بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 04:19 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد عبد المتعال يحصد جائزة «الإعلامي القيادي للعام» في دبي استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء الشروق 3.. مدينة بلا مياه ولا كهرباء..أنقذونا من العطش والظلام! جراحي دقيق باستخدام جهاز مراقبة فسيولوجيا الأعصاب .. فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط أحمد صالح يحذر الزمالك قبل مباراة مصر للتأمين في كأس مصر حمادة نصر: الزمالك قادر على حصد لقب كأس مصر محمد بركات يحتفل بزفاف ابنته محافظ القاهرة ونادي الزهور يزرعان أول شجرة ضمن مبادرة ”تخضير القاهرة” د احمد طة يشارك في افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام ويؤكد: معايير الجودة ركيزة أساسية لحماية مرضى الأورام برلمان شباب القاهرة يتدرب على الرقابة البرلمانية وإدارة الحملات الانتخابية في الزاوية الحمراء التصويت الإلكتروني يواصل ترسيخ التحول الرقمي في انتخابات الأندية بالقاهرة النائبه ساره النحاس تتقدم بطلب إحاطة بشأن ”التقصير الإداري بمستشفى جمال عبد الناصر وسوء المتابعة من هيئة التأمين الصحي المتحدث العسكري يستعرض نتائج الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب.. صور وفيديو

إكسترا نيوز تعرض تقريرا حول تعريف علم المصريات

علم المصريات - أرشيفية
علم المصريات - أرشيفية

عرضت قناة "إكسترا نيوز" تقريرا تليفزيونيا حول تعريف علم المصريات ومتى ظهر، وذكر التقرير أن علم المصريات هو العلم الذى يختص بدراسة تاريخ مصر القديمة، والذى يعد فرعا من فروع علم الآثار

وأضاف التقرير أن علم المصريات نشأ على يد القدماء المصريين بدءا من الملك تحتمس الرابع، ويتضمن الفترة من ما قبل 4500 قبل الميلاد وحتى 641 بعد الميلاد، وبدأ علم المصريات الحديث منذ اكتشاف حجر رشيد عام 1799، مشيرا إلى أن علم المصريات أصبح من المواد العلمية الرئيسية بالجامعات.

يذكر أن خبراء السياحة والآثار بمحافظة الأقصر، كشفوا تفاصيل نشأة علم المصريات بفك رموز حجر رشيد ومعرفة أسرار اللغة والحضارة المصرية القديمة، بمناسبة مرور 200 عام على نشأة علم المصريات.

حيث يقول محمد عبد الحميد المرشد السياحي الباحث في علوم المصريات، عن سيرة ومسيرة جان فرانسوا شامبليون، إن شامبليون كان مولعاً بالقراءة ونابغة في تعلم اللغات منذ سنوات طفولته الأولى، حيث إنه درس اللاتينية والعربية والعبرية والكلدانية والسريانية والفارسية والانبوبية والقبطية، وساعدته اللغة الأخيرة فى حل كثير من رموز الهيروغليفية.

واطلع على نتائج أبحاث من سبقوه مع معرفته أن ما جاء على حجر رشيد هى ثلاث كتابات لمرسوم واحد واستعان أيضا بأسماء الأعلام خاصة الملوك المكتوبة داخل الخراطيش.

وبمقارنة الأسماء في النص اليوناني والمصري، اهتدى إلى مجموعة من المعلومات والحروف الهيروغليفية وقورنت هذه المعلومات وكتابات على آثار أخـرى عليها أسماء مثل بطليموس وكليوباترا، والإسمان بهما كثير من الحروف المكررة مثل (ب. ل.ي) وبذلك عرف أن العلامات الهيروغليفية لها قيمة الحروف الابجدية.