بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:54 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاثنين المقبل.. تلقى العزاء فى المستشار أحمد الزند بمسجد المشير طنطاوي رئيس محكمة استئناف القاهرة ينعي المستشار أحمد الزند رفع 1300 طن رتش من نفق بالعمرانية.. وزراعة الأشجار لتحسين المظهر الحضارى وزير الخارجية السعودى: ندعو المجتمع الدولى لرفض ممارسات الحوثى فى البحر الأحمر الفريق أشرف سالم زاهر يكرم عددًا من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة مديرة «التدريب الإقليمي»: مدارس تكنولوجيا المياه تمنح الطلاب تدريبا ميدانيا وفرصا لاستكمال الدراسة الأرصاد تحذر من طقس الأحد: أمطار غزيرة ورياح محملة بالأتربة على هذه المحافظات جولة ميدانية لمتابعة تشغيل وصيانة محطات المياه والصرف الصحي بسفاجا والغردقة اللواء رضا سعفان: المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي تضم 16 محطة وتبدأ التشغيل من الساعة 6 صباحًا جريمة ديروط: طفلة في شوال إيتيدا: الإنسان قبل التكنولوجيا.. الكفاءات المصرية أهم عامل في جذب الشركات العالمية إلى مصر وزير الدفاع يكرم عدداً من القادة الذين أوفوا العطاء بالقوات المسلحة

هيئة الكتاب تصدر «اعرف أهلك» لـ محمد أمين عبد الصمد

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب «اعرف أهلك.. دراسات أنثروبولوجية في الثقافات الأفريقية» للدكتور محمد أمين عبد الصمد، ويضم الكتاب مجموعة دراسات تحاول التعريف بالثقافات الأفريقية ودوائر تفاعلها واحتكاكاتها، وتاريخها الثقافي، عن قناعة تامة للمؤلف بانتماء مصر لدائرة الثقافات الأفريقية، مثلما تنتمي وتتقاطع فيها دوائر ثقافية متعددة ومتنوعة، متعمدا تنويع النطاقات الجغرافية الدراسية لموضوعاته، دون أفكار مسبقة مسيطرة أو مسيرة لعملية الدرس وذلك لتحقيقها أو تأكيدها أو نفيها.

وفي مقدمة الكتاب يقول المؤلف: «تعتبر الثقافة الشعبية هي الوجه الحقيقي المعبر عن الشعب أو أية جماعة بشرية بعينها، وهو أسلوب الحياة التقليدي الذي يمارسه الفرد وجماعته ويصيغون حياتهم تبعا له، ويرون به واقعهم وعالمهم الميتافيزيقي، ولا يستطيع باحث وصف ثقافة شعبية لمجموعات متنوعة الأعراف، مختلفة البيئات بأنها ثقافة شعبية واحدة، بل تتنوع وتتعدد أشكال الحياة التقليدية، وترتبط دراسات الأنثروبولوجيا الأفريقية قديما بسمعة ليست جيدة ترجع إلى الفترة الاستعمارية التي واكبت توظيف الأنثروبولوجيا الثقافية ومن مكوناتها الفولكلور طبقا لبعض المدارس لدراسة المجتمعات الأفريقية للسيطرة عليها واستغلال مقدراتها إلى أقصى حد، ونجد العديد من الأسماء التي ترتبط بهذا التوجه بشكل ما، مثل: سليجان وإيفانز بريتشارد ومالينوفسكي».

ويضيف: «وكانت عمليات الجمع والدراسة لثقافة الشعوب الأفريقية محاولة لتأكيد صورة نمطية تربط بين الشعوب الأفريقية وصفة ومفهوم البدائية مما يوجد مبررا ـ بل واجبا أخلاقيا ـ على العالم المتقدم أوروبا للأخذ بيد تلك الشعوب لإلحاقها بركب الحضارة الإنسانية، متجاهلين تماما أن وسط تلك الشعوب نشأت ممالك ودول كانت الأقوى والأكثر ازدهارا ورقيا من أغلب الكيانات السياسية في أوروبا؟! وحول هؤلاء حمايتهم المزعومة ووصايتهم إلى حقب من السلب والنهب لمقدرات القارة بل وخطف واستعباد أبنائها واستغلالهم في أشق وأقسى الأعمال في إعمار العالم الجديد أمريكا، وكانت لهم مبرراتهم التي تدخل في إطار مفهوم التراتب العرقي وحق استغلال المختلف دينيا وثقافيا».