بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

5 حقائق لا تعرفها عن فيلم Assassin’s Creed قبل عرضه

-

كتب احمد السيد
يفصلنا أقل من شهرين على موعد العرض الأول لفيلم Assassin’s Creed المقتبس من سلسلة ألعاب الفيديو، والذي تحاول من خلاله Ubisoft العودة للشاشة الفضية بطريقة أكثر إحترافية وإتقانا بعد التجربة المخيبة للآمال في فيلم Prince of Persia والتي لم ترقى لأمال الشركة الفرنسية ولذلك قررت من بعد تلك التجربة الإشراف الكامل على جميع أعمالها الفنية المستقبلية.
فيلم Assassin’s Creed ليس مجرد فيلم عابر يهدف لنقل لعبة الفيديو لعالم السينما مثلما فعلت العديد من الأفلام الأخرى، وانما يعد خطوة أولى ستتبعها العديد من الأفلام المقتبسة من ألعاب Ubisoft إذا حقق النجاح الملائم وتم إستقباله بشكل جيد، والآن دعونا نتعرف على مجموعة من الحقائق التي ربما لا يعلمها الكثير من منتظري العمل السينمائي.
ماريا شخصية محورية ومقاتلة متمرسة


شخصية “ماريا” التي ظهرت في العروض الدعائية للعمل الفني تجمعها علاقة قوية بالشخصية الرئيسية “أجيلار” كعلاقة الأخوات في الدم، وتعد “ماريا” شخصية مختلفة ومثيرة للإهتمام تجمع بين التمرس في الفنون القتالية والأراء المباشرة التي تؤمن بها تماما.
تقدم الشخصية الممثلة الفرنسية “آريان لابد” والتي شاركت في معظم المشاهد القتالية بنفسها دون الإستعانة ببديل، كما تتحدث الإشبانية بطلاقة، وتعد “ماريا” جزء أساسي في أحداث الفيلم وليست مجرد شخصية نسائية تعوض دور البطل المساعد، أو شخصية نمطية تهدف لحشو الأحداث وإضافة قليل من الرومانسية من خلال علاقتها بالبطل.
مايكل فاسبندر شارك بنفسه في غالبية المشاهد القتالية


الكثير من مشاهد المطاردات والقفز والتسلق التي شاهدناها في عروض الدعائية، شارك في معظمها الممثل “مايكل فاسبندر” بنفسه، ولم يكتفي بهذا القدر فقط، بل خضع لفترة تدريب طويلة وتعلم مهارات الفنون القتالية التي جهزته لتأدية المشاهد القتالية بنفسه دون الإستعانة بشخص بديل.
فريق العمل يرى أن هذا الأمر جيد للممثل نفسه وللعمل السينمائي، خاصة وأنهم يروا في “فاسبندر” تجسيدا لشخصية الـAssassin التي يتمنوا تقديمها بعدما أنشغل بتجهيز نفسه بدنيا لهذا الدور أكثر من أي دور أخر قدمه في مسيرته.
العديد من الإصابات خلال فترة التصوير


أراد فريق العمل أن يوفر لحظات ملحمية في الفيلم تنقل التجربة التي عشاها المستخدمون في لعبة الفيديو، كالمشهد الذي يتسلق فيه البطل مبنى شاهق، ويتطرق لمعركة محتدمة في درجة حرارة لا تطاق ثم بعد ذلك ينفذ قفزة الإيمان من مسافة مرتفعة.
كل تلك السيناريوهات كانت مقصود بهدف تأكيد أن الـAssassins هما بشر في النهاية يمكن أن يتعرضوا للسقوط والحوادث المختلفة، وهو ما حدث بالفعل خلال عملية التصوير التي شهدت تعرض بعض المشاركين في العمل الفني لكسور في الكاحل والساقين، حتى الأبطال الرئيسيين “مايكل” و”آريان” واجهوا الكثير من العقبات خلال التصوير.
الوشوم ليست مجرد رسوم إستعراضية


كون أحداث الفيلم تدور في اسبانيا وتحديدا “اشبيلية” فمن الطبيعي أن يتأثر العمل الفني بثقافة الشرق الأوسط والثقافة الإسلامية وحضارة الأندلس، وهو ما يظهر بوضوح في تصميم الاسلحة والملابس والأدوات التي يعتمد عليها أبطال الفيلم.
أما الوشوم التي ظهرت على وجوه الأبطال فليست مجرد رسوم إستعراضية تزيد من إثارتهم بقدر كونها تعريف لجماعة الأساسنز والمعتقدات التي يؤمنون بها وتوضح شخصيتهم أثناء المعارك في ظل كونهم متخفيين تحت غطاء الرأس.
الأمر كلة مرتبط بالعقيدة وكيفية تفسير هذا المفهوم في تلك الحقبة، وهو ما قاد فريق العمل للإستعانة بالوشوم.
المشاهد التاريخية تم تصويرها باللغتين الاسبانية والانجليزية


حتى يشعر الفيلم مشاهديه بكونه يقدم أحداث واقعية، تم تصوير جميع المشاهد التاريخية باللغتين الاسبانية والتاريخية وحدد فريق العمل اللغة المستخدمة بحسب الموقف الذي يحدث في الفيلم حتى يوفر للمشاهدين شعور كما لو أنهم يشاركون مع طاقم العمل في نفس المشهد.
تحدث الابطال بالاسبانية يزيد من واقعية الأحداث وينقل ثقافة تلك الفترة بشكل أفضل من خلال التطرق للغة في بيئتها الأم وفي مواقف مختلفة تلائم أحداث الفيلم وتنقل الإنطباع أو الشعور الخاص بفريق العمل بصورة أفضل.