بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:57 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنفيذًا لمبادرة «دولة الابتكار»: وزراء الإنتاج الحربي والتعليم العالي والصناعة يطلقون مبادرات وبرامج جديدة لدعم الباحثين والمبتكرين.. صور وزير البترول يبحث مع هانيويل العالمية توظيف أحدث التكنولوجيات في تطوير معامل التكرير الخسارة تأكل الإيرادات.. 70.78% نسبة مجمل الخسارة لمبيعات بولفارا مدبولى: مصر حريصة على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب رئيس الوزراء: نستهدف زيادة فرص العمل بالقطاع الصناعى لـ7 ملايين عامل بحلول 2030 سعر الريال القطرى اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 فى البنوك الرئيسية سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أمام الجنيه صفقة الـ 97 مليون دولار.. أوراسكوم كونستراكشون ترفع رأسمالها لابتلاع OCI خالد هاشم: توطين التكنولوجيا وإنتاجها في مصر وتصديرها للخارج أولوية لدعم التنمية الصناعية وزير التخطيط يطالب بإصلاح منظمة التجارة العالمية لحماية مصالح الدول النامية وزير البترول يبحث مع نائب «شيفرون»نتائج بئر نرجس 2 وتطورات مشروع أفروديت الإنتاج الحربي: سحب الأعمال من 34 مقاولا غير جادين بتنفيذ مبادرة حياة كريمة

محمد عادل فتحي يكتب: محدش سامع حاجة

  محمد عادل فتحى
محمد عادل فتحى

مشهد غريب استوقفني وأعتقد أنه استوقف كل من شاهده في شوارع مصر خلال الساعات الماضية فأثناء ذهابي للعمل شاهدت طابور ضخم وزحام شديد لم أتبين من شدته سبب تواجده وعلى ماذا يتزاحم المواطنين فظننت أنه منتج يباع بسعر جيد أو خدمة جديدة تقدم بعرض لا يقاوم فوقفت بالسيارة وأرسلت من يستبين لي الأمر ويشتري لنا من هذا المنتج حتى لو كان كرتونة بيض أو فراخ مجمدة بأسعار جيدة.
وكانت الصاعقة والذهول بعد معرفة سبب الطابور للوهلة الأولى وهو الاشتراك في القناة التي تحتكر إذاعة كأس العالم 2022 والدوريات الأوروبية ووقتها أعتقدت أيضا أن القناة تقدم الاشتراك مجانا وطلبت من مرافقي الاستفسار حتى نستفيد من الاشتراك المجاني ونحصل على العرض ولكن جاءني الرد سريعا وأصبت بالذهول عندما علمت بأن الزحام للاشتراك في القناة لمدة شهر بمبلغ بالدولار بما يوازي أكثر من 3 الآف جنيه.
لا ننكر أن المواطن المصري يكافح في ظل ظروف اقتصادية تؤثر على العالم أجمع ولكن هناك معاناة أخرى لمواطنين يقفون بالطوابير للاشتراك في شبكة القنوات بهذا المبلغ في ظل تجاهل وعدم فهم لمشروع طرحته منذ سنوات.
انتظرت كثيرا رافضا الرد على من يتحدثون دون فهم أو إدراك عن ما أطرحه منذ سنوات فالرد على المزايدات مضيعة للوقت ودخول في منطقة من الجدل لا طائل منها.
فكرة تشفير مباريات الدوري ليست مجرد سطر أو كلمة ولكنها مشروع كامل متكامل يفيد الجميع بما فيها الجمهور نفسه ومن يتحدث عن مبلغ الـ 50 جنيه سنويا التي سيتم تحصيلها لا يستحق الرد عليه أو الدخول في نقاش معه من الأساس ولكن المشكلة في من يفهم الفكرة ولا يناقشها أو يحاول الاستفادة منها وأعني هنا رابطة الأندية أو اتحاد الكرة.
الأندية تعاني حاليا وأغلبها لم يدفع مقدمات عقود اللاعبين ونشاهد تراجع في مستوى النقل التلفزيوني أو حتى حالة الملاعب ولم نشاهد راعي واحد حتى الآن لمسابقة الدوري أو الأندية وهو ما يؤثر بالسلب على جودة الدوري نفسه وكل هذا لن ينصلح إلا بتنمية موارد حقيقية وتفكير خارج الصندوق كما يقال فما بالك بالأفكار التي أصبحت داخل الصندوق ولا نسمعها أو نناقشها بعقلانية لتنفيذها.
صناعة كرة القدم أصبحت ضخمة ويعمل بها ما يزيد عن 5 ملايين مواطن وحديثي ينبع من وطنيتي وحبي لهذه البلد في وقت أشاهد فيه أصدقاء أو جيران يهاجرون ويعرضون علي الفكرة ويعددون مكاسبها ولكني كما قلت أحب بلدي وأحب أن أشاهدها في أفضل حال ومشروع كتشفير المباريات لن يقتصر فائدته على الأندية أو اللاعبين فقط ولكن ستفيد كل العاملين في الصناعة وتقدم خدمة أفضل للمشاهد بمبلغ أقل من 5 جنيهات شهريا .
لا أتحدث من أجل مصلحة شخصية ولكن ما شاهدته اليوم استفزني بشدة ومشهد الطابور أصابني بالصدمة وأعلم وأنا أعيد الطرح إن "محدش سامع حاجة".

كاتب المقال محمد عادل فتحى عضو مجلس إدارة نادى المقاولون والمشرف على الكرة بالنادي