بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:06 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بتوجيهات وكيل الوزارة.. صحة كفر صقر تحقق نجاحات كبيرة في الحملة القومية ضد الحصبة رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوفيق أوضاع عمال توصيل الطلبات ”الدليفري” وتوفير الحماية الاجتماعية لهم صندوق مكافحة الإدمان ينفذ أكبر برنامج لرفع وعي طلاب المدارس بخطورة المخدرات وزير التخطيط يبحث مع «البنك الآسيوي» الاستثمار بـ«آلية ضمان تمويل البنية التحتية» قفزة شراء الأجانب.. البورصة تسجل صعودًا بمنتصف التعاملات بجلسة الخميس البنك المركزى: ارتفاع الاحتياطى الأجنبى لـ 57.5 مليار دولار نهاية أكتوبر سعر الدولار يواصل تراجعه اليوم الخميس أمام الجنيه المصرى فى منتصف التعاملات محافظ الشرقية يقرر: إحالة ٤٣ من العاملين المقصرين للتحقيق بأنحاء المحافظة مرور الجيزة: غلق كلى لمحور الفريق كمال عامر يومين أمام محطة قطارات بشتيل رئيس الوزراء يلتقى اللجنة الحكومية المصرية البحرينية المشتركة 1500 جنيه للأستاذ و500 جنيه للمعيد.. زيادة حافز الجودة لهيئة التدريس بالجامعات كاسبرسكي تكشف عن روابط متنامية بين الناشطين المخترقين ومزودي هجمات حجب الخدمة الموزعة

جفاف المياه الجوفية يثير الرعب في أوروبا بعد نقص مياه الأنهار

الجفاف - ارشيفية
الجفاف - ارشيفية

حذر عالم الهديرولوجيا جاى فاميجليتى ، مدير المعهد العالمى للأمن المائى في جامعة ساسكاتشوان الكندية ، من أن أزمة المياه التي تمر بها أوروبا تصل إلى جفاف المياه الجوفية التي لا يستطيع الناس رؤيتها.

وقالت صحيفة "الاكونوميستا" الإسبانية إن أوروبا مرت بموجة جفاف شديدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونقص مياه الأمطار، ولكن ما يثير القلق في الوقت الحالي بشكل واضح هو وصول موجة الجفاف إلى المياه الجوفية، التي يتم الاعتماد عليها في هذه الأوقات الصعبة خاصة في الزراعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن فاميجليتى قام مع عدد من الخبراء بتحليل بيانات من بعثات الأقمار الصناعية الأمريكية والألمانية المعروفة باسم GRACE لمعرفة تغير المياه العذبة المخزنة في القارة الأوروبية ، حيث تتبع تلك الأقمار الصناعية المزدوجة التغيرات في الجاذبية لقياس الخزانات الشاسعة من المياه، مثل تلك المخزنة تجت الأرض في طبقات المياه الجوفية، والتي تتدفق في البحيرات والانهار ، والأنهار الجليدية، وكلما زادت كتلة الماء زادت قوة الجاذبية.

تشير النتائج إلى استنفاد مستمر للمياه من طبقات المياه الجوفية (الطبقات المسامية من الصخور والتربة التي تخزن معظم المياه العذبة غير المجمدة على كوكب الأرض) بين عامي 2002 و 2022. مع استثناءات قليلة ، مثل الدول الاسكندنافية ، تفقد معظم القارة الكثير من المياه الجوفية لكل منها عام مما يجدده هطول الأمطار وعمليات إعادة الشحن الأخرى ، كما أوضح الخبير فاميجليتى.

وقدر الباحثون أن متوسط ​​فقدان المياه في أوروبا كان 84 جيجا طن سنويًا منذ بداية القرن الحادي والعشرين، ووفقًا لفاميجليتى ، هذا رقم مثير للقلق ، يساوي تقريبًا جميع المياه في بحيرة أونتاريو أو خمسة أضعاف متوسط ​​التدفق السنوي لنهر كولورادو عبر جراند كانيون. المقياس (الجيغا طن يمثل مليار طن من الماء) يكاد يكون من المستحيل فهمه. لكن هذا هو النطاق الذي يحدث فيه تغير المناخ.

وأكد فاميجليتى أن تغير المناخ والافراط في طخ طبقات المياه الجوفية تسبب في عقدة صعبة للغاية ، حيث أنه مع تزايد حالات الجفاف الشديدة، يضخ المستخدمون الزراعيون والصناعيون والحضريون المزيد من المياه من أعماق أكبر لتعويض نقص الأمطار ، ولا يمكن لخزانات المياه الجوفية أن تتعافى مثلما حدث عندما عادت الأمطار بعد فترات الجفاف التاريخية مثل تلك التي تم تمييزها في أحجار الجوع في بوهيميا القديمة التي تم العثور عليها بعد جفاف انهار في أوروبا والتي تحتوى على رسائل بها تحذيرات من نقص المياه.

وقالت عالمة الجيولوجيا المائية في باريس ، أليس أوريلى ، رئيس استدامة المياه الجوفية والتعاون في مجال المياه في اليونسكو، إن "هناك حاجة متزايدة وملحة لفهم وإدارة طبقات المياه الجوفية بشكل أفضل، حيث أن الجفاف الذى مر على أوروبا هذا العام هو الأسوأ منذ 500 عاما ".