بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

في ذكري رحيلة :هل القضاء والقدر برئ من حاث وفاة الفنان عمر خورشيد ؟

عمر خورشيد
كتب - مريم صالح -

تحل اليوم السبت 9 أبريل ذكرى ميلاد الفنان عمر خورشيد، الذى ولد بمثل هذا اليوم عام 1945، ورحل عن عالمنا في 29 مايو عام 1981، وقدم عددا من الأعمال السينمائية والغنائية التى تظل محفورة فى ذاكرة الفن المصرى.

وكان الفنان الراحل عمر خورشيد قد تعرض لهذا الحادث الذي اودى بحياتة تاركا صدمة كبير لكل عشاقة حيث اعتبر البعض ان هذا الحادث قضاء وقدر غير ان البعض الاخر اطلق الشائعات التي تؤكد تورط شخصية قيادية في البلاد خلال هذه الاثناء حيث تردد ان هناك علاقة بين الفنان الراحل وابنة هذا المسؤل

مسيرة عمر خورشيد

شارك الموسيقار عمر خوشيد كبار الفنانين والمطربين، ومن أبرزهم أم كلثوم، عبد الحليم، صباح، فيروز، ومن أشهر مقطوعاته الموسيقية "فكروني"، "أمل حياتي"، "حبيتك بالصيف"، "ليلة حب"، "أنت عمري"، "هذه ليلتي"، "ودارت الأيام"، "أهواك"، "توبة"، "أنا لك على طول"، "قارئة الفنجان"، "طلعت يا محلى نورها"، و"يا دلع".

زيجات عمر خورشيد

تزوج عمر خورشيد 4 مرات، في البداية لينا السبكي، ثم الفنانة ​ميرفت أمين​، والممثلة ​مها أبو عوف​ وسيدة الأعمال اللبنانية دينا، وفي الحقيقة عمر كان حنونًا جدًا ودبلوماسيًا، ويجيد الإستماع لمن حوله، وكان إنسانًا بكل معنى الكلمة.

قصة مقتل عمر خورشيد

تعود واقعة حادث عمر خورشيد، إلى عام 1981، حينما تعرض لحادث سيارة مروع أمام أحد المطاعم المجاورة لـ مينا هاوس في نهاية شارع الهرم في ظل تزايد التكهنات على هذا الحادث منذ وقوعه إلى الآن، حتى بات الجميع منشغلًا بفك طلاسم هذا الحادث.

وكان هناك شاهدان وحيدان لهذا الحادث، الأولى كانت اللبنانية دينا -زوجة عمر خورشيد- والثانية كانت الفنانة الراحلة مديحة كامل، اللتان أدليتا بشهادتهما أمام النيابة، وتأكيدهما بأن هناك سيارة غامضة ظلت تطاردهم ولم تتركهم حتى تأكد سائقها من إصطدام «خورشيد» بعمود إنارة.

وكانت الشهادة السابقة، هي انطلاق الشرارة الأولى لسلسلة من التكهنات حول مدبر هذا الحادث، في ظل عدم تمكن النيابة من الإمساك بسائق السيارة الغامضة التي افتعلت الحادث.

وذهب البعض الآخر، إلى تفسير آخر لوفاة عمر خورشيد، فقالوا إن مدبر هذا الحادث هو إحدى المنظمات الفلسطينية بسبب ذهاب عمر خورشيد إلى واشنطن مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات، لحضور توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، واستند هؤلاء إلى أن كلًا من (السادات وخورشيد ويوسف السباعي) تم اغتيالهم.