بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:20 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«التدخل السريع» بالجيزة يعيد سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية ترميم يستغرق 60 عاما وتكلفة 40 مليار إسترلينى.. مبنى برلمان بريطانيا فى خطر الديب: تسخير كافة الإمكانات لدعم المدارس المشاركة على لقب اكفأ مدرسة ثانوى عسكري هجوم مكثف للدعم بمسيّرات الدعم السريع على الدمازين لليوم الثاني على التوالي الصومال: رئاستنا لمجلس وزراء الإعلام العرب تستهدف تحويل القرارات إلى خطوات عملية تموين الاسماعيليه: تكثيف الحملات الرقابية بجميع انحاء المحافظة وضربات قويه لجشع التجار سعيد حساسين : الرئيس السيسي يطلق نداء العقل ويحذر من انفجار المنطقة قبل فوات الأوان قرارات جديدة من «الأعلى للإعلام».. منع ظهور حسام حسن ودان آدم واستدعاء ممثلي مواقع إلكترونية لمخالفة ضوابط الحياة الخاصة مفتى الجمهورية: الذكاء الاصطناعي يخترق جدران الأسرة ويهدد مفاهيمها.. فيديو الكاتب الصحفي سمير دسوقى...يكتب الإعلام الارهابى يترنح والممول خارج نطاق الخدمة ضبط 150 كرتونة منظفات و 150 كرتونة لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك الآدمي بكفر الدوار محمد طرابيه يكتب : قرارات المجلس الأعلى للإعلام ضربة قوية لإعلام الفضائح

وزيرة التخطيط : COP27 فرصة للانتقال بسرعة من مرحلة التفكير والتعهد إلى الحلول والتنفيذ

وزيرة التخطيط
وزيرة التخطيط

قالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن مؤتمر المناخ COP27 يوفر فرصة مميزة لجميع أصحاب المصلحة لمواجهة التحديات، والانتقال بسرعة من مرحلة التفكير والتعهد إلى الحلول والتنفيذ ، مشيرة إلى المخاطر التي يسببها تغير المناخ، والقيود التي تواجه الدول لمواجهة تغير المناخ والتي تأتي من أهمها قضية التمويل.
جاء ذلك خلال مشاركة هالة السعيد اليوم في جلسة بعنوان "الاستثمار وتمويل تسريع التنمية المستدامة في سيناريو صافي الانبعاثات الصفرية" والمنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27، والمقام بمدينة شرم الشيخ.
وأضافت :" أننا نحتاج إلى استثمارات بقيمة 4-6 تريليون دولار على الأقل بحلول عام 2030 لمواجهة تحدي تغير المناخ، كما ستحتاج أفريقيا إلى 250 مليار دولار سنويا، بين عامي 2020 و 2030 ، لتنفيذ مساهماتها الوطنية المحددة NDCs ".
وفيما يتعلق بجهود التكيف مع المناخ، أوضحت أن البلدان النامية تحتاج إلى ما يصل لـ 340 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030 للتكيف مع تغير المناخ، مشيرة إلى أن تمويل التكيف مع المناخ للدول النامية بلغ 29 مليار دولار في عام 2020 ، حيث زاد بنسبة 4٪ فقط عن السنة السابقة، وهو غير كاف لتمويل تدابير التكيف في تلك البلاد، مما سيعوق قدرتها على تحقيق أهداف التنمية.
وأكدت وزيرة التخطيط أن السندات الخضراء، والصكوك، وقروض الامتياز؛ تعد آليات معقولة للتمويل، إلا إنها لا تزال تضيف إلى مستويات الديون وتحد من قدرة صانعي القرار على رفع الطموح وتسريع التنفيذ، موضحة أن هناك حاجة ماسة إلى آليات التمويل المبتكرة والاستثمارات، مشددة على دور القطاع الخاص في هذا الشأن، حيث أن الشراكة مع القطاع الخاص تعد أداة فعالة ومبتكرة في تمويل المشروعات المتعلقة بالمناخ.
وأشارت هالة السعيد إلى صندوق مصر السيادي الذي يعد نموذجا ناجحا للشراكة مع القطاع الخاص، مشيرة إلى مساهمة الصندوق في الجهود المبذولة نحو زيادة نطاق إنتاج الطاقة المتجددة في مصر، مما يتيح لها أن تصبح رائدة في عدد من المجالات مثل تحلية المياه وتصدير الأمونيا الخضراء والميثانول.
وأكدت الدكتورة هالة السعيد أن معالجة تأثير تغير المناخ يجب أن تتم من خلال نهج متكامل يضمن الانسجام بين جدول الأعمال البيئي العالمي سواء في التنوع البيولوجي وتغير المناخ أو مكافحة التصحر، والسياق الأشمل المتمثل في تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، مع مراعاة الحق في التطور للدول النامية، مشيرة إلى أن الدول الأفريقية إلى جانب جميع الدول النامية لها الحق في استهلاك الطاقة وبالتالي تحقيق النشاط الاقتصادي، حيث أن أفريقيا هي موطن لأكبر عدد من السكان الذين يقعون في إطار الفقر متعدد الأبعاد وحوالي 600 مليون أفريقي يعيشون بدون كهرباء، مما يحد من قدرة السكان على الوصول للمعلومات والتعليم والخدمات الصحية والقانونية.
وشددت السعيد على أهمية مناقشة الإجراء المناخي للدول النامية بالنظر إلى احتياجاتها والأعباء المزمنة التي تتعامل معها تلك الدول.

موضوعات متعلقة