بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

غضب دولى : بعد قرار ترامب بمنع دخول رعايا دول (العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن)الى أمريكا

-


غضب دولى : بعد قرار ترمب بمنع رعايا دول (العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن)الى أمريكا... القرار يحمل عنوان " عنوان "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة".

إيران ترد بقوة المعاملة بالمثل ونعتبر القرار إساءة سافرة إلى العالم الإسلامى..السودان تعرب عن أسفها وبريطانيا ترفض وفرنسا تحذر والخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصرى يصف القرار بالصادم ..ارتباك بالمطارات الدولية

كتبت جيهان محمد
تشهد عدد من الدول الغربية والعربية ردود فعل عنيفة  ، يصاحبها حالة من الرفض والغضب فى ضوء القرارات التى أتخذها  الرئيس الامريكى ترامب والتى تحمل " عنوان "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة".،  بمنع دخول رعايا سبع دول إسلامية (العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن)، على أن يستثنى من بين هؤلاء حملة التأشيرات الدبلوماسية والرسمية الذين يعملون لدى مؤسسات دولية وذلك لمدة ثلاث شهور ، بما فيهم أطقم الطائرات.
فيما رفضت بريطانيا القرار، بينما حذرت فرنسا من إتخاذ مثل هذا القرار ،بينما قررت الجمهورية الايرانية أن تكون المعاملة بالمثل ، وأعربت السودان عن أسفها الشديد ، بينما وصف طارق الخولى أمين سر لجنة العلاقاالخارجية بمجلس النواب المصرى قرار ترمب بالصادم الذى من شأنة إشعال العالم ، بينما هاجمت منظمات حقوقية هذا القرار الذى حظر دخول اللاجئين السوريين لمدة 120 يوما، الفارون من الصراع والقتال فى بلادهم، باستثناء العائلات المسيحية فضلا عما يشملة القرار التنفيذى يوقف لمدة 120 يوما العمل بالبرنامج الفيدرالى لاستضافة وإعادة توطين اللاجئين الآتين من دول تشهد حروبا، أيا كانت جنسية هؤلاء اللاجئين. وهذا البرنامج الإنسانى الطموح بدأ العمل به فى 1980 ولم يجمد تطبيقه إلا مرة واحدة لمدة 3 أشهر بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وفى أول رد فعل على قرارات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، قررت طهران تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل.
وأكدت الخرجية الايرانية ، أن الجمهورية الاسلامية تحتفظ بحقها فى الرد على إجراءات الرئيس الأمريكي، فى نقض التعهدات الدولية للولايات المتحدة فى إطار الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا حول الاجراء الأخير لترامب  بمنع دخول رعايا بعض الدول الاسلامية إلى الأراضى الأمريكية، جاء فيه: أن قرار حكومة الولايات المتحدة فى فرض قيود على سفر المسلمين إلى اميركا – بالرغم من أنه مؤقت لمدة ثلاثة أشهر – يعتبر إساءة سافرة إلى العالم الإسلامى لاسيما إلى الشعب الايرانى العظيم، وبالرغم من مزاعم مواجهة الإرهاب والمحافظة على أمن الشعب الأمريكي، فأنها ستسجل هدية كبيرة فى التاريخ إلى المتطرفين وداعميهم.
وقالت الوزارة فى بيانها: جمهورية إيران الإسلامية، التى تحترم الشعب الأمريكي، ومن أجل الدفاع عن حقوق مواطنيها، قررت تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل بعد القرار المهين للولايات المتحدة المتعلق بالرعايا الإيرانيين، وما لم يرفع هذا التدبير

فيما أعربت الخارجية السودانية  أمس السبت عن "الأسف" لإدراج السودانيين فى قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تعليق دخول مواطنى سبع دول إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر.
وجاء فى بيان صادر عن الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر، تلقته فرانس برس: "تعرب وزارة الخارجية عن أسفها لتضمين المواطنين السودانيين فى الأمر التنفيذى الصادر عن الرئيس دونالد ترامب بتاريخ السابع والعشرين من يناير 2017.
وأضاف بيان الخارجية السودانية أنه "لمن المؤسف حقا أن القرار جاء متزامنا مع انجاز البلدين لخطوة تاريخية مهمة برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية الأمريكية عن السودان.

من جهة أخرى أعلنت الحكومة البريطانية، فجر اليوم الأحد، أن رئيسة الوزراء تيريزا ماى لا توافق  على الحظر الذى فرضه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، على سفر رعايا إيران و6 دول عربية إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أنها ستتدخل إذا طالت هذه القيود مواطنين بريطانيين.
وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية، إن سياسة الهجرة الأمريكية هى شأن يخص حكومة الولايات المتحدة كما هى حال سياسة الهجرة فى بلدنا والتى يجب أن تحددها حكومتنا. ولكننا لا نوافق على مثل هذه المقاربة"، مؤكدا أنه إذا كانت الإجراءات التى فرضها ترامب "ستطال مواطنى المملكة المتحدة فنحن سنتدخل لدى الحكومة الأمريكية.

بينما حذر الرئيس الفرنسى، فرنسوا هولاند، مساء السبت، نظيره الأمريكى، دونالد  ترامب، من "الانطواء على الذات"، ودعاه إلى "احترام" مبدأ استقبال اللاجئين، كما أعلن قصر الإليزيه.
وقالت الرئاسة الفرنسية، فى بيان إنه خلال اتصال هاتفى أجراه الرئيس الأمريكى بنظيره الفرنسى حذر هولاند ترامب "من التداعيات الاقتصادية والسياسية للحمائية"، معتبرا أنه "بمواجهة عالم غير مستقر وغير ثابت فان الانطواء على الذات لا يوصل إلى نتيجة".
كما عبر هولاند مجددا عن "اقتناعه بأن معركة الدفاع عن ديموقراطياتنا لن تكون فاعلة إلا فى إطار احترام المبادئ التى قامت على أساسها، خصوصا استقبال اللاجئين.

فيما وصف النائب طارق الخولى أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصرى  قرار "ترامب " بالصادم  الذى سوف ، سيغضب هذه الشعوب، وسيؤدى لمزيد من الصدامات، مطالبًا "ترامب" بإعادة النظر فى تلك القرارات، حتى لا يساهم فى اشتعال العالم.
قال "الخولى"، إن قرارات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بمنع دخول لاجئى 7 دول إسلامية، لن يساهم فى مواجهة الإرهاب، بقدر ما قد يزيد من معدلات التطرف على مستوى العالم.
وتابع طارق الخولى ، قائلاً: "لا بد من إجراءات قوية من جانب أمريكا لمواجهة الإرهاب، ليس من خلال منع دخول أمريكا، ولكن من خلال مواجهة التنظيمات الإرهابية بشكل كامل".

بينما سادت حالة من الفوضى المطارات الأمريكية والعالمية، بسبب إصدار الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب هذا القرار، وبحسب وكالة سبوتنيك الروسية، فأنه تم منع إيرانية من السفر إلى الولايات المتحدة من داخل مطار دبي، رغم أن معها إقامة دائمة، لأن والدها موجود فى أمريكا.

وفى هولندا  قالت الخطوط الجوية الملكية الهولندية (كيه.إل.إم.) أمس السبت إنها رفضت نقل سبعة ركاب متجهين للولايات المتحدة ينتمون لدول أغلب سكانها مسلمون شملها حظر مؤقت على الهجرة فرضته إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

وفي القاهرة قالت مصادر فى المطار الدولى، إن خمسة ركاب عراقيين ويمنيا منعوا من الصعود إلى طائرة لشركة مصر للطيران متجهة إلى نيويورك أمس السبت، بحسب وكالة رويترز.

.