بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 12:33 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صندووق ” قادرون باختلاف” يهنيء فريق ”حلم” المصري بالفوز بالبطولة العالمية لكرة القدم لذوي الإعاقة بأمريكا الحركة الداخلية لضباط مديرية أمن الغربية 2026.. تغييرات واسعة في رؤساء المباحث والقيادات الأمنية رئيس الوزراء يتابع جهود توافر المخزون الاستراتيجى من السلع والمنتجات الأساسية الداخلية: ضبط 5 أطنان دقيق مدعم خلال حملة على المخابز في المحافظات محافظ الدقهلية يواصل تفقد أعمال اللجنة المشكلة لمراجعة ملفات وحالات البناء بطلخا رسميا .. الزمالك يفسخ عقد أوشينج بالتراضي وزيرا الاتصالات والتعليم العالي يكرمان الفائزين بهاكاثون الذكاء الاصطناعي.. وتدريب 1090 طالبًا من 10 جامعات الإسكان: طرح 15ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار بعدد من المحافظات والمدن الجديدة معلومات الوزراء: 10.93 مليارات دولار لسوق الشحن والخدمات اللوجستية بمصر 2025 انهيار أرضى يدفن عشرات المصلين فى إثيوبيا.. تفاصيل كارثة داخل دير بأمهرة رئيس البرلمان العربى يؤكد أهمية تعزيز التنسيق مع السعودية تداولات مليارية في البورصة.. CIB يتربع بـ 8.1 مليار ونمو النيل للأدوية بـ 36.5%

مسرحية ” ليلة القتلة ” تمثل مصر بمهرجان بغداد الدولي للمسرح

مسرحية " ليلة القتلة "
مسرحية " ليلة القتلة "

تشارك مصر في الدورة الثالثة من مهرجان بغداد الدولي للمسرح خلال الفترة من 20 : 28 أكتوبر ، بالعرض المسرحي " ليلة القتلة " إخراج صبحي يوسف ، والعرض مأخوذ عن نص من تأليف خوزيه ترييانا.

والعرض من إنتاج فرقة مسرح الطليعة بالبيت الفني للمسرح، برؤية إخراجية للفنان صبحي يوسف، وترجمة فتحي العشري، وأشعار عوض بدوي، وموسيقى وألحان محمد حمدي رؤوف، وديكور وأزياء سماح نبيل، وتصميم إضاءة ابراهيم الفرن ، وبطولة (نشوى إسماعيل، إميل شوقي، مروج ، ياسر مجاهد، لمياء جعفر، وشيماء يسري).

"ليلة القتلة" كتبها خوزيه تريانا عام ١٩٦٥، قدمت احترافيا بمصر لأول مرة في عام ١٩٧٩ على مسرح الطليعة بقاعة صلاح عبد الصبور والتي كان يطلق عليها في ذلك التوقيت "قاعة ٧٩ "، وحققت نجاحا كبيرا وقت عرضه.

والعرض تدور أحداثه داخل صالة الجلوس كما يفترض، وبطريقة السهل الممتنع إلى حلبة مصارعة، أو ملاكمة ويبدأ فيها الصراع بين الأخوة كلعبة من أجل التنفيس، لا أكثر، لكنه ومع مرور مخزون الذكريات المؤلمة التي جسدها الأولاد يتعاظم ويتفاقم حد التمرد، ومن ثم التمرد على التمرد، ليصل إلى القتل المعنوي، لكل ما هو ساحق ومهين لإرادة الفرد البسيط .