بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:37 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبير قواس.. أول فلسطينية تفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكية مواعيد مباراتي منتخب مصر ومالاوي في تصفيات أمم أفريقيا 2027 4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم

محمود محيي الدين: 62% من تمويل العمل المناخي مرتبط بأدوات الاقتراض والدين

محمود محيي الدين
محمود محيي الدين

قال الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية في مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي «COP27»، إن العمل المناخي يحتاج إلى تعاون الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما فيه الجامعات ومراكز البحث العلمي والمنظمات التي تساعد المناطق المتضررة من آثار التغيرات المناخية، لافتا إلى أن كل جهة من الجهات مطالبة بزيادة مساهمتها بالتمويل والاستثمار والجهود الخاصة بالمشاركة بها.

وأوضح «محمود محيي الدين» خلال استضافته ببرنامج «عن قرب» مع الإعلامية أمل الحناوي، والمُذاع عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن مشكلة الديون العالمية تسبق أزمة كورونا وأزمة روسيا وأوكرانيا، والعالم يواجه الموجه الرابعة من زيادة الديون وفقا للتقارير والإحصائيات من ديسمبر 2019، ومع الأزمات الأخيرة زادت مشكلة الديون بشكل أكثر سوءا، وأصبح أكثر من 62% من تمويل العمل المناخي مرتبط بأدوات الاقتراض والدين.

وأشار الدكتور محمود محيي الدين إلى أن قمة المناخ بشرم الشيخ ستتولى مناقشة تغير طرق التمويل المناخي لتبتعد عن الاقتراض والدين وذلك من خلال تخفيض الاعتماد على الاستدامة المحلية أو الخارجية ويأتي ذلك بزيادة دور القطاع الخاص، بالإضافة تفعيل بعض النظم الخاصة بمبادلة الديون القديمة باستثمارات وتمويلات في مجالات العمل المناخي والطبيعة.

موضوعات متعلقة