بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:38 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى أكاديمية مصر للطيران للتدريب تعزز مكانتها بتجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران الزراعة لـ كلمة أخيرة: نستهدف كسر حاجز 5 ملايين طن قمح هذا العام ودعم كامل للتوريد وزير الصحة: ندعم المقترحات التى تعود بنفع ملموس على صحة المواطن المصرى انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري واستعدادت موانئ البحر الأحمر وزير البترول يعزز الشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة سيناريوهات تتويج الزمالك بلقب الدورى بعد الفوز على سموحة البدوي: استهداف مطار الخرطوم عدوان خارجي يهدد الأمن العربي بيراميدز يتعادل مع سيراميكا 1/1 ويفقد نقطتين في صراع صدارة الدوري.. فيديو الزمالك يهزم سموحة بهدف الدباغ.. ونقطة واحدة تفصله عن التتويج بالدورى

محيي الدين: التحول للمدن الخضراء يدعم مواجهة التغيرات المناخية والأمن الغذائي

محمود محي الدين
محمود محي الدين

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن التحول للمدن الخضراء من خلال الحلول القائمة على الطبيعة يمكن أن يساعد على مواجهة التغير المناخي وتجنب الخسائر الناتجة عنه.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة عن المستقبل الحضري الأخضر في ظل أزمة المناخ ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الثامن والثلاثين للاتحاد الإفريقي لتمويل الإسكان.

وقال محيي الدين إن بناء المدن الخضراء سيساعد في توفير فرص العمل، وإيجاد بنية تحتية بتكلفة أقل، وتحفيز إنتاجية الأعمال وتنشيط السياحة، ومن ثم تحقيق نمو اقتصادي طويل المدى يصاحبه زيادة في الأمن الغذائي والمائي.

وأضاف أن التحول نحو هذه المدن الخضراء سيعزز نقاء الهواء والمياه بالمدن ومن ثم تعزيز صحة البشر، وسيوفر المزيد من الملاجئ الآمنة للكائنات الحية المعرضة للخطر، كما أن اللجوء للحلول القائمة على الطبيعة سيزيد من فاعلية التمويل ومن ثم قيمة المبالغ المتاحة للعمل المناخي.

وأوضح محيي الدين أن المدن تمثل عنصراً أساسياً لتنشيط العمل المناخي حيث إنها الأكثر تسبباً للاحتباس الحراري ومن ثم تكون الأولى بتنفيذ إجراءات التخفيف، كما أن وجود نسبة كبيرة من المدن الحضرية في المناطق الساحلية المهددة بارتفاع مستوى سطح البحر يجعلها الأكثر حاجة لتنفيذ إجراءات التكيف، إلى جانب أن المدن تلعب دوراً كبيراً في تقليص الخسائر والأضرار الناتجة عن التغير المناخي من خلال نظم التحذير المبكر وأدوات الحماية المجتمعية، فضلاً عن أن المدن تمثل مراكز النظم الاقتصادية ولديها القدرة على حشد التمويل اللازم للعمل المناخي.

وأفاد بأن مبادرة الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لخلق صمود مستدام للمناطق الحضرية في مواجهة التغير المناخي من أجل الجيل القادم تهدف لتعزيز وتسريع العمل المناخي المحلي والحضري من خلال الحوكمة متعددة المستويات، ومن ثم المساهمة في تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ إلى جانب أهداف التنمية المستدامة ككل.

وفيما يتعلق بدور رواد المناخ، أوضح محيي الدين أنهم يقومون بالعمل مع الجهات غير الحكومية بالمدن لتعزيز دورها في تحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفري على مستوى إجراءات التخفيف، كما يدفعون نحو تنفيذ أجندة شرم الشيخ للتكيف التي تضمن تسريع التحول في قطاعات الغذاء والزراعة، والمياه والطبيعة، والنظم الساحلية والمحيطات، والتجمعات البشرية، والبنى التحتية، بما يعزز القدرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي.

وقال إن مبادرة المنتديات الإقليمية الخمسة التي أطلقتها الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف بالتعاون مع اللجان الاقتصادية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة وفريق رواد المناخ أسفرت عن مشروعات من شأنها مساعدة المناطق الحضرية على تخفيف الانبعاثات والتكيف مع التغير المناخي، وذلك في إطار شمولي يراعي تحقيق أهداف التنمية المستدامة مجتمعة، من خلال مشاركة جميع الأطراف الفاعلة بما في ذلك القطاع الخاص.

وأشار رائد المناخ في هذا الصدد إلى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، قائلاً إنها قدمت نموذجاً مصرياً لتوطين العمل المناخي ورسمت خارطة استثمار في جميع المحافظات، وهي نموذج فعال يمكن تطبيقه في مختلف الدول.

ولفت إلى أن ٨٠ بالمئة من المدن المشاركة في مبادرة السباق نحو الصمود لديها استراتيجيات للعمل المناخي، ويعمل رواد المناخ على الدفع نحو تحويل هذه الاستراتيجيات إلى تنفيذ فعلي من أجل تحقيق الصمود في مواجهة التغير المناخي لنحو ٤ مليارات نسمة بحلول عام ٢٠٣٠.

موضوعات متعلقة