بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 04:22 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط شخصين لقيامهما بالنصب على راغبى الإشتراك بمنصات الذكاء الإصطناعى محافظ الاسكندرية:القوافل الشاملة تساهم في تحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بالخدمات تجديد الاعتماد الأوروبي لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في القاهرة ومحطتي الأقصر والغردقة لجان مجلس الشيوخ تعقد اجتماعات مكثفة من 26 إلى 29 أكتوبر لمناقشة خطط العمل ومقترحات النواب النائب زين العابدين يطالب الحكومة بضبط الأسواق ومواجهة الغلاء وحماية المستهلك النائب أحمد عبد اللاة محمود أحمد يطالب بتطوير دور بنك الاستثمار القومي ودعم المشروعات الناشئة النائب عمرو أبو العيون يطالب بمناقشة آليات تمويل المشروعات التنموية النائب تامر عبد الحميد يطالب بمناقشة عامة لاستعراض سياسة الحكومة في ضبط الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار إتاحة حجز تذاكر السفر لذوي الهمم إلكترونيًا من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الرسمي للهيئة اللجنة البارالمبية تعقد مؤتمرا لصحة اللاعبين الثلاثاء وتدشن مجلس اللاعبين رسميًا منتدى مصر يخصص يومه الخامس لطرح شواغل الرأي العام ومناقشة قضايا المواطنين مجلس الشيوخ يناقش غلاء الأسعار والأمن الغذائي الاثنين المقبل

تقرير.. القمامة ماركة مسجلة بمدينة سمسطا جنوب غرب بنى سويف (صور)

قمامة
قمامة

مشكلة القمامة تعد أبرز المشاكل التي تؤرق حياة سكان مدينه سمسطا جنوب غرب بنى سويف بأكملها حيث تحولت إلي أزمة معقدة بعد أن عجزت الوحده المحليه بأجهزتها المسئولة عن إيجاد مخرج للتخلص من تلال القمامة التي غطت شوارع وميادين سمسطا.

ازادت المشكله سوءاً في ظل استمرار تعاقد مصر مع شركات النظافة الأجنبية التي فشلت فشلاً ذريعاً في أداء عملها؛ وأدت أزمة القمامة إلي عرقلة حركة المرور التي تعاني منها تلك الشوارع الموبؤءة، فمازالت أكوام القمامة كما هي في الشوارع وأصبحت مرتعاً للعديد من الأمراض والأوبئة والكلاب الضألة والحشرات والناموس في حين اختفت معظم صناديق القمامة، والزبالين يقومون بفرز وتصنيف القمامة في الشوارع أمام أعين الجميع رغم قيام الحكومة بتحصيل رسوم جمع القمامة بالوحده المحليه في ظل غياب دور مسئولى النظافه عن القيام بدوره في إزالة هذه التلال من الشوارع.

اتجهها معظم عمال النظافة التابعين للوحده المحليه إلي احتراف مهنة التسول علي المارة نتيجة لأوضاعهم المتردية ناهيك عن الوجه القبيح الذي تمثله في الشارع، ولا يوجد اماكن آمنة لحرق المرفوضات وكذلك لإعادة تدوير القمامة سوى محطه القمر بالصحراوى الغربى والتى ينتج عنها رائحه كريهه تزاكم الانوف حولت حياه الاهالى للخطر والموت المحدق نتيجه هجوم الناموس وانتشار الأمراض الفتاكه حيث استعانت الدوله منذ عدة سنوات بشركات النظافة الأجنبية وتعاقدت معها عام 2002 لمدة 15 سنة أملاً في تقديم نظم جديدة لتدوير المخلفات لتشمل كافة مراحلها ابتداء من جمعها في أماكن تواجدها إلي نقلها وفرزها ثم إعادة استخدام الصالح من المخلفات وإعادة تدوير بعضها ثم الدفن الآمن للأجزاء الأخري لكن خاب أمل الحكومات المتعاقبة فيها ولم تفلح في عملها بعد أقل من 10 سنوات والنتيجة تراكم أكوام القمامة في الشوارع وزيادتها في المناطق مثل منطقه السوق وغيرها من المناطق العشوائية التي امتلأت بتلال القمامة لتنافس الاهرامات في أحجامها خاصة بالشوارع الرئيسية بالمدينه وبجوار مبنى المحكمه القديمه ليبقي منظر القمامة سبة في جبين الحكومة.

"بوابة الدولة الاخبارية" قامت بجولة تفقدية في شوارع سمسطا لرصد أماكن القمامة وحملات النظافة علي أرض الواقع ،

وافاد مراسل "بوابة الدولة الاخبارية"، بوجود نماذج صارخة للإهمال رغم وجود فعلي امتداد طريق سمسطا العمومى يوجد أكثر من مقلب قمامة بطول الشارع حيث نجد تلالاً من القمامة علي مساحات هائلة من الشارع. أما شارع بور سعيد فحدث ولا حرج.

وأضاف، أنه يوجد أكثر من مقلب للقمامة علي مساحات متقاربة مما يعد بؤرة للتلوث والأمراض كما تنتشر تلال القمامة بطريق قريه مزوره ومنشاه ابومليح وغيرها والصورة ذاتها تتكرر ؛ أمام أبواب المدارس متى يتم القضاء على الفساد والمفسدين والروتين متى نرى مدينه سمسطا نظيفه بوابه الدوله تدق ناقوس الخطر وتناشد المسئولين سرعه التدخل منعا من انتشار الامراض الفتاكه.