بوابة الدولة
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:04 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. ارتفاع بالحرارة وشبورة صباحاً درجات الحرارة اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026.. العظمى بالقاهرة ترتفع لـ 30 درجة أحمد غنيم: المتحف المصري الكبير يستقبل أكثر من 5 ملايين زائر خلال عامه الأول.. وإطلاق تجربة «الشمس الأبدية» احتفالًا بذكرى افتتاحه اسلام عنان: مبادرة صحة المرأة توفر 6 مليارات جنيه وتحقق عائدا اقتصاديا كبيرا مبادرة صحة المرأة: نجحنا فى الوصول لـ23 مليون سيدة بالتوعية والكشف المبكر رئيس لجنة صحة المرأة: نستخدم أحدث أدوية سرطان الثدى بأعلى فعالية«» الآلاف يتظاهرون وسط تل أبيب للمطالبة بتشكيل حكومة بالتعاون مع الأحزاب العربية إيران: واشنطن قدمت مقترحا جديدا يبدو أكثر إيجابية لإنهاء الحرب تغيرات مفاجأة.. الأرصاد تكشف عن تقلبات درجات الحرارة اعتبارا من الغد رئيس الوفد يشارك في احتفالية تنسيقية شباب الأحزاب بختام البرامج التدريبية لعام 2026 محمد سامي يكشف كواليس التحضير لمسلسل تمكين ومشاركة خالد صلاح في البحث والتطوير للنص الدرامي

”خانقاة سلطان الأشرف برسباي” فى طلب إحاطة أمام البرلمان بسبب الاهمال

النائبة فاطة سليم
النائبة فاطة سليم

تقدمت النائبة فاطمة سليم عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة للحكومة ممثلة في وزارات الآثار، الأوقاف، والتنمية المحلية، بشأن ما أزمة مسجد وخانقاة السلطان الأشرف برسباي بمنطقة صحراء المماليك فى القاهرة.
وأكدت على أن مصر لديها أثر عظيم عمره 600 عام، وهو مجمع متكامل تركه السلطان "الأشرف برسباي" يضم « خانقاة، ومدرسة، ومسجد، وقبة دفن الموتى» ومع الأسف مهملة للغاية مثل كثير من أوضاع الآثار فى مصر .
وأضافت:" البداية كانت من صلاح الدين الأيوبي عندما أتى لمصر أراد أن يواجه الفكر الشيعي، ووجد فى "الصوفية" تعويض ملائم عن حب آل البيت والروحانية التى ستغيب بغياب الفكر الشيعي، فمن إيران وخرسان أتى بـ"الصوفية"، وبنى لهم مكان للتعبد والإقامة سمي بـ"الخانقاة"، وهو عبارة عن مجموعة من الغرف المتجاورة المطلة على مسجد من أجل يقيموا ويتعبدوا فيها".
ولفتت إلى أنه من بعدها سار السلاطين الأيوبيين والمماليك على خط صلاح الدين الأيوبي، وكان من بينهم السلطان الملك الأشرف برسباي، والذى عُرف وسط السلاطين بكرم أخلاقه، وحلمه، وفى عهده الذى استمر 17 سنة، رأت الدولة المصرية أيام سعيدة واستقرار وطمأنينة كبيرة ولكن الخانقاة التى بناها الأشرف برسباي ، وقباب دفن أقاربه وأمراؤه الملحقة بها فى وضع لا تحسد عليه، كتير منها منهار، وعلى أطرافها يلقي البعض القمامة فى مشهد لا يجوز أن نراه أبدا فى أثر عمره 600 سنة.

وأكدت على أنه بناءًا علي ذلك توجه طلب إحاطة للحكومة ممثلة في وزارات الآثار، الأوقاف، والتنمية المحلية، لضرورة التدخل لرفع الأضرار عن مسجد وخانقاة السلطان الأشرف برسباي بمنطقة صحراء المماليك فى القاهرة، وإدخالها فى خطة الترميم لإعادتها مثل ما كانت.

موضوعات متعلقة