بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:13 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدير إدارة المستشفيات يتفقد العمل بمستشفى حمدي الطباخ المركزي بأبوحمص محمد طرابيه يكتب : ياسر جلال.. فنان يشعر بالغلابة واقتراح يستحق الدعم طلاب جامعة بورسعيد يحصدون الذهب وكأس البطولة الدولية للابتكار والتكنولوجيا 2026 بأسوان الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: أزمة إنتشار الكلاب بالشوارع .. والحل المفقود !! المصريين الأحرار: تحركات السيسي تعزز مكانة مصر وتصون مصالحها وزير الأوقاف ومحافظ المنوفية يفتتحان ”مسجد سيدي يعقوب” بقويسنا البلد بتكلفة 6 ملايين جنيه وزارة الصحة تعلن افتتاح أول مركز للرعاية النهارية للتوحد بمحافظة سوهاج ”الداخلية” تضبط عددا من قضايا الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة الأهلي يواجه المقاولون والزمالك مع المنيا بدوري المحترفين لكرة اليد وزير التعليم يلتقي رئيس سنغافورة ويسلمه رسالة من الرئيس السيسي يدعوه فيها لزيارة مصر ضبط 7 أطنان من الدقيق المدعم في حملات تموينية خلال 24 ساعة موعد مباراة الاتحاد السكندري وطلائع الجيش والقناة الناقلة

أسباب الاهتمام الشديد بزيارة رئيس الاستخبارات الأمريكية لليبيا

في وقت لا تزال فيه الاتهامات تحاصر الحكومة المؤقتة بليبيا بعد تسليم ضابط الاستخبارات الليبي السابق أبو عجيلة مسعود إلى واشنطن، بذريعة تورطه في تفجير طائرة «لوكربي» عام 1988، اشارت تقارير اعلامية ليبية منها الوكالة وصحيفة العهد الجديد والساعة ٢٤ بأنه انشغلت الأوساط السياسية في شرق ليبيا وغربها بزيارة ويليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" إلى البلاد، مما زاد من المخاوف عن دوافعها، لا سيما أن البلاد تعيش حالة من القلق والتشكك.
اشارت التقارير الي ان زيارة بيرنز، التي تعد الأولى لمسؤول أميركي رفيع المستوى إلى ليبيا منذ عام 2012، وكانت بنغازي أولى محطات مدير الاستخبارات الأميركية، حيث التقى فيها المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني» لوقت قصير، قبل أن ينتقل إلى غرب ليبيا للقاء الدبيبة، في العاصمة طرابلس.
ووجد العديد من المراقبين صلة بين زيارة بيرنز والاعداد لتسليم نجل معمر القذافي، سيف الإسلام القذافي، فقد خرجت اليوم منظمة "هيومن رايتس ووتش" بتصريح أكدت فيه بأن ليبيا ملزمة قانونيًا بتسليم سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي السابق.
وأضافت المنظمة في تقريرها عن أحداث 2022 أن القذافي الابن، مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية منذ 2011، وما زال هاربا.
وشددت "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها على السلطات الليبية ضرورة تسليمه فورا إلى لاهاي.
وأوضحت أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مدد تفويض البعثة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا في يوليو إلى تسعة أشهر إضافية غير قابلة للتمديد لينتهي عملها في مارس المقبل من العام الجاري.
بينما أرجع رمضان التويجر، القانوني والباحث الليبي: "يبدو أن خطراً ما يداهم وجود ومصالح الولايات المتحدة الأميركية في ليبيا هو ما جعل مدير الـ(سي أي إيه) يجري هذه الزيارة، وفي هذا الوقت بالذات، الذي تشتد المعارك فيه بين روسيا وأوكرانيا".
وأضاف التويجر في تصريحات صحفية، أن هذه الزيارة "تأتي في الوقت الذي تفقد فيه ليبيا سيادتها واستقرارها، وتتمركز القواعد والقوات الأجنبية من مختلف الأطراف الدولية المتصارعة للسيطرة على العالم في كل مكان من أرض بلادي".
ومنذ اندلاع «ثورة 17 فبراير (شباط) التي أسقطت نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، يعتقد الليبيون أن بلادهم "باتت مسرحاً متسعاً لاستخبارات دول أجنبية وعربية عدة خصوصًا الأمريكية منها"، ويشيرون في أحاديثهم إلى أن "الأطراف الدولية المتداخلة في أزمتهم تسعى للحصول على مكاسب نفطية"، من باب أنها "تسعى لحل الأزمة".
ومنذ تسليم حكومة الدبيبة أبو عجيلة إلى واشنطن، وتيار النظام السابق يتخوف من إقدامها على تكرار الخطوة ذاتها مع عبد الله السنوسي، صهر القذافي، رئيس جهاز الاستخبارات السابق، أو مسؤولين ليبيين آخرين، على الرغم من نفي الدبيبة في وقت سابق الإقدام على ذلك. غير أن الليبيين، الذين شاهدوا بامتعاض موكب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وهو يعبر من طريق باب العزيزية باتجاه وسط العاصمة تحت حراسة مشددة، يشيرون إلى أن "الصراع على السلطة في البلاد يجعل كل شيء قابلاً للحدوث".

موضوعات متعلقة