بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:53 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس جامعة الأزهر يعلن تكليف الدكتورة زينب للقيام بعمل عميد طب ختام القافلة الطبية المجانية بالغنايم ضمن جهود دعم الرعاية الصحية بأسيوط وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السوداني تطورات الأزمة في السودان وزير العدل يكرم رئيس محكمة النقض وأعضاء مجلس القضاء الأعلى أكاديمية مصر للطيران للتدريب تعزز مكانتها بتجديد اعتماد وكالة الاتحاد الأوروبي لسلامة الطيران الزراعة لـ كلمة أخيرة: نستهدف كسر حاجز 5 ملايين طن قمح هذا العام ودعم كامل للتوريد وزير الصحة: ندعم المقترحات التى تعود بنفع ملموس على صحة المواطن المصرى انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري واستعدادت موانئ البحر الأحمر وزير البترول يعزز الشراكة مع الجزائر في قطاع الطاقة سيناريوهات تتويج الزمالك بلقب الدورى بعد الفوز على سموحة البدوي: استهداف مطار الخرطوم عدوان خارجي يهدد الأمن العربي بيراميدز يتعادل مع سيراميكا 1/1 ويفقد نقطتين في صراع صدارة الدوري.. فيديو

وزير الأوقاف للطلاب الوافدين: علينا ترجمة ما نتعلمه لسلوك عملى فى واقع الحياة

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

افتتح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، المعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف المسجلين على منحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية اليوم الجمعة، تحت عنوان: "السلام مع النفس والبيئة والكون"، وذلك بحضور الشيخ سلامة محمود عبد الرازق مدير مديرية أوقاف الإسكندرية، والشيخ نور الدين قناوي رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

وفي كلمته أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن ما شهدناه من تطوير لأحد المساجد الكبرى يأتي في إطار خطة وزارة الأوقاف لعمارة بيوت الله (عز وجل) قال تعالى: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ"، وأننا إن صدقنا النية مع الله (عز وجل) في تهيئة بيوت الله للقائمين والراكعين والساجدين والذاكرين ولدروس العلم الشرعي الصحيح فذلك فضل عظيم من الله وهي نعمة تستحق منا الشكر.

وأوضح وزير الأوقاف، أن سلام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين لابد وأن ينطلق من حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِه"، وأن يترجم إلى واقع ملموس في حياتنا، وهذا من لوازم الإيمان ومن علاماته فالمؤمن لا يحقد ولا يغش ولا يخون ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، ويعلم أن كل شيء عند الله بقدر ومقدار، يعطي متى شاء ما يشاء لمن يشاء ويمنح ما يشاء متى يشاء لمن يشاء ويقبض عن من يشاء ما يشاء متى يشاء، "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"، وهذا يعني أنه إذا أراد الله لك خيرا ووقفت الدنيا كلها لتحول بينك وبين هذا الخير فلن يستطيع أحد أن يوقفه، وإن حاربتك الدنيا لتمنع فضل الله عنك لن تستطيع أن توقفه لأن الله (عز وجل) يقول: " إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ"، فما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، يقول الشاعر:

لا تخضعنْ لمخلوقٍ على طمعٍ
فإنَّ ذلك نقصٌ منك في الدين
لن يقدر العبدُ أن يعطيك خردلةً
إلاّ بإذن الذي سوَّاك من طينِ

كما أشار وزير الأوقاف، إلى أهمية استخدام نعم الله سبحانه في الخير، فإن استخدمك الله في نعمة من النعم أو في خير فصنته بورك لك فيه، قال تعالى: "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ" بعض الناس كان يحملها على الإنفاق فقط والحقيقة أنها تشمل العلم والإنفاق وسائر وجوه الخير، وشكر النعمة يكون من جنسها، فصاحب المال ينفق من ماله وصاحب العلم ينفق من علمه وصاحب الوظيفة يتقي الله في وظيفته ويراقب الله (عز وجل) قبل أن يراقب الخلق، وشكر النعمة أن تقوم بحقها وبالوفاء بها على أكمل وجه ممكن وعلى النحو الذي يرضي الله (عز وجل) ويحقق مرضاته سبحانه.

كما أكد وزير الأوقاف، أن الأئمة مؤتمنون على أمانة عظيمة وهي أمانة الدعوة، مؤكدًا أنه لم يخلص أحد لعمله إلا وأكرمه الله سبحانه في أمر دينه ودنياه، ناصحًا أبناءه من الطلاب الوافدين بالجد والاجتهاد في طلب العلم مؤكدًا علينا أن نترجم هذا العلم وهذه الدعوة إلى سلوك عملي في واقع الحياة.