنى من متطلبات المباني المقاومة للزلازل في اليابان، ويفرض أن تكون العوارض والأعمدة والجدران الخاصة بأي مبنى ذات سماكة دنيا محددة، لمواجهة الاهتزاز الأرضي عندما يضرب المدن.

وينصح الخبراء في الهندسة بهذا النوع من هياكل البناء، للمباني ذات الارتفاع المنخفض.

هيكل سيشن

يوصى به للمباني الشاهقة، حيث يستخدم مخمّدات تمتص الكثير من طاقة الزلزال.

في هذا النوع من الهياكل، يتم وضع طبقات ماصة للصدمات أو مطاطية أو عوازل زلزالية، بحيث تفصل هيكل البناء عن قاعدته الأساسية.

ويعتبر هذا النموذج الأكثر تفضيلا في اليابان بالنسبة للمباني الشاهقة، لقدرته الكبيرة على امتصاص قوة الزلازل.

هيكل مينشين

تقع قاعدة المبنى في هذا النوع من الهياكل على طبقات من الرصاص أو الفولاذ أو المطاط السميك، ما يسمح لأساسات المبنى بالتحرك وتقليل قوة الزلزال على الطبقات العلوية.

البناء وفق هذا النوع من الهياكل هو الأكثر تكلفة، لكنه يعد الأكثر أمانا أيضا.

تقوم تقنية البناء هذه على تركيب مخمدات مع كل قطعة إسمنت في القاعدة الأساسية للمبنى.

وتمتص هذه المخمدات وقت حدوث الزلزال القوة الناجمة عن الهزات، بسبب تحرك القاعدة دون أي ضرر، بشكل يتجاوب مع الحركة الناجمة عن الأرض.

بندولات تخميد الزلازل

تم اختراع هذه الطريقة لجعل ناطحات السحاب أكثر مقاومة لاهتزاز الأرض، بحيث يتم تعليق كرة كبيرة الكتلة بحبال فولاذية من هيكل ثابت في الجزء العلوي من المبنى.

وعندما يبدأ المبنى في الاهتزاز أثناء وقوع زلزال، تتحرك الكرة مثل البندول.

وبسبب الجمود القوي الناتج عن موجات الزلزال، تتأرجح الكرة في الاتجاه المعاكس ضد قوة الزلزال، مما يساعد على استقرار المبنى.

هيكل التخفي

ينتشر الزلزال فوق الأرض كموجات تشكل حركة عمودية على السطح وتهز المباني.

ولمنع هذه الحركة، يضع بعض المهندسين 100 حلقة بلاستيكية على أساس المبنى، لتعمل كستائر وتجعل الأمواج غير مرئية.

واختبرت هذه الطريقة من قبل العديد من المهندسين المدنيين خلال السنوات القليلة الماضية، وتم تنفيذها في عدد قليل من الهياكل.

هياكل الفولاذ الخفيف

يُنظر إلى الهياكل الفولاذية الخفيفة على أنها مستقبل قطاع البناء، بناء على العديد من العوامل مثل الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، كونها قابلة لإعادة التدوير، ومقاومة للزلازل.

وتتكون هذه المباني من وحدات جاهزة (مسبقة الصنع)، يتم بناؤها بدون أساس، كما يمكن تفكيكها ونقلها بسهولة إلى موقع آخر، وتتميز بمرونتها بحيث تتجاوب مع الزلازل بطريقة تقلل الخسائر.

موضوعات متعلقة