هشام يحيي يكتب .. حسين كمال مبتكر فن الفيديو كليب

حكى حسين كمال مخرج فيلم "أبي فوق الشجرة" إنه إتفق مع "حليم" بعد الإتفاق على إخراج الفيلم، إن كل أغنية في الفيلم، لابد أن تكون معه قبل التصوير بشهر كامل، رافض لفكرة حشر الأغنية في الأحداث على طريقة الأفلام الغنائية التي تم تقديمها في السينما من قبل في افلام "حليم" نفسه وغيره من المطربين، ولأن رهان "حليم" عليه كان كبيرًا منذ رشحه لإخراج الفيلم، طلب من مجدي العمروسي المسؤل عن الجانب الإنتاجي تنفيذ كل طلباته، رغم التكلفة الإنتاجية، الأزمة الوحيدة التي حدثت بين كمال وحليم أثناء تصوير أغنية "دقوا الشماسي" عندما طلب من "حليم" على الشاطئ أن يخلع التشيرت ولكن "حليم" لأول مرة يرفض له طلب، ولكن أمام إلحاح حسين كمال خلع له التشيرت في حجرته الخاصة، مما جعل حسين كمال ينهار باكيًا من مشارط الجراحين والعمليات التي شوهت جسم "حليم" وإقتنع بوجهة نظره.. أغنية "جانا الهوى" التي تم تصويرها بأسلوب سينمائي مبتكر كان حديث في هذا الوقت هي وأغنية "دقوا الشماسي" وبقية أغاني الفيلم "ياخللي القلب و أحضان الحبايب" تعد ثورة في تقديم الأغنية المصورة في هذا الوقت.. ورغم التطورات الحديثة والتكنولوجيا والتقنيات. لم تصل أغنية بعد لمستوى "جانا الهوى" التي تم تصويرها بين معالم لبنان الجميلة.

