بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:23 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة: استكمال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الثانية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا لإصداراته يومي 12 و13 نوفمبر الأزهر الشريف يدعو لأهل غزة: اللهم احفظ الأطفال والنساء والشيوخ من قسوة الأمطار وزير الصحة الفلسطيني: نشكر مصر وفخامة الرئيس السيسي على دعمهم التاريخي اتحاد الكرة يؤمن استدعاء 9 محترفين لمباراة المنتخب أمام مالاوي متولي عمر يكتب الصحراء ليست مستباحة.. ودماء أبطال مصر خط أحمر.. لا تهاون مع من يعبث بأمن الوطن وثرواته.. رئيس الوفد يصدر قرارًا بعدم الجمع بين عضوية المكتب التنفيذي وهيئات مكاتب اللجان العامة الأهلي ينهي الشوط الأول بثنائية في مرمى السكة الحديد متحدث الخارجية: الأوضاع في طرابلس الليبية تسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها علي ماهر يقود سيراميكا كليوباترا لثمن نهائي كأس مصر قبل تولي تدريب المنتخب إنطلاق فعاليات التدريب المشترك المصرى التركى ( بحر الصداقة - 2026).. صور* ورشة تدريبية لتطوير مهارات توثيق التراث الثقافي باستخدام الموبايل

رئيس بنك مصر يُعلن حصيلة شهادات الـ 25% خلال يومين

بنك مصر
بنك مصر

قال محمد الأتربي رئيس بنك مصر، ورئيس اتحاد بنوك مصر، إن شهادات الـ25% التي طرحت من قبل البنك الأهلي وبنك مصر متاحة لفترة محدودة، مضيفا أنه في عام 2016 ارتفع سعر الفائدة، وعاد للانخفاض مرة أخرى تدريجيا.

أضاف خلال مداخلة هاتفية، مع الإعلامي مصطفى بكري، عبر برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه عام 2016 ارتفع التضخم وتعدى 31 % وكان مستهدفا من قبل البنك المركزي النزول بالتضخم وبالفعل انخفض 5 و6 % قبل أزمة فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية كانا لهما تأثيًرا كبيرًا على اقتصاديات دول العالم.

وأشار إلى أن دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية لم يكن بها تضخم وصل إلى 10% نتيجة الأزمات العالمية، ومصر دولة ناشئة وتعتمد على الاستيراد، ولابد من تشجيع الصناعة، مؤكدًا أن شهادة الـ 25% من أجل علاج التضخم وكسر هذه المؤشرات وتجاوز هذه الأزمة بالإضافة إلى علاج الدولرة كما أن ارتفاع أسعار الفائدة لن يستمر كثيرا.

أكد أن أسعار التضخم في مصر تجاوزت الـ20%، نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، والتي أثرت على مصر العالم كله، قائلا: «لدينا موارد تتخطي 90 مليار دولار سنويا، والتكلفة العالية من إصدار الشهادة يتحملها بنكي مصر والأهلي، وهو الدور الوطني لهذين البنكين».

كما أكد أنه بالنسبة للقروض، فأسعار الإقراض مرتبطة بالكوريدور، مشيرا إلى سعر الإقراض والخصم لو ظل ثابتا أو متحركا فإن سعر الإقراض يبقى كما هو دون تغيير، وشهادات الادخار الثابتة بفائدة 25% فلا تتأثر بالكوريدور، كما أن ارتفاع سعر صرف الدولار لن يستمر طويلاً.

وكشف عن أن حصيلة إصدار الشهادة بلغت 24 مليار جنيه الجديدة خلال يومين، مؤكدا أن مصر قادرة على عبور الأزمة الحالية ولابد من وجود دور للقطاع الخاص وتشجيع الاستثمار المباشر.