بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 03:00 صـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : شاهد على العصر شيخ العرب اللواء عبدالحليم موسى الذى أعرفه . حضور قيادات رياضية دولية وقارية في بطولة البحر المتوسط للكاراتيه انطلاق بطولة البحر المتوسط للكاراتيه 2026 بالإسكندرية بمشاركة 15 دولة ارتفاع القيمة السوقية لحمزة عبد الكريم إلى 8 ملايين يورو د. رحاب عبد المنعم تكتب: عرقلة مفاجئة لقرار صائب!! النائب أحمد قورة يكتب: هل ينجح ترامب في ترويض نتنياهو؟ إيرين سعيد: كامل الوزير يقود «مونوريل التطوير» بقوة .. لكن فاتورة القروض تستوجب المراجعة السر الخطير في الآيس كريم وعصير القصب.. لماذا يضيف البعض ثاني أكسيد التيتانيوم إلى طعامنا؟ وهل يهدد الصحة؟ بمشاركة 14 دولة عربية.. بالصور | اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية في مؤتمر صحفي موسع بالإسماعيلية نور عمرو دياب تكشف تفاصيل معاناتها من أزمة صحية خريطة اليورانيوم العالمية.. 3 دول تسيطر على أكثر من نصف احتياطيات الكوكب أصدقاء محمد مرزبان يشاركون فى عزاء الفنان الراحل بالدرجات النارية

عقد مؤتمر ”مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم في القرن الـ21” بالسعودية

مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم
مؤتمر مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم

تستضيف العاصمة السعودية "الرياض" مؤتمر "مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم في القرن الـ21"، بمشاركة عدد من المنظمات الدولية الكبرى، وتحت إشراف اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وذلك يومي 8 و 9 مارس 2023، بمركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية، تحت شعار: "معاً نحو التغيير في القرن الـ21".

ومن المنتظر أن ينعقد المؤتمر بحضور حوالي 300 مشارك، يمثلون المنظمات والوكالات الدولية العاملة في قطاعات التربية والثقافة والعلوم، إلى جانب شركات عالمية رائدة، ومنظمات خيرية، ومؤسسات أكاديمية، وبنوك تنموية، وشركات رأس المال المستثمر، كمنصة ملهمة للتعاون عبر المنظومة العالمية؛ بما يسهم في بناء شراكات جديدة، وتعزيز التأثير المشترك، وتمكين ابتكار حلول أكثر فاعلية.

ويستهدف المؤتمر حشد قادة المنظمات الدولية ومتعددة الأطراف في مجالات التربية والثقافة والعلوم مع نظرائهم من ممثلي بنوك التنمية الدولية والإقليمية، والمؤسسات الأكاديمية، وقطاع الأعمال والمنظمات الخيرية، والخبراء المتخصصين والمستثمرين ورواد الأعمال، وذلك بهدف تمكين التعاون لدعم قطاعات التربية والثقافة والعلوم حول العالم، ومساعدتها في تحقيق أهدافها ورسم خطط مستقبلية تواكب التطورات التي يشهدها العالم.
كما يهدف المؤتمر إلى إنشاء منصة تعاون من شأنها تعزيز العلاقات بين المنظمات الدولية، وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، والمشاركة في تطوير مبادرات رائدة مشتركة لها أثر ملموس في رسم مستقبل واعد لقطاعات التربية والثقافة والعلوم، حيث يعد ذلك المؤتمر هو الأول من نوعه في العالم، الذي يأتي بمشاركة جهات بارزة ومؤثرة من مختلف أنحاء العالم في مجالات متعددة، كالعلوم والتقنية والتمويل التنموي؛ لمناقشة التحديات والفرص في الوقت الراهن، وأثرها على المجتمعات.
ومن جانبه، عبر الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، ورئيس اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، عن تقديره للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على جهودهما في ذلك الإطار، ودعم المنظمات الدولية لخدمة العالم أجمع وبما يحقق لشعوب العالم حياة أفضل في كافة المجالات.

وقال وزير الثقافة السعودي، إن المؤتمر سيوفر منصةً استثنائيةً غير مسبوقة، و يساهم في تعزيز وتوسع المنظومة العالمية لدعم هذه القطاعات، بما يمكن المنظمات الدولية من التعامل مع القضايا المُلحة ذات الصلة بقطاعات التربية والثقافة والعلوم.

وأضاف: "في ظل المتغيرات المستمرة في العالم، ستتاح فرص مميزة وواعدة لشراكات مثمرة ومستدامة بين جميع الأطراف، حيث يسهم المؤتمر في رفع مستوى الوعي والمسؤولية بأهمية تنسيق الجهود بينها" مؤكداً على أهمية السعي لإحداث تأثير حقيقي، مما يتطلب عمل الشركاء من كافة أنحاء العالم معاً وتفعيل دور كافة القطاعات، بما يتيح تحقيق الأهداف المشتركة، والتعاون من أجل إثراء جودة الحياة للشعوب في جميع أنحاء العالم.

وفي السياق نفسه، أعرب الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، عن فخره بالتعاون مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، لتأسيس وإطلاق المؤتمر، كمبادرة سيكون لها أثر مهم على مستوى العالم، مضيفًا أن هذا المؤتمر سيكون الأول من نوعه، الذي سيجمع أصحاب المصلحة الدوليين عبر قطاعات التربية والثقافة والعلوم، بما يمهد الطريق للمنظمات الدولية للانطلاق نحو مستقبل إيجابي.

وأوضح "ولد أعمر"، أن المؤتمر يهدف إلى تحفيز أوجه التعاون الجديدة التي تعمل على تقريب المنظمات الدولية من مختلف القطاعات من بعضها، والاستفادة من نقاط قوتها من خلال التقائها لمناقشة التحديات المشتركة وإيجاد حلول لها، وسيكون للمؤتمر أثر ملموس ومهم، وسيؤسس شراكات وتفاهمات جديدة بين المنظمات، من خلال إنشاء مبادرات مشتركة.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education