اخر مرة ذهبت السينما .. أمتى

بوابة الدولة الاخبارية تطرح السؤال على المشاهير.. هانى مهنا اخر مرة عام ١٩٦٩وكان فيلم ابى فوق الشجرة .. اللاعب الدولى حمادة طلبه فيلم عمر وسلمى الجزء الأول .. القمص عبدالمسيح فيلم حسن ومرقص .. المنصات الالكترونية اطاحت بالسينما
يتقدم عمر الانسان وتكبر معه مسؤولياته، فمرحلة الطفولة تختلف عن مرحلة الشباب عن مرحلة الشيخوخة، لكل مرحلة مسؤوليتها ومميزاتها وعيوبها، ولكن يظل الترفيه هو العامل الاساسي الذي يخرجنا من الضغوطات والتراكمات التي قد تنشأ بسبب المسؤوليات التي قد تقع على عاتقنا، وفي الثمانيات والتسعينات كانت وسائل الترفيه محدودة للغاية فكان من ابرز وسائل الترفيه للشخص في تلك الحقبة الزمنية هي ان يذهب الفرد للسينما لمشاهدة فيلم، او زيارة المسرح لمشاهدة مسرحية، ولكن في عام ٢٠٢٢، ازدادت وسائل الترفيه بشكل كبير، فأصبح هناك منصات الكترونية وأنترنت يجعلك تشاهد كل ما تريد دون ان تذهب للسينمات، فهل اختلفت نظرة المجتمع للسينما والمسرح عن ذي قبل؟ .. وهل مسؤوليات الافراد جعلتهم يفضلون مشاهدة الافلام والمسرحيات في المنزل بدلا من الذهاب لقاعات السينما والمسرح؟
هذا السؤال طرحته بوابة الدولة على بعض المشاهير

كابتن حمادة طلبة وفيلم عمر وسلمى
عبر كابتن حمادة طلبة لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق عن حبة الشديد للسينما حيث أشار إلى انها وسيلة الترفيه التي تجمعه مع اسرته في وقت الفراغ.
قال كابتن طلبة:«إن حبة للسينما لم يختلف منذ صغرة، ولكن بسبب طبيعة عملة قلت زيارته لقاعات السينما، ولكن هذا لا يمنع بانه يستغل كل فرصة ليشارك زوجته وأولاده مشاهدة فيلم مميز يعرض في السينما».
واضاف كابتن طلبة «اتذكر انة من أفضل الافلام التي شاهدتها انا وزوجتي في السنيما كان فيلم عمر وسلمى الجزء الاول وكان من الافلام المميزة لتامر حسني».
هاني مهنا وفيلم ابي فوق الشجرة:-

قال الموسيقار والملحن الشهير هاني مهنا، انه عاشق للفن، ولكن المنصات الالكترونية سهلت على البعض مشاهدة الافلام والمسلسلات في المنزل.
وأشار الموسيقار هاني مهنا انه يفضل في وقت فراغة ان يأخذ ابنته ليتناول الطعام في المطعم، ولكن في مرحلة الشباب كان يحرص على مشاهدة الافلام في السينما، ومن ابرز الافلام التى شاهدها في السينما كان فيلم « أبي فوق الشجرة » عام ١٩٦٩، وكان بطولة الفنان عبد الحليم، والفنان عماد حمدي، والفنانة نادية لطفي، والفنانة ميرفت أمين.
فرويز وفيلم عبدالناصر

وأشار د. جمال فرويز استشاري الطب النفسي بالأكاديمية الطبية العسكرية أنه من محبي الأفلام القديمة، فهو لا يفضل مشاهدة الافلام على المنصات الالكترونية.
وقال فرويز:« أخر فيلم اتفرجت عليه في السينما كان فيلم جمال عبد الناصر من حوالي ٢٥ سنه، وكان اقتراح من ابني وقتها».
وأضاف فرويز: «منذ صغري لست من هواة السينما والمسرح، ولكن أفضل الخروج في الاماكن الواسعة، وعندما يريدون ابنائي ان يذهبوا للسينما، اقوم بتوصيلهم وأجلس بالخارج، فأنا افضل الاماكن الواسعة والخضراء، فهي مصدر الراحة والطمأنينة لي».
د. عبدالغني والافلام المميزة في السينما

وقال د. عبد الغني هندي عضو المجلس الاعلى للشئون الإسلامية،« انه يفضل الذهاب لمشاهدة الاعمال الفنية في السينما والمسرح، ولكن إذا كان العمل هادف ومميز».
وتابع د. عبدالغني قائلا: «ولكن في الوقت الحالي وفي ظل تواجد المنصات الالكترونية اصبح من السهل مشاهدة الافلام والمسلسلات في المنزل، وذلك لضيق الوقت، وخصوصا مع قلة الاعمال الفنية المميزة».
واضاف د. عبدالغني: « الفن رسالة، والحرمة تترتب على طبيعة العمل الذي نشاهده، فالرسول – صلى الله علية وسلم – قال "ساعة وساعة"، أي ساعةً للربِّ عزَّ وجلَّ، وساعةً مع الأهلِ والأولادِ، وساعةً للنفسِ حتَّى يعطي الإنسان لنفسِه راحتَها، ويعطِي ذوي الحقوقِ حقوقَهم».
القمص عبدالمسيح وفيلم حسن ومرقص:-

أوضح القمص عبدالمسيح بسيط أستاذ اللاهوت الدفاعي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وكاهن كنيسة العذراء بمسطرد، انه من محبي الفن و السينما والمسرح.
وأشار القمص عبد المسيح أنه في مرحلة الشباب كان يهوى زيارة السينما والمسرح، ولكن مع تقدم العمر وزيادة المسؤوليات، أصبح يفضل الجلوس أمام البحر في وقت الترفيه.
وقال القمص عبدالمسيح بأنه: «اصبح يفضل مشاهدة المسلسلات والأفلام في التلفاز فضلا عن زيارة السينما، ولكنه قام بقرأة كثير من الروايات الادبية العالمية للاديب العالمي وليم شكسبير، جورج برنارد شو».
وتابع القمص عبد المسيح قائلا: « عند طرح فيلم حسن ومرقص في السينما عرض على محمد البازالكاتب الصحفى ان أحضر الفيلم في السينما، ولكن ظروفي لم تسمح، فتم ارسال الفيلم لى وشاهدته وسعدت به كثيرا».

